ورحـتي مـا بـقي لـلنـبض والأنـفاس أي داعي
تـثاقـل جـفن طلاتك بذكري الصوت والصورة
ورحـتي كن وجه الأرض ينبت عشب أوجاعي
وكـن الـغيـم من عيني يسولف روح مكسوره
حـزيـنه هـالأمـاكـن داخـلي (مـاتـطول ذراعي)
ثـكالـي هـالـمشـاعـر والـوهـم خـانتني زهوره
تـهد الـحيـل لـحظـات الـحنـين وأنـشل شراعي
تجاه المصير وغيابك محيطٍ ضعت في بحوره
وفـي الـوجـدان قطعان الغرام ووجهك الراعي
يـا ذنـب يـختـلج هـالنفس وأنتي حيل معذوره
أجيبك ما دري تجيني بس اللي يقلب أوضاعي
وداع مــا تـرك عـينـي تـبوح تـقول مـأسـوره
وداع مـا نـزع مـني سـوى هـالقلب وأضلاعي
تـركـها مـثل مـا ديـره عـلى الأطلال مهجورة
ورحـتي هـذا أنا جرحي يريد وشعري الساعي
وبـينـي وبـينـك غـياب وسما بالياس ممطوره
ورحـتي سـافـرت مـعك الحياه وماتت أسماعي
وهـذا الـجفن يتثاقل بذكري الصوت والصورة