 |
قسم وحي النهى السين |
السين ســل الالــه ان ســالــت لا تـسل ســـواه فـــهو الله أهـــل الـــعطــا سُؤالـك الـفضـل أولى الـفضل به نقص فكيف من أولى النقص تُرى سِرك لا تـــطلـــع عـــليــه أحــدا فــــربــــما جـــر وبـــالا إن فـــشا ســر وســطا تــكن بــذاك وسـطا فـي الـناس محبوبا لديهم مرتضى ســـريـــرة الـــمرء تــشف أبــدا أخلاقة عــنهــا ولــو جــد الــخفــا ســـعادة الانـــسان فـــي أربـــعة عــــافـــية عـــلم وجـــاه وغـــنى ســــر أبــــاك أبـــدا وهـــل تُرى تـــسره وأنـــت تـــخبـــط الـــعمى ســفســاف ذى الأمــر لا يــربـكه فــحل ولا يــغضى عــليــه ذو إبـا ســـياسة الــحزم تــكون غــالــبا نــاجــحة ولــو ونــت بـها الـخطـا ســواعــد الــرجــال كـم تـحمـلت مــن ثــقل الــحيــاة مــا آد الـثرى سُود الـعيـون كـم سـبت ليثا وكم تــحكــمت فــي قــتلــه بــين الـملا ســوا لــف الـحسـان كـم تـعلـقت بــها قــلوب وهــوى فـيهـا هـوى سُور الـحيـاة الـحزم والـعزم فان ضــــاعــــا سُور لــــها ولا وقــــا ســـواد جــلد الــحر لا يــضيــره ان كـانـت الافـعال بـيضـا تـرتضى ســحابة الــصيــف اذا تــبعــتهــا ظـفرت فى الـغالـب مـنهـا بـالـظمـا ســارية الــوسـمى سـرْ وراءهـا تـــنتـــج الـــغيــث وتــرتــد الــكلا سعد الفتى في وجهه ان كان في تـــشيـــيعـــه قــلب جــرئ ودهــا ســيطـرة الـمرء عـلى الـناس اذا لـــم تـــك فــي الله فــشوم وشــقا ســعى الــفتى يُعــليـه أو يـسفـله فـابـغ مـن الـسعى مـضارب الـعُلى سِلـــسلة الـــحيـــاة مــا تــخافــه فــيهــا ومــا تــكرهــه ومــا تــشا
|
|
|
| | |