القصيد
الــبارحــه فــي مــجلــسه لــي فـيه سـويـت الـقصـيد
جـالـس وحـيد ولايـسامرني سوى ضوء الجمر
الــــبارحــــه الــــهم كـــسر قـــلب أبـــوابـــه حـــديـــد
الـبارحـه حـسيـت جـرح و جـرح يـثر لي خطر
في موقف(ن) صعب ويزعزع ثورت أحساس الوريد
وأنــا أتــحمـل مـوقـفي وأقـول يـانـفس الـصبـر
مــاكــنت أظــن الــزيـن يـنسـاء لـي لـه أخـط الـجديـد
كـنت أتـوقـع أحـترام ولـي مـعه حـشمـه وقـدر
أشــهور تــمضــي بــالــزمــن وأنــا عــن ديـاره بـعيـد
لامــر فــي ذكــر الــخيــال يــقول قـلبـي أنـتظـر
والــيوم أنــا فــي مــجلــسه جــالــس ومـتوحـد وحـيد
أضـحك عـلى قلبي وأغيضه في سواليف القهر
وأقــول أشــبع مــن هــمومــك يـاعـسى حـزنـك يـزيـد
هـذا فـعايـل لـي مـدحـته فـي حـروفـك والـشعـر
ويـــقول قـــلبـــي بـــس يــكفــي ذم ذي غــرن فــريــد
طـيب ويـستـاهـل مـن الـشاعر سموحه والعذر
قــلت الــعذر واضــح يــاقــلبـي وأنـجبـر عـذرك أعـيد
أحسن نصالح بعضناء نرضاء على حكم القدر
مــاكــان قــصدي أجــرحـك وأنـته بـك الـطبـع الـعنـيد
تـمدح وتـمدح شخص دايم من وصوفك أشتهر
خلاص كـــسرة الـــقلـــم وأغــلقــت أبــواب الــقصــيد
أحـساس شعري من همومة ذاب حره ونصهر
لـــو الـــتمـــني شـــي واحـــد قـــلت مـــنه اســـتفـــيد
كــنت أتــمنــا لــيلة الــبارح أنــا وصـلي قـصر