 |
قسم قصائد متنوعة كأسا دهاقا |
كأسا دهاقا
مُخِفَّاً كـــالــغَزالِ غَدا وراحــا وفـي حـالـيه قـد نَكـأ الـجِراحـا
ولا أدري أتـــعذيـــبي عــقابٌ أم اتَخــذَ الــتسـلي بـي مـزاحـا
حَرامٌ بـــــــــل حَرامٌ وأدُ روحٍ وروحـي وأدُهـا أضـحى مُباحا
خِبـــاءً قــد نَذرتُ لــه فؤادي ولـو آوى اسـتراحـا وما أراحا
عــــيونــــي، لا تَرى إلاه نُوراً فـمنـه أرى الـرَّوابـي والـبطاحا
ورامٍ مُدلــــج أعــــياه ريــــمٌ فَمـا ادَّخـرَ الـقسـيَّ ولا الرماحا
ويــومـاً ، إذ تـجلَّى نـورُ بـدرٍ وقــد أرخى بــجانــبِه وشـاحـا
صريعاً قد أغاثوني ، وغَوْثي لِردِّ الـروحِ أن يَجـدوا الـسلاحا
فــمنــهم مــن رأى آثــارَ مُهْرٍ فـقالَ فـتَى ومـا مَلـكَ الـجمـاحا
ومَرَّ مــسافــرٌ يــهفــو لــنجـمٍ ويُقــسم أنــه فـي الأرض لاحـا
وعــطارٌ، وقــد أغــراه عــطرٌ بــكلِّ مــدائنِ الــعشــاقِ فــاحـا
وقـد نَصبوا بحالي ألفَ مَعنى وحــالـي مُدلـجٌ فـرأى صـباحـا
وحـالـي مَنْ رأى كـأسـاً دهـاقاً وبـاقـي الـناسِ ترتشفُ القداحا
ومَيْتٍ ، خَطَّ فـي يـمنـاه سطرا "غريمي من غدا ظبياً وراحا"
|
|
|
|
|
|