Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 55

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 56

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 268

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/members.php on line 227

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29
دواويين الشعراء والشاعرات المقروءة للسلطنة الأدبية
رئيسية الموقع المجلة مكتبة الصور دواويين الشعراء المسموعة المنتديات

  
 

قسم فصيح متنوع
القمـــــــــــر
تاريخ الإضافة: 03/02/2007 رشح | إهداء

القمـــــــــــر
(الضاحّ) في هضــــــــــاب المكان وموجــة رقطـــاء تغمـــر الأزمنــة


هذه الصفحات من كتاب بعنوان:
(يتيمة الدهر؛ تأملات في الجفاف واللاوجودي)
نشر جزء منه في العدد الرابع والعشرين من نزوى.
ومطلع العنوان كما هو واضح مأخوذ من الثعالبي
لكن في سياق آخر.

كنت أرقب طلوع القمر من ساحل البستان بتعرّجات جباله المسنّنة. كان قد بدأ في الظهور بما يشبه تهاويل نائم على سفحٍ، ثم كشتلة تتفتح تدريجياً لا تلبث أن تتحول إلى غابة عائمة في الأفق؛ بلطخة الحبر المائلة للسّواد، تميمة القمر في أسفاره اللامتناهية ينير الأكوان. كنت أرقبه على هذا النحو حتى يهيمن اكتماله على المشهد البحري الفسيح بكامله، حين اتّصلت المرأة العريقة في الذّاكرة، وعلى الفور سألتُها: هل ترون القمر في داركم؛ قالت: كل يوم في مثل هذه الأوقات (ضاحٌ) في البيت، على شرفاته وفي هضاب المكان. لم أعد مفتوناً بالقمر من هذه اللحظة، بل بالتعبير عنه بكلمة (ضاح) في اللهجة العُمانية الصمّيمة التي لم أسمعها منذ ثلاثين عاماً. هذه الكلمة بدلالاتها الإشعاعية الكثيفة المبهجة، تلك القادمة من أزمنة الطّفولة التي أوشكت مفرداتها على الانقراض.

v v v

ها هو فجر الصحراء والجبال ينشقّ مع صوت المؤذنين ويعبر قارة غامضة من الأطياف والظلال الثقيلة...
أكادُ ألمح حشد العميان في القرى البعيدة وهم يهرعون من المنازل شبه المهدّمة نحو المساجد كأنّما يطلقون صوتاً واحداً أو صرخة تحمل في تضاريسها طحالب النّوم والألم وتلك الوحدة القاسية.

v v v

كلما تسمو بي لحظة تفكير خاطفة نحو سماء الروح ورفعتها اللامحدودة، أفاجأ بمطب أو حفرة تستغرق وقتي لتفادي السّقوط في غياهبها الموحلة.

v v v

يحمرّ الأفق، تزفر الرّيح ويزحف الموج كجبال مزبدة بالغضب، وأنا مضطجع على العشب الطري فريسة أنياب خفيّة، منتظراً لمسة الملاك المفاجئة.

v v v

تزهرُ التناقضات في سريره الكائن وطواياه، جرفٌ تلطم
فيه الأمواج بعضها، مرعى وحوش ضارية في قفرٍ هكذا
يولد الجمال والحبُّ من براثن هذا العمق الهادر.

v v v

وداعــــة النسيــــــــــم


البارحة
رأيتني أكتب كلاماً متلعثما
كأنما هو محمول على مناكب أشباح
كلاما يتدفق من مسارب خفية
كمن يطارد حلما في صحراء
رأيتني أحبل بصرخة ترفضُ الخروج
ترفض الولادة
ولادتها عسيرة
أريد أن اصرخ
أن تكون صرختي بلون أعصابي
بلون دمي وأحشائي
بلون الأصدقاء الذين ماتوا قبل قليل
- لا بلون عشيرتي-
بلون طائر يعبر الطّوفان.

البارحـــة


رأيتها تعبر المسافة
لا، لقد عبرتها قبل ذلك بكثير
وتستقرّ في حضني
تداعبُ شعر رأسي
والجسد المثخن بجراحها ومائها
رأيتّها ترتّب أيّامي
كما ترتّب صمت الفاكهة وأثاث المنزل
تقفز من تلة زمنيّة إلى أخرى
حتى تصل إلى يوم بعينه
يوم ليس كباقي الأيام يقينا
فأفاجأ بالصفعة تدوّي على خدّي
لم أسألها السبب
نمتُ في حضنها بوداعة النّسيم
بوداعة ثور أفرغ هياجه
قبل أن يتمطى أنثاه
نمت نومة المجرم في رحم جريمته.
رأيتني في مسرح ملئ بالمرايا
يشبه كهفاً
كان السّحرة يتحرّكون داخل بكسل
ويتبادلون الأضحيات
كان الجو عابقاً بالبخور
كانوا يصمتون بجلال
كلّما عوى ذئب أو نعق غراب
مشرعين النّوافذ للضّياع
كي تقفز أسراباً إلى باطن الكهف.

v v v

غيـــــــــــــــــمة


أي غيمة ستنام على سريرك
هذه الليلة
وأنت تُحلقيــن من حلم إلى آخر
في أرض البحيرات المسحورة؟

v v v

مديــــــــــــنة النســـــــــــاء


إلى فلليني


أطلق حصان خيالي
في مدينة النساء النائمة بين أنقاض الشّهوة
والأضواء
وسط هالة من البخور والزّعفران
يرقص الحصان النّاعس بشبق
كأنّما تجرفه ذكريات غزيرة
لإناث عبرنه في الحلم.

يغيم الجو، يسقط مطر خفيف
يواصل الحصان رقصته التي أصبحت عنيفة من
فرط الهياج الأعمى في حديقة تبدو مهجورة إلا
من الزّفير والأنفاس الملتقطة التي تطفو
كالسحب فوق مياه آسنة.
يظهر فلليني بين حشود النّساء يقود وحيد
القرن ويبدو مفتوناً بالمشهد لا يلبث أن يصيبه
الضّجر فجأة، يلتفت يميناً وشمالاً باحثاً عن
فجوة للهروب.

الحصان كأنّما يمتطي جسراً يمرّ من تحته نهر
النّيل أو المسيسبي وعضوه يتدلى في الفراغ.

v v v

شـــــــــــــــاي


اليوم تصنعين لي شاي الصباح
قبل عشرين عاما صنعت لي القهوة التي أقلعت
عنها مؤخراً
وبالأنامل نفسها
وبالخوف الذي ازدهت أعمارنا
في ظلاله.
تذهبين إلى المطبخ مباشرة
تفتحين الأدراج، تضعين الإبريق
أراقب المشهد في صمت
أنتشل نفسي من ضباب السنين
لكنك القديرة
بارتجاف وضجر تبعثرين الرفوف
تستعيدين حكاية الدّقي و الميريلاند
الأفكار السّرية
وحارس الحديثة الأعور
الذي يرقب العشاق في قبلاتهم الخاطفة
كي يبتز منهم بضعة دراهم.

مسرنمين في عبق الحكاية
وفيضها الذي لا ينتهي (رغم رداءة الطقس)
حين فاض الإبريق على ناره
كما فاضت السنون فجأة
وأغرقت الوجوه والمكان.

v v v

أمــــــــاديــوس


أطل من غرفتي إلى الفراغ الشاسع
الفراغ المعجون بقسوة خبيئة
ووجوه فقدت ملامحها بالمرّة
أستمع إلى موسيقى موتسارت
التي أهدتني إياها صوفي قبل رحيلها
أتذكر ضحكته التي تشبه صهيل حصان يوشك
على السقوط
في فيلم أماديوس
السماسرة والعوز يفترسان أعماقه الشفيفة
بينما الطائر نفسه في الشجرة المجاورة
كأنما يقرأ كل منا في الآخر عزلة عريقة
ربما تذكر مثلي شجرة الفرصاد في بيتنا القديم
ربما حط رحلة ذات دهر على أغصانها
وخاطب الربّ في سمائه البعيدة.

v v v

نمـــــــــــر الجزيـــــــــرة العربية


قوس قزح ناحل يمشي على الأرض
موجة رقطاء تغمر الأزمنة
قبل ثمانية آلاف عام قبل الميلاد
كنت تسرح في الأكمات والغابات الخضراء
الشديدة الخضرة
حتى دارت الطبيعة دورتها الكبرى
وضربها زلزال الجفاف
انقرضت سلالتك القطّية
انقرض الأسد والفهد الآسيوي
وبقيت وحيدا تائها في الصحراء
كأنّك من اختاره القدر لمهمة الوجود الشّاقة.
وبإرادة لا ينقصها الشتات
بقيت رفيقا لليباب والعدم
حتى يومنا هذا.
كانت العرب تسميك الأبرد والعسير
فوق قمم عاتية وعصيّة
وفي أغوار كهوف لا قرار لها
حافظت على نسلك الفريد
حافظت على صفاء الوحشة في أعماقك
يا من تموت باكرا
أي لغز في حياتك المحصّنة وموتك السريع
أي جمال لا يضاهيه جمال آخر
في جسدك وفي الألوان الباهرة
التي تطرز فراغ قفزة في الهاوية.
في جبال سمحان بظفار
معقلك الأخير
هادئاً تحدّق في المغيب
تستريح من سفر العصور.

v v v

السّــــلحفـــــــــــــــاة


نصحو في رأس الحدّ
على فجر يبتكره صيّادون ورعاة
أمواج تخبط الشّواطئ الحصينة من غير هوادة
أمواج المحيط
أو البحر الحدريّ كما يسميه العُمانيون
حيث كان اليعاربة يدفعون سفنهم نحو أفريقيا.
وسط عتمة خفيفة
نلمح القوارب من بعيد
والسفينة الجانحة فوق الصخور
وعلى رأسها إكليل من الطير
يهم بالصّحيان أيضاً
نمشي قليلا كمن يتنزه في النوم
وسط بساتين خيالية
نلمح السّلاحف يقذفها المحيط
نحو اليابسة
صفونا تتقاطر كجنود ذاهبين إلى حرب
بمعرفة ثاقبة وهدوء ناعس
تمضي إلى مساكنها البريّة
بعد رحلاتها الطويلة في أعماق المحيطات.
يا من احتار العلماء في تحديد طبائعك
وأزمانك الفلكيّة.
قبل مئتي مليون عام وأنت موجودة
على صفحة الأرض المتقلّبة.
في المراحل الجوراسيّة
عشت عيد الأوائل في الكوكب المفعم
بحيوات فتيّة
قبل أن تلوثه أقدام البشر.
سنواتك العشر الأولى
وصفها المختصون بسنوات الضياع
في اللجج البعيدة
لأنهم لا يعرفون عنها شيئاً
وقفوا عاجزين أمام السر الأكثر رهبة من
معارفهم.
لكن الضياع قادك إلى المعرفة
فالطريق واضحة أمامك
رغم تلك الأزمان المتراكمة،
نحو رأس الحدّ
أو أقصى جزيرة في الصين
وهذا ما ينقص الإنسان الذي سيفترسك مع أول إطلالة
بعد أن نجوتِ من ذئاب المحيطات.

v v v

امـــــــــــــرأة


أيتها المرأة التي تقطع الشارع
باتجاه الغيب
ثمة كائن خفي ينظر بشبق إليك
كلب في مرآب المبنى
أو رجل في غابة
نمر فقد أنثاه
أو امرأة في مقهى
ديك احمرّت عيناه من الصياح عند الفجر
صوفي تخترق نظراته الحُجُب
ذكر دلفين في الأنهار الباردة
العيون شاخصة
الجوارح ترتجف
ثمة كائن يسيل لعابه
وأنت تقطعين الشارع
باتجاه الغيب

v v v

كان زعيم آلهة بابل (مردوخ) قد شكت إليه هذه الآلهة من العطالة والضجر وانعدام الحيلة، فلم يعد هناك متعبّدون يقدمون لها الأضحيات. على الفور خلق لها البشر من جسد (كنجو) إله الشر المطلق بعد أن فتته وأذابه إلى طينة الخلق الأثيرة على قلب الأساطير.
ترى لماذا الحيرة فيما وصلت إليه ذريته اللاحقة المتطورة من فظاعة ودموية وتوحش يندى له حتى جبين (كنجو) وبطشه المتواضع؟

v v v

البارحة، تجاوزت في المشي حدود فندق البستان نحو القرية المتاخمة التي تحمل نفس الاسم (البستان) الذي كان يشمل المنطقة بأكملها قبل تشييد الفندق على هذا النحو الخرافي كأنه طالع للتّو من إحدى قصص ألف ليلة وليلة.

كان هناك مجموعة صيادين يدفعون قارباً ثقيلاً نحو البر، إلى الأعلى خوفاً من أن تجرفه أمواج الليل العارمة.
وكان بمحاذاتهم كلب أعرج ينبح بإلحاح.. شيء ما يحرك هذا النباح المنتحب غير مرئي بالنسبة لنا. سمعت نداءهم للمساعدة، فذهبت وفي رأسي طنين أيام العمل الجماعي كل شهر حين كنا في القاهرة أو الشام في ذلك الزمن الآفل. كانوا يغيّرون بين الفينة والأخرى لوح الخشب الصلب المثبت تحت دفة القارب، يستجمعون قواهم التي شتتها سهر الصيد في أعماق البحر، فيندفعون في زفرة واحدة (يوس) سرحت بعد سماع كلمة (يوس) تذكرت أن كل الصيادين في النواحي البحريّة الذين رأيتهم في طفولتي ينطلقون بها حين يدفعون قواربهم باتجاه الشاطئ، كأنما مفتاح القوة الخفي، بوصلة المواجهة والوصول.

المــــوج يلثم الصخرة
وبعنف يخبط محيطها الطحلبي
بينما شجرة لا أعرف اسمها،
تلوح كالطلل من بين مفاصل جبل أجرد
وحيدة في هذا العراء الكاسر.

v v v

ابن المقفع: لا أجالس إلا من هم على شاكلتي ..
بعد قرون لوتاريمون يبحثُ عن كائنات تشبهه حتى لو كانت أنثى القرش وهو يحدّق في عينيها الهائجتين بنظرة حنانٍ فريدة.

v v v

سليمان الحكيم في مملكته المترامية الأمصار والكائنات والعواصف والطيور أراد تأديب الهدهد بأن رماه في العيش مع جنس غير جنسه. كان ذلك أسوأ عقاب حتى من التّعذيب المباشر والقتل.

v v v

من خَبِر أرق الليالي وعظائم المحن مثل من هو عكس ذلك على الإطلاق، مادام الموت خاتمة الجميع! في ضوء هذه الأطروحة إذن لا فرق بين العظمة والحقارة، بين السّمو والانحطاط؟ هكذا يتسلّل عوامُ الوجودية والعبث إلى منابر الفكر وألغازه الصّعبة.

v v v

يحدوني شوق الحياة إلى شخوص وأزمنة بعينها حتى إذا أدركتها ذرفت دموع الحنين إلى أخرى مختلفة ونقيضة.

v v v

شعاره: لا أحد يستطيع أن يفهمني، سابقٌ لعصري وأواني،عميق الغور ومستحيل على الجميع... وجه آخر من أوجه البلاهة السطحية الكبرى.

v v v

ليس هناك من هو كالغزالي حدةً وشراسةً ضد الفلسفة والفلاسفة حتى صار عدوها النموذجي، مع ذلك نجده في مناطق كثيرة أكثر تفلسفاً وعمقاً من أسماء وأفكار كرّس وقته لدحضها تحت قناع العداء أيّاه للفلسفة! !

v v v

يؤسطر المؤرخون، الأبطال والرموز والمدن، لكن بالكاد يدخلون في تفاصيل الحريق ووقوده البشري وفيض ضحاياه. بالكاد يدخلون فيه إلا كأرقامٍ عامّة.

v v v

الجنديُّ المجهول، ربما هو البطل الوحيد الحقيقي في التّاريخ.

v v v

يبدو أن ميلاد الشعوب والأمم في التاريخ كقوة حاسمة تكتنفه شروط بالغة الالتباس والتّعقيد، حين يخرج من إطار التّجريد والخرافة، إلى أرض الوقائع والتجسيد الحيّ.

رغم تلك الأطنان الخطابيّة واللفظيّة التي لا تفتأ تبشر بالولادات، المسخيّة غالباً، هل كان ابن خلدون في دوراته التي تشبه نوعاً من قدريّة صارمة لكنها بصيرة في قراءة الأحداث حول انبثاق الحضارات وصعودها وموتها، هل كان محقاً في إمساكه بالجوهري وما عداه باطل أو تفاصيل؟

v v v

نظر إلى وجهه في المرآة. كان الفجر قد بدأ يندلق على الصحراء الهرمة التي تطوّقه من كل الجهات، وهو لم ينم بعد. صرخ، يا إلهي. هذه الكهولة التي تقضم جسدي بسُعار أكبر. هذه السنوات التي بدأت في تحويلي إلى ملهاة، لقد فلتت من بين أصابعي وعجزتُ عن متابعتها، أسراب بوم ناعبة في الظلام.



فصيح متنوع

محاولةُ رسمِ لوحةٍ سريعة
قوس قزح يمشي على الأرض
نتسلقُ ظلالنا كما تتسلقُ العظايا ...
أنين الموتى تحت العربات
السحرةُ ينادون بعضهم بأسماء مستعاره ...

(1) - (18)
قصيدةُ حبِّ إلى مطْرح
الليــلة الأخيرة
لـــــــــن تــقــرع الأجــراس
مديـنة تستيقظ

أرقام هواتف الادارة للمساعدة : محمد الراسبي : 99811116 - إبراهيم الرواحي : 95158950

لا يجوز نشر أي قصيدة إلا بكتابة إسم صاحبها