أخباري
خل الحــــــــــكاوي لاهلها واسمع اخباري ماني من اللـــــــــــــي نشدها ثم يخليها
بعــض الحكاوي إن لفت سمعي لها شاري صــــــــــــدقتها ما يهم اســــــــمع حكاويها
بعـــــــــــــض الحكاوي إذا ما يابها طاري ما عدت معــــــــــــني صدقها من خوافيها
لو كـــــــــل واحد تغنــــــــــى بلحن أوتاري عزا لله اني خســــــــــرت و ما بغنــــــــيها
مواجــــــــع الناس و الأحــــزان وأسراري لو تجتمـــــــــع داخلي بســــــــــتر بلاويها
جــــــــاري ولو هو قســـــى سكـّـنته بداري لا خير فيني إذا بخــــــــــلف هـــــــــقاويها
ما جيــــــــت اماري أحد وافخر بـ أشعاري لكن في داخـــــلي كلمه أبحكــــــــــــــيها
مــــــــدام هالمــــــــــجتمع ما يقبل اعذاري من هو جـــــــــــــروحي من الأيام يشفيها
نـــــــــاس ٍ جفتني وأنا لقلوبها شاري نــــــــــاس ٍ تبيني وأنا بالفعل ما بيها
ابسط حقوقي اذا تبــــــــــــتاع من جاري الله يســــــــتر وشـ الأيــــــــــــــــام تاليها
لا دار فيــــــــــــني الزمان بفعله سياري وشـ لي بكـــــــــــف الدمع لا صار يبكيها
عــــــــــــــين لحزن صاحبي تلتاع وآداري وعين ٍ شجـــــوني بلا مقياس تشريها
حتـــــــى رفيقــــــــــي الذي دفيته بناري لا جــــــــا يكحـــــــــــل فعوله صار يعميها
اللــــــيل طول متى تشـــــــتاق يا ساري إبـــــــــــــــــداخلي مليون قصه ، أبرويها
البــــــــعد يضمي مشاعر وأنت ما داري كــــــــــم لي وانا زحمة الأشواق أخفيها
لك صرت انادي بجروحي واحمل اعذاري عــل و عســــــــى ألتقي بطيفك يداويها
لا الشــــــوق واســاني ولا دمع تذكاري والحــــــلم والأمنيات ارجــــــــــوك خبيها
انــــــــته مثل دمعهٍ هلـــيتها اجباري صـــــــعبه تــــــــرجعها ولو حاولت ترجيها
أســـــرفت فـ اخباري ، وشديت باسفاري عـــــــــــن درب حالف ندم ما ارتمي فيها
|