 |
قسم قصائد متنوعة أغرقني ملحا |
أغرقني ملحا
مَددتُ يَمـينـي رغـمَ عـاهـتِها صُلحاً فَفــضتُ بـه حـلمـاً وأَغـرقَنـي مـلحـا
مَددتُ وفــي كــفي جــراحٌ نــكأتُهـا ورُبَّ جــريــحٍ طَابَ إذْ نــكأَ الـجرحـا
وسـارٍ أتـاه الـشوكُ مـن كـلِّ وجهة سَتــشكُره رجلاه إذْ أدركَ الــصبــحا
فــوآ أســفا، عـينـايَ لا تـقرأُ الـذي بـكلِّ نـواحـي الـبحـرِ قـد نـذرَ البوحا
وتـــخذلُنــي أذنٌ تــولَّت بــركــنِهــا وقد ضَجَّت الأكوانُ في أُذني نُصحا
وتـــخذلُنــي أذنٌ تــولَّت بــركــنِهــا وقـد ضَجَّت الأكـوانُ في أُذني نُصحا
بــكلِّ صــباحٍ مــديةٌ فــي حــلوقِنــا ســتأخــذُ مــنَّا حــقَّ جـزيـتِهـا ذبـحا
أنــا وأخــي فـي طـيِّ قـامـوسِ أمةٍ بـه لـمعـانـي الـبَائسـينَ حوى شرحا
أنا وابن عمي في رحى جارِنا الذي بــصخـرةِ كـيدٍ بـينـنا طَحـنَ الـقمـحا
أنــا وجــواري فــي خـيامِ غـريـبِنـا نَمـــدُّ لـــه كـــفاً ويـــكرمُنــا نــبحــا
كــــأنَّ لِذرَّاتِ الــــرمـــالِ عـــقاربٌ أحـــاطَتْ بـــأيـــتامٍ وأمُّهـــم فــرحى
مَددتُ يَمـينـي فَانـثَنـتْ فـي فَراغِهم ونـحنُ فـراغٌ قـد سَبـحنـا بـه سـبحـا
نُفــصِّل أثــوابَ انــهزامــاتِنــا بــما يـزيـدُ عـباءاتِ الـكراسـي بـنا قـبحـا
وهــا هــيَ أشلاء ُالــثيـابِ تَراكـمَتْ فَهـل سـوفَ نجني من تراكمِها ربحا
فَراغٌ بــنا يــمتــدُّ فــي دَربِهـم، ولا نُقــيمُ بــأهــدابِ امــتداتِنــا صــرحـا
وهَلْ فـي سـرابِ الماءِ رَيٌ لعاطشٍ سـوى إنْ كَتـبنـا فـي الفراغِ لنا فتحا
نَلـــمُّ بـــه ريـــشَ الـــشتـــاتِ لأمةٍ تُحــلِّقُ فــي دهــرٍ بــأجــنحةٍ جَرحى
|
|
|
|
|
|