
تـيهي بتاجكِ و افخري
فـيكِ الجمالُ الجوهري
وبـكِ الـعيـونُ لآلئٌ
سـحرت عـيونَ الناظرِ
كـالـزهـرِ حينَ يزينهُ
عِطـرُ الـصباحِ المُسْكِرِ
يـنسـابُ منكِ رحيقهُ
بـشذىً زكـيٍ آسـرِ
و يـفوحُ عِطركِ حاملاً
نـسمـاتُ بوحِ الأسطرِ
وبـكِ الـقوافي سُطِّرَتْ
غَزَلَتْ بـعشـقٍ أظهرِ
و الـشعـرُ فيكِ مرصَّعٌ
بـجمـالِ تـاجِ القيصرِ
فـترى الـمعـاني كُلَّها
مُزِجَتْ بِحُلـوِ الـسُّكَّرِ
لَبَسَتْ جـمالاً سـاحراً
غـنّـته أحرف أسطري
فلأنــت درٌّ أنــفسٌ
ولأنـت أثـمن جـوهرِ
و بـكِ الـزهور ترنمت
مـن حسنِ ذاكَ الجوهرِ
سَلَبَ الـدلالُ جـمالـها
أمـست بـغصن مُكْسرِ
فـابـن الـمُلَوَّحِ عِشْقُهُ
وبـعنـترٍ بـكِ مُسْكَرِ
مـا كـان عـبلةَ عشقهُ
أو لـيلى بنت العامري
أ(...) حـسنـكِ ساحرٌ
فلأنتِ تاجُ (--------)
حـــماك الله مــن
عـين الـحسـود الماكرِ
و حـباك عـيش سعادةٍ
عـيشٌ كـريـمٌ أخضرِ