مــدت يــديــها للهشــيم .. الــرق بــالــحبــل الـعتـيق
تحفي ملامح هالسطوع .. المنهزم بأجمل وله
حــبيــبتــي والــيا طــلبــتك تــنثــني ضــاق الـطريـق
وانـا مـا ذكـرتـك آخـر احـساسـي فـقدني أوله
اشـوف انـا كـل الـجهـات الـرحـبه .. تـخنـقني تضيق
وانـا الـجواب الـمسـتحي بآخر ضفاف الأسئله
تــدري ؟ تــذكــرتــك الــم لــما يــجي فــينـي طـليـق:
يـلهـث وراء كـل الـخيـال الـمشـتبـه لـلمـشكله
وأجــيك تــشرهـني الـخطـا والـهم يـطلـبنـي صـديـق
واشـوف بـك كـل اعـوجـاج الـهم وانـي اعدله
مـدري حـكت .. والأّ بـكت ..(ل)الـليـل لـلجرح العقيق
وانـا احـس الـليل صمت ، البارحه من زعله ؟
حــبيــبتــي وش وهــقّ الــنحـلة عـلى شـم الـرحـيق
ألا الــتزامــات الــقدر والـجوع قـبل الـمهـزلـه
يــا ســيده مــا هــزنــي رجــف الـتبـاسـات وشـهيـق
يـوم الـتهى فـينـي صـمدت ولا رخيت المرجله
واللي غرس فيك احمرار الورده .. البسمه .. الرقيق
جـيتـك نعم جيتك سواد الليل .. نصف المكحله
لـــما تــذّكــرتــك رفــات الــحلــم وانــفاس الــغريــق
وانـي انـا الـمنـقذ غـرقـت بـهالحديث .. البلبله
فـي خـاطـري كـانـت شـهور الـورد .. تـطلـبنـي افيق
ومـديت انا يدّي لها .. اشوف (ش) اللي تفعله
ومـدت يـديـها لـلجـروح .. الـقحـط .. للهمس العميق
تـثنـي ملامـح هـالـفراغ .. الـبائس وتـستـكمله