حصير الرماد
أفـرش حـصيـري لـلرمـاد يمر ويثرثر معي وآسمعه بعض القصايد من حطام الذاكره فـي أضلعي زيف يكسر ما بقى من أضلعي زيــف أغـانـي أولـه تـخنـق أمـانـي أخـره فـي داخلي زحمة قصايد ما تشنف مسمعي لـيت الغياب اللي سكن فيني سحابه عابره من طارت الغربان باحلام الحصاد ومدمعي يــسقـي جـراد مـاعـرف إلا يـعري بـاكـره
والذاكره ليل / زمن منّ برغيفه رغم قبح الجوع واحلام الحصاد وما بقى من هالألم إلا رماد الإنتظار والذاكره درب طويل الذاكره حلم جميل الذاكره مهرب من كل أوجاعي الذاكره أعذب من كل أطماعي ما باقي الا الضمى يمضغ سنين عجاف زحمة وجوه ودمى والذاكره والجفاف لو يعرف الوقت ما في داخلي كان خاف من صاب حلمي العمى ما شاف والوقت شاف والحزن فيني نما صرت احترفه احتراف وآنا شربته كما أشرب كؤوسي صراف سمه جحود/انتماإنكار حق/ اعتراف عصيان /طوع انما راسي ينع للقطاف لو هالضمى ما رمى فيني مشاعر رهاف لو كنت اشوف السما ودموع عيني نظاف ما كنت اخلي الدما تحمل سموم زعاف ما كنت اخلي الضما يحرق سنيني العجاف
|