 |
قسم بوابة الامل لعينيك |
لعينيك
بِسِحْرِ عُيُونِكِ لَمْ يَنْطِقِ لِسَانِي وقَلْبِي لَمْ يَخْفُقِ (1) بِذَاكَ الــــــــدَّلالِ وذَاكَ الْجَمَالِ وَتِلْكَ الـــلَّطَافَةِ فــي الْمَنْطِقِ بِقَولِكَ يَوْمَ الْتَقَيْنَا وَمَا لِقَاؤكِ غَيْرُ الْمُنَى الــــــشَيِّقِ حَبِيْبِي هَواكَ عَلَى مَسْمَعِي تَرَاتِيْلُ نُوْرٍ بِسَمْعِ الــــــتَّقِي أقَمْتُ عــــلى مَسْرَحِ الْحَادِثَاتِ أُمَثِّلُ دَوْرَ الـــسَّعِيْدِ الــشَّقِي وَسَافَرْتُ فـي نَسَمَاتِ الـصَّبَاحِ لَعَلِّي أرَاكِ مَعَ الْمَشْرِقِ وَأمْهَرْتُ عَيْشِي حَيَاةَ الْخُلُوْدِ بِبَرْزَخِ هَذى الــحيــاةِ الـنَّقِي وَأسْرَجْتُ خَيْلَ الْمَعَالِي هُنَا وَأبْحَرْتُ بــــــالأمَلِ الْمُورِقِ
حَبـــيبةَ قَلْبِي.. إلامَ الـــصُدُوْدُ وَقَلْبِي بِغَيْرِكِ فـــــــي مَأْزِقِ حَبـــيبةَ قَلْبِي.. كَفَانِي الـــنَّوَى فــــإنِّي عــــلى خَطَرٍ مُحْدِقِ أرَانِي كَأنِّي عَلَى الرِّيْحِ أمْضِي بِغَيْرِ قَرَارٍ ولا مَوْثِقِ يُدَّوِي بِقَلْبِي قَصْفُ الـــــرُّعُودِ وَوَقْعِ الْخُطُوبِ عَلى مَفْرِقِي
مَلِيْكَةَ قَلْبِي.. ذَرَّاتُ رُوْحِي تَطَايَرُ حَيْثُ الْهَوَى يَلْتَقِي يُسَامِرُ نَجْمِي نُجُومَ الــــسَّمَاءِ فـــــألْقَاكِ فـــــي ألَقٍ تَرْتَقِي لِعَيْنَيْكِ مَا سَطَّرَتْ أحْرُفِي لِعَيْنَيْكِ مَا صُغْتُ مِنْ رَوْنَقِ عَشِقْتُكِ، والـعِشْقُ دَاءُ القُلُوبِ وَقَلْبِي لِغَيْرِكِ لَمْ يَعْشَقِ أحُوْرِّيَةٌ أنْتِ بَيْنَ الـــــــــنِّسَاءِ فَلَمْ أدْرِ غَرْبِي مِنَ الْمَشْرِقِ مَلَكْتِ فُؤَادِي ورُوحِيْ فَشُدِّي إذَا شِئْتِ أوْ شِئْتِ أنْ تَرْفُقِي شَهِيْدٌ تَقَضَّى عـــــــــلى بَابِكُمْ فَضُمِّيْهِ يَكْفِيِهِ مِمَّا لَقِي
(1) ربما الصورة في البيت على غير عادة الشعراء في أن القلب نتيجة لمشاعر الحب يكون سريع الخفقان. ولكني تعمدت ذلك في إبراز أن اللسان والقلب أصبحا بلا حراك ولو للحظة نتيجة للصعقة العاطفية الناتجة من سحر العينين. قصايد سليمان بن علي بن سالم العبري
|
|
|
| | |