 |
قسم قصائد متنوعة ظــل فـراغ |
ظــل فـراغ
بِنَا طَيُّ ظــــلٍ سَرَّحــــته الــــكواكـــبُ وأمـــواجُ أنَّاتٍ سَبــتهــا الــمراكــبُ
ونـمضي إلى لا أين، والشمسُ ودَّعت وتـعصـبُ عـينَ الدربِ عنا الحواجبُ
دجى لــيلةٍ ، مـا انـفَكَّ يـنثـالُ مـوجُهـا عـلى عـرصـاتٍ حـاصرتها السباسبُ
إلى أيــن؟ والأنــفاسُ تــأوي لــهيــكلٍ يــسامــرُهـا فـيه الأسى والـمصـائبُ
إلى أيــن؟ لارجــع الـصدى بـاسـتفـاقةٍ تَؤبُ بــها فـي الـخافـقيـن الـجوانـبُ
ولــيس (قــصيــرٌ) أرتـجي الـيوم رأيَه بـظهـرِ ( الـعَصا) إذا خالفته الركائبُ
ف(خـطبٌ يـسيـرٌ فـي خـطوبٍ كـبيرةٍ) بــطيِّ صــحافٍ ســطَّرتــها الـكتـائبُ
***
ولــــذتُ إلى ظــــلِ الـــفراغِ لـــعلَّنـــي أعــي أنَّهــا أو أنَّنــي الــيوم طــالـبُ
أســـلي فؤاداً قـــارعـــته يـــدُ الــمدى ولـيس لـه فـي كـفهـا الـيوم صـاحبُ
( عـلى أيِّ خـلقٍ آمـنُ الـدهـرَ بـعدمـا) تــماهى بــعيــنيًّ الــعدى والأقــاربُ
ومــن أيِّ نــهرٍ يــرتــوي حـلقُ لاهـثٍ ولـيسـت كـما عـهدي بهنَّ المشاربُ
سواء ، سواء ، إنْ بَدت سُدف الدُّجى بــشرقٍ أم انـهالـت عـليـنا الـمغـاربُ
فــلســنا بــعيــنٍ كُحــلُهــا فـجرُ مـدركٍ لألـــوانــها إنْ قــابــلتــه الــعقــاربُ
نُقــلِّبُ وجــهاً فـي الـسمـاءِ ، وثَمَّ فـي رُبى الـحقِ نـورٌ تـرتـجيـه الـكواكـبُ
نُســمِّرُ عــينــاً فــي ســرابِ مُخــاتــلٍ وتــسحـرُنـا ضـحكـاتُهـم والـحقـائبُ
كــأنَّا عــرَضــنا طَيَّ أعــراضِنــا ، ولا نـعي طـيَّ مـا أمـلتـه فـينـا الـتجـاربُ
****
عـلى أيِّ جـنبٍ سـوف تـهنـأ ضـجعتي وجــمرُ انــتظــاري ألـهبـته الـنوائبُ
أيــهنــأ مَن بــالــبابِ يــنمــو انـتظـارُه وبــالــبابِ بــوَّابٌ عــليــه وحــاجـبُ
أنــرحــل كــي تــخضــر فـينـا مـرابـعٌ جَفـتهـا عـلى رغـم الأنـينِ الـسحائبُ
أيـــنطـــق مــحرابٌ وتــحكــي مــنارةٌ روايةََ قـــومٍ بـــالــعقــيدةِ حــاربــوا
أنــــأمـــن فـــأســـاً لا تـــزال دمـــاؤه (ونطمعُ في وعدِ المُنى وهو كاذبُ)
أتـــنشـــق آفــاقُ الــسمــاءِ بــصرخةٍ مــن الـيتْْْمِ تُذكـيهـا لـديـنا الـسواكـبُ
أنـعطـي الـمدى مـا يـسلـبُ اليوم نوره فـليـس لـنورِ اللهِ فـي الأرضِ غـالـبُ
|
|
|
|
|
|