 |
قسم الأمل الفصيح حسام النور |
قصيدة : حسام النور ..

صحوت يوماً و إذا بعيني ترى النور بعدما كان الرمد يغطيها ، و شعرت بصحة لم أشعر بها من قبل ، فإذا بي أسمع صوتاً ينادي ويقول : هذا يوم الثامن عشر من نوفمبر من عام أربعين وتسع مائة وألف ، فخرجت مسرعاً فوقفت متعجباً من ما رأيت منبهرا من ما شاهدت ، فترددت كلمات في قلبي تصف ذلك المشهد وتقول :
الشمس يبرم خيطها جوف السحابْ و النور يبدو ومضه بعد الغيابْ و الأرض تخرج نبتها فوق الترابْ فالطير يشدو .. و الأرض تزهو .. و النخل رافعة الرقابْ .. ****** ورأيت جداً بثّ في روح الشبابْ وأدوا الشقاق و أرجعو مجد القصابْ و القلب رصّع بالعزائم لا يهابْ فالنور فوّاحٌ .. و الفكر وضّاحٌ .. و العقل غُذّي و استطابْ.. ****** و رأيت اسماً خط في كتف الحمامْ شق الذحول بكفه فعلا السلامْ و أباد ظلم السابقين على الدوامْ فعرفتُ أن الاسم قابوس الهمامْ فبه احتمينا .. وبه افتخرنا .. وفدا القلوب رخيصة لابن الكرامْ .. ****** عمانيٌّ على أرض الأمان و أفتخرْ أثنى بخلقي المصطفى و أبي بكرْ و الصيت بذّ على النجوم كذا القمرْ تارخيَ حاضر .. ومجديَ زاهر .. و أبي حسام النور قابوس الأغرْ .. ****** أفعاله البيضاء تتلوها الأممْ و بعهده الميمون يزدهر القدمْ وعمان حُفّت بالمكارم و الكرمْ ألبستها ثوب الحرائر و النعمْ بوركت أياديك.. وحمداً لحاميك .. وعسى لعيشك بالمشارق مرتسمْ ****** أخفضت جنحك للمواطن ترتفلْ و سرت مواكب حكمكم كل الحللْ و الأرض تشدو سعيكم اذا ما اقتبلْ و القلب ينسج شعر حبٍّ مرتجلْ فهناك مسقط تحتفلْ شمع بعيدك يشتعلْ و بأرض عبري زانها تاج الجلالة اذ نزلْ وصحار صارت كالعروس إذا المكارم تنهملْ وبحصن شمخك سعدكم هنت لعيدكم الدولْ أبقاك ربي سالماً طول الدهور بلا هزلْ وحماك طوق جلالهِ اسماً ترسّخ في الأزلْ
|
|
|
| | |