 |
قسم قصائد متنوعة وهذا وطني |
وهذا وطني
حينَ تَحكي الشمسُ حرفاً مشرقياً ويُغَنِّي الــبدرُ لـحنـاً مَغـربـيا
عـــــربــــيٌ فــــي بلادٍ وَســــعَتْ لإخــاءٍ يَجــعلُ الــقلـبَ وَفـيَّا
دَلَّنــــي قَلــــبي لــــدارٍٍ نَسَجــــتْ ثَوبَ ودٍ وبــساطــاً أحــمديـا
كــلُّ حَرفٍ يَنــضحُ الــمعــنى لــنا بحروفٍ تَسعُ المَعنى القَصيا
كــلُّ شــمسٍ كــانَ بــي مـطلـعُهـا هـي نـورٌ ، هـي مـني مقلتيا
كـــلُّ نـــهرٍ فـــي زوايـــا وَطــني بـعظـيمِ الأمـرِ يَسقيني رويَّا
بــــقلاعٍ أحــــفظُ الـــمجـــدَ بـــها وحــصونٍٍ كَمْ تُلاقـينـي عَلـيَّا
فــأنَّا كــالــشمــسِ أبـدو مَشْرقـيا وأنـا كـالـشمـسِ أبدو مَغربيا
مــن عـمان الـخيـرِِ أقـبلـتُ، وفـي ضـفتـي الـروحِ أخـتالُ وَفـيَّا
عَربـــيٌ فـــي طـــباعــي، كــلمــا تُقـــتُ لــلعــزِ أُلاقــي عَربــيا
واســتوى مــن بـينِنـا فـي أمـرِنـا ذو إخـاء بـسط الـحب صـفيا
واســـتظـــلوا بـــسمـــاءٍ بَاركــتْ خــــــطواتٍ ولــــــقاءً أخَويِّا
فــــإذا الــــسلـــطانُ وافى أهـــلَه هـاهـنا يَنـشرحُ القلبُ رضيا
وإذا الـــــــــقائدُ وافى أهـــــــــلَه بـعمـانَ الـمجـدِ أشعَلْنا الثُّريا
أيُّهـــا الـــزائرُ كـــن فـــي زورقٍ مـن بـني غازي لتغدو نزويا
واصْطَحــبْ طــيراً يُغــنِّّي بــينــنا لـطرابـلس نـشيـدا مـسقـطيا
ومــــنَ الأخــــضرِ للأخـــضرِ كُنْ خـيرَ بشرى ورسولاً هدهديا
رُبَّ بـــحرٍ فــاضَ ودا ، عــندمــا تـسبـر الـقاعَ ستغدوا لؤلؤيا
مَرَج َ الـــبحـــريـــنِ هـــذا أَعْذبٌ مـثل ذا فـامـتزج الـماءُ نـقيا
فَابـــحُري يـــا سُفـــناً فـــي لــجةٍ جَعـــلتـــني بــإخــاءٍ عَربــيا
|
|
|
|
|
|