 |
قسم متنوع فصيح همسات الوداع |
همسات الوداع
وحــبيــبٌ كــأنـه نـضرةُ الـنعـماء فــي نــفحة الــنســيم الــرطـيب
عشتُ عمري بقربهِ أجتلي النعمةَ والــعيـشَ فـي الـرداءِ الـقشـيب
وتــــــملـــــيتُهُ جلالا وحـــــسنى وجـــمالا ونـــفحة مـــن طـــيب
وتــمتــعتُ بــالــحيــاةِ بــه خـض راءَ أحـــلى مــن رقةِ الأســلوب
ولــمســتُ الــنعــيمَ بــرداً لــديــه بـــين أزرارِ أنْســهِ والــجيــوب
*** إيـــهِ أيـــامَنـــا الــبوارحِ عــودي بــلذيــذِ الــلقــاءِ رغــم الـرقـيب
وصــلي الــحبــل َبــينــنا بــعد أن كــاد يـنبـت فـي سـماء الـنحـيب
إيــه أيــامَنـا إلى الـعادةِ الـحسـنى إلى ذلـــك الـــمقــامِ الــخصــيب
حــيث كـنا نـرعى الـسرورَ خـيالا طــائشــا بــين شــادنٍ و أديــب
حــيث كــنا نـوزع الـعيـشَ بـالـسا عات بين الشادي وبين الطروب
ونُداجــي الــجمــالَ حــتى تـدانى دانـي الـقطـفِ بـاردِ الـمشـروب
أو نـــسلـــوه حـــين لـــذ ّّ جـــناه ونـنائيـه فـي الـفضـاء الـرحـيب
ونـــعانــي الأيــامَ مــن بــعده جِنَّّا تـــرامى بـــكل شـــيء رهـــيب
إنـــــها كــــفرُ نــــعمةٍ فــــتدارك بـالـمتـابِ الـتفـريـطَ فـعل الأريب
وســلِ اللهَ مـنه إتـمامَ ذي الـنَّعـما كــما شئتَ فــهو خــيرُ مــجيـب
وتــمتّّع بــمن تــحبُ كــما تـهوى بلا خــــــشيةٍ ولا تــــــأنــــــيب
|
|
|
| | |