آآآسف آســف .. أنــا مــا كــان قـصدي أجـافـيك مــا كـنت أظـن الـصدق بـيعـكر الـجوْ أنـطق .. إذا الـناس إسـكتـوا من حواليك أسكت .. إذا صار الحكي يلهب الضوْ وأنتي زعلتي! طيب .. أسألك وش فيك ؟ كــلمــا تـأخـرتـي تـقولـي بـجي تـوْ ؟ وكــلمــا تــأخــرتــي عـن عـيون مـغلـيك يـقول : يـا ربـي عـسى مـا بها سوْ ! وأْنــا انــتظــرتــك لـجل قـلبـي يـراضـيك يــا بـعد مـن شـلوا خـفوقـي ولا جـوْ مـا شـابـه إحـساسـي وأنا أرقب خطاويك إلا ابـدوي ضـامـي وقـف يـرقب النوْ لــو "قــلبــي" ف لــحظة يــفكـر يـخلـيك إمـا انـتهى نـبضـه مـعا غـيبـتك .. أوْ بـــيفـــارق ضــلوعــي ويــبقى يــناديــك مــن يــوم عـلقـتي عـنا قـلبـي ب لـوْ إلــين جــيتــي .. / ومــا مــصدق الاقـيك يـا مـرحـبا باللي خطف وجهها الضوْ مــا ودي انــشد عــن عـلومـك وأهـالـيك دام أدري لـسانـك تعوّد على ( بهوْ ) يــكفـي .. وانـا واقـف بـصمـتي أحـاتـيك وجـهك بـعد هذا التعب .. صار محلو
|