 |
قسم متنوع فصيح سلاما على القلب |
سلاما على القلب سَأَكْسِرُ حُزني على جِذْعِ صَبْرِ النُّخَيْلاتِ قُلْتُ سَأَبْحَثُ عَنْ مَرْقَدٍ للضَّيَاعِ/ النِّهَايَةِ ماذا يُفيدُ التَّوَدُّدُ والنَّائمونَ استقالوا مِنَ الصَّحْوِ يا أيُّها الصَّبْرُ قُمْ.. فَانْجَلِ سَلامًا على القَلْبِ لولا التَّضَعْضُعُ في لَحْظَةِ الضَّعْفِ أُخْرُجْ- جُزيتَ- بروحي إلى الصِّفْرِ إنْزَعْ مَزَاميرَ هذا الجَسَدْ لا حَسَدْ.. لا حَسَدْ تَوَارَتْ بقايا الشَّوَارِعِ وَاللَّيْلُ ما بَلَّلَ البُوْقَ حين احْتَرَقْ يَئنُّ.. يئنُّ... يئنُّ.... احْتَرَقْ!! سَـخَـطْ أنا مُرْهَقٌ أيُّ حُلْمٍ يُعَذِّبُ هذي الوِسَادَةْ وهذا الفِرَاشُ على أيِّ جَمْرٍ تَوَسَّدْ ٭ ٭ ٭ أنااااااااااا مُرْ.. هَقٌ أثْقَلَتْ رَأسِيَ الآنَ هذي العِمَامَةْ وهذا الطَّريقُ المؤدِّي إلى حيثُ لا مَخْرَجٌ مِنْهُ ما عَادَ يبدو طويلا سَئمْتُ انتمائي لِظِلِّكَ عُدْ بي رويدا أياااااااا نَخْلُ عُدْ.. بي وإلا.. فَعُدْ أيا نَخْلُ سَهْوًا سَقَطْتُ على ثَلْجِ جَمْرِ العَوَاطِفِ... ذُبْتُ! وَأَرْهَفْتُ سمعي.. وَلَمَّا أَنَلْ ما أُريدُ وجه وماذا أُريدُ..؟ أنا الآنَ بين يَدَيَّ السَّمَاءُ وفي كَفِّيَ الأَرْضُ وَالشَّمْسُ أَسْفَلُ منِّي ولا شيءَ -إلَّاكَ- يَرْتَادُني فماذا أُريدُ وَقَلْبُكَ مِشْكَاةُ قلبي وهذا الجليدُ هو المَوْتُ.. مَرْحَى لَكَ الآنَ أَنْتَ الوحيدُ الذي بين جفنيهِ أنأى وَأَنْتَ الوحيدُ الذي مَدَّني بانصهاري وإنِّي أنا أَنْتَ فَاشْدُدْ بِيَ الأزْرَ أَشْدُدْ بِكَ الأزْرَ إنَّ احتضاري يُناديكَ هل تَسَمَعُ الآنَ ماذا يقولُ احتضاري؟ ١ انْكَشَفْتُ على الحُلْمِ ضَاعَتْ أمانيْ الرُّعَاةِ التي شَوَّقتني إليها انْكَفَأْتُ إلى الظِّلِّ كي أستريحْ ولمَّا أَنَلْ ما أُريدُ..! ٢ مَسَاءً.. يَعودُ الصَّبَاحُ الجديدُ وقلبي يَرَاكَ بعيدًا وَأَنْتَ القريبُ البعيدُ وَأَنْتَ العنيدُ.. العنيدُ.. العنيدُ وَأَنْتَ الجِرَاحُ التي أَوْمَأَتْ لي: »تَوَقَّفْ سيأتي البريدُ سيأتي ويُهديكَ ما تشتهي مِنْهُ أَنْتَ السَّعيدُ« وَأَرْهَفْتُ سمعي وَلَمَّا أَنَلْ ما أُريدُ..! ٣ أُسَمِّيْكَ فجري وأُهديكَ عَيْنَيَّ مَعْ أَوَّلِ الشَّمْسِ تصحو الفَرَاشَاتُ.. تنمو على سَاعِدَيَّ الوعودُ وَأَنْتَ الوجودُ أرى فيهِ ما لا يُرى من وجودي فَجُدْ لي.. أَجُدْ ستحتاجُني حينَ أَحْتَاجُ مِنْكَ انتظاري كأنَّ الشَّبابيكَ لَمْ تَأْلُ جُهْدًا أَضَاعَتْ خُطَى الرِّيْحِ.. ثُمَّ اسْتَقَالَتْ عَنِ البَحْرِ يااااااااااااا أَنْتَ إكْسِرْ مرايايَ.. إِرْمِ الشَّبَابيكَ في الشَّارِعِ الجانبيّ وَشَتِّتْ حِصاري لأَخْلَعَ عنِّي وجوهَ المَرَايَا وَآتيكَ وَجْهًا نَقِيًّا.. وَبَعْضُ الصُّوَرْ سوف أُهْدِيْكَهَا فَجُدْ لي.. لأنِّي أنا أَنْتَ أُنْثُرْ زُهُوْرَكَ.. تَرْقَ الدِّماءُ الشِّغَافَ أَيَا مُنْصِفِي لا يُرَدُّ الحبيبُ كَأَنَّكَ قُلْتَ انتهينا فَكَيْفَ ... ؟ وهذي البِدَايَةُ والقَلْبُ خَاوٍ ولمَّا أَنَلْ ما أُريدُ
|
|
|
| | |