المائية
مـن بـين أصـابـيعي تسيل حْروف للدفتر رغَد
نـبش لْ جـروح الـلي يـحب وطـب يـبري عِلّتـه
الـنوم (حـسنـا) كـل مـااسـتجدي ذوايبها تصِد
وان مـااكـترثـت اتـشبـثت بـي وكل شي ٍ رَخّته
نـتّفـت ريـش الـقلـب خوف انه يطير وما يرد
مـدري نـبت لـه ريـش ولاّ انـي غـفلت وشلّته..
حـيث ان طـلتـها مـلت فمي .. يذكر الله وْ مدد
مــمشـوقة الـعذق الـذي مـره رجـع عـن مِلّتـه
ســافــر بــي وكـن لـي جـناحـين آتـهيـأ للهدد
والنقش في عيون الملا ه الفيلسوف شْ قصّته
هـي تـشبه الما/ والظما والوقت جامعهم عهد
واشــبه لــمن مــر الـديـار الـلي بـكتْه وْ بـكّتـه
مـا يشقي إلا عشق روح لْ روح بمفارق خَلَد
الــريــح جــوّا الــدار / والاقـدار بـابـك صـكّتـه
كـل قـطعةٍ مـنهـا كـريـمة حـسن وتـحيّر بلد..
كـل مـا بسطت الكف من جوع الوصال وْ ردّته
يـا مـال نـهّام اخْشـبتـها فْ زرقتي يزرع وَرِد
والــورْد مــا عـمره نـبت ع الـموج لـكن رزّتـه
لـين ارسـمت لـلغـيم لـوحة وسـالـت الدنيا بَرَد
مــا كــنه إلا عــقد لــولــو خـلف جـمر ٍصـفّتـه
كـذاب لـو بـحلـف لمحت الماء في الرقبه ورَد
والـماء فـي كـل ركـن تـحت الـجلـد تـلمح غبّته
مــائية ٍ والـنار كـن ربـي غـرسـها ع الـجسـد
فـي عـيون مـن نـفسـه على سود النوايا حدّته
كــان الــسمــو يْقـودهـا وال آل عـكاز وسـند
والــيوم كــل شــي ٍ تــمنى تـقود ركـبه ودفّتـه
مــا دنّقــت راس شْحـمتـها ولا فـنا فـيهـا جَلَد
لـو يـعبـث الـغربـي بْرطـبهـا الـنخل واقف ربّته
إلاي كـل مـااطـري عـليها وكل ما فيها صمد
إلاي مــن زد الــرجــال الــلي تــسامى وحـبّتـه
مـاهـو عـشان الـشعـر لو الشعر له حظ الأسد
سـل نـهر دمـعٍ مـحتـشد فـي حـجر مـما كـنّتـه
سـل رجـفة يْديـها جـفنـها اللي رقد لو ما رقد
سـل عـضة شْفـاهـا وطـيرٍ فـي قـفصـها هـدّته
سـل عنق ساعة رمْل غطّتْه بْ عبايتها ونِشَد
عــينــي عـن ذراعـي وانـا أتـأمّل رهـاه وْدِقّتـه
سل صفّة زهور ٍ على الدرب اتغنى بْ لاحسد
كـل مـا خـطت والـدرب شـي ٍ ودّهـا لـو فضّته
سـل كـوسـتا عـن صوتها وسكوتها ليل الأحد
عـن سـالـفتـها وعـزف ضـحكـتهـا وخـدٍ مرّته
سـل مـا تـشاء تْجـاوبـك كـل قـطعةٍ مـنها فهد
وتــضج كــل الأرض فـي قـولة تـحبـه وخـلّتـه
مـن بـين أصـابـيعـه تسيل حروف للدفتر رغد
نـبش لْ جـروح الـلي يـحب وطـب يـبري عـلّته