غرق
شرعي الشباك في حضن الأماني واحضني هذا الغياب ولو حصل لك نلتقي أعذريني ... كان إحساسي أناني من سحاب البارحة لين السجود اللي بقي زاد همسك شوق بس العطر زاني راح في غمرة رذامك من ردوني يستقي كان حاني كان يحويني وينثرني على رمل الطريق ويصبغ احشائي بنوره كان يعرف عن جروحي جا لمسني هدهد الطفل الصغير بداخلي جا ضحكلي مد غصنه وانفجر فيني الحنين وهزّني
دارني لكن ف بعدك ما لقاني وان لقاني طاح ضلع ... و جف غصن ... ولو سقي دهض الأسمال من كتفك .... وجاني لجل أعشوشب على هامش ترابك وارتقي ينتزق في داخلي قاصي و داني كل عرق يدشّر ابوابه عشانك تشرقي كان همسي يخنق ظلال الثواني لو نفخ في جفنك الأيمن .. وصاح .. تورّقي وانتي آهاتك تلملم هالأغاني من حطام الذاكرة يا ليت فيها تغرقي كل آهة تربك ضلوع ومحاني كل همسة تنزل بقلبي وهاد ... وما رقي كل رفّة جفن وانفاسي تعاني لا صعد صدرك شهيق ولا زقرتك تشهقي وان جمعت الضي في أخمص بناني ما حويت الا بقايا النور .. لا .. لا تشرقي
|