أغنية زبّال
وكــانــت .. لامّه غْنــاية صــباح ورفـرفة غـصنـين
قبل (يحيا العَلم) طارت صباحاته وطن ورجال
غـبشْه يـمرجـح صـغار الـقرايـا في الحواري الطين
يــوزع مـا تـيسّر مـن كـوابـيس الـظلام آمـال
لـه بـصوت الـقبـايـل (لال) مـا صادف له (مْجارين)
قــسمْه بـطلة الـعيـديـن لاحـزان الـغلابـه فـال
فــرك عــينـه بـقلـبٍ مـا تـنومـس بـه هـوى غـالـين
وغَف شـوفة حـبايبه الاثيره.. وسالت الاطلال
مـشى طـول الـعمـر حـافـي قـدم لـلجـاي والـمقـفين
تـطارد هـالامـانـي ظـامـيٍ يـطرد سـراب اللال
يـــنظـــف خــيبة بلاده بْلاش.. ولا مــعه قــرشــين
تـخيـل مـا اقـبلـوه بْلا مـعاش يْسـاعد الزبّال؟!
مـن ايّة عـذق أمـدّك يـا سلالـي بـالـرطـب والـتيـن؟
اذا مـلح الـبحـر واقـف بـشريان الفلج تمثال!!
يَ (رحمه) في مخاض القيظ وان صار المطر عنين
دخليلك لا تصيحي ليش يالغبرا.. جفوك عْيال!