 |
قسم قصائد متنوعة رُب الادعاء |
رُب الادعاء
للادعــــاء مــــن الـــفؤاد خـــطابـــي يـهدي الـسلام ولـو أتى بـعتاب
مــا كــان كــان، وأنــت تـعرف كـونـه والــكائنـات سـكن سـطر كـتاب
مــا مــر مــر ، وفــيك كــان مــروره والــراحلات لــهن وعــد إيــاب
مــا قــيل قـيل، وأنـت تـعرف صـدقـه مــا بــين أفــاك وبـين مـحابـي
والـــيوم يـــوم فـــيك أنـــصف قـــائد جـعل الأمـانة تـحت خير حجاب
قـالـوا :اسـتقـل، فـقلـت: فـيه صلاحنا وصلاح مـظلـوم عـلى الأبـواب
وصلاح مـــجتـــمع لـــه بـــصلاحـــه طـي لـباطـل أو ظـهور صـواب
قالوا: استقل ، فقلت : عهد قد مضى وسـألـت من قالوا عن الاسباب
عـن مـا مضى، عن ما أتى، في لحظة عـصف الزمان بقدرة استيعابي
عــن شـارع نـخطـو بـه مـذ أشـرقـت شـمس بـه أو كـان يـوم ضباب
عـــن طـــفلة أو عــاجــز أو جــاهــل لـم يـدر معنى جلسة استجواب
وســألــتهــم ,وســألـتهـم, وسـألـتهـم لــكنــهم لــم يــنبــسوا بـجواب
وكــتبــت فــي كــراس شـعري: ربـما لـلمـفسـديـن بـه وعـيد حـساب
ولـــربـــما فـــيه الـــمفـــاتــيح الــتي تـأتـي بـما قـد ضم في الدولاب
ولــربــما كــشف الــغطـاء عـن الـذي يــجري غــداة تــبادل الأكـواب
فــأفــقت مــن رب الــتي مــا أنــجزت بـعض الـذي يـأتـي من الأرباب
وطــويــت قــافــيتــي, ولـذت مـيمـما للادعـــاء بـــأحـــسن الأثــواب
أشــكو مـن ال "رب "الـتي بـخيـالـها أنست فؤادي حسن وجه رباب
لـــلمــدعــي ســلمــت كــل وثــائقــي وجـعلـته الامـام فـي الـمحـراب
|
|
|
|
|
|