 |
قسم فصيح متنوع أوديـــةٌ وشعـاب |
بين ليلة وضُحاها اكتشفت أنّني مازلتُ أمشي ألهثُ على رجلين غارقتين في النوم لا بريق مدينة يلوح ولا سراب استراحة.
على رجلين ثاويتين في النّوم أنا الذي ظنّ بأنه وصل وعند أوّل مدخلٍ تنفّست رائحة قهوة ونباح كلاب فكوّمت جسدي كحشدٍ من المتعبين والجرحى لكني عرفتُ أنّ الضوء الشّاحب يتسلّل من رسغي خيط دمٍ يصلُ الشّعاب بوديانها الأولى.
|
|
|
| | |