 |
قسم متنوع فصيح ثنائية القرب |
ثنائية القرب
( 1) إغفاءة حلم
كلّما لاحَ للروحِ عشقٌ تألّهتِ في خاطري وانتشى الحرفُ تاهت معانيه من جملةٍ والعبارةُ دارتْ على نفسها فياحرقةَ البعدِ نردُالوصال يشاكسني مُلفتٌ احتفاءُ السحابةِ بالجدبِ مثلكِ أجملُ من لحظةٍ خاطفهْ صوتك تفعيلةُ الوجد وجهك خاتمةُ الطهر ياصفحةً من بياض البنفسج ماضرَّ لوقُبلةً جئت دونَ مواعيدَ أهملت كلَّ القواعدَ كلَّ القواميس لامست ما حرَّم الصبحُ مربكةٌ في هدوئك مغريةٌ كالتفاصيل أسرفت في كلِّ شيء سوى القرب وا حرَّ قلباهُ كيف احتملت اعتذارَ الهوى ولست من الصبر في غبطة ؟ وعدُ من قطرُ فجر الندى ؟ زئبقُ الوجد أنت وأنت زنابقه وأنت هدى الحائرين تجيزينَ للبوح ما لا يجازُ من الحب آمنتُ أن لا شفاهَ سواك أذوبُ خلالهما والولوجُ ابتداءُ كثيرا تأجّلَ هذا اللقاءُ كثيرا تأخرَ حاولتُ لا أنكرُ إبعادُ أدنى احتمال له وحاولتُ أبدأُ من حافة اللحظة الآتيهْ غير أني فشلتُ امتلأتُ انكسارا ففاضتْ حواشي كؤوسي على شبق الأرض أزهرتُ من لي برائحة من زجاجة عطر الأنوثة أشتمُّها من خلال العباءة آهٍ أُقبِّلُها وأنثرُ فيك اشتهائي دخونا لأمسية قادمهْ أمنْ نرجس شكّلَ الله هذا الجسدْ ؟!!!
( 2) احتراز خطيئه
كلما هبّت الريحُ هُزّت جذوعُ الفؤاد فيسّاقطُ الفقدُ ألمحه لذّةً بين رمشين أحيانَ يجرحُ أحيانَ أخرى يشكّل خارطةَ الفصل بيني وبين التي كنتُ من يا ترى أنتَ ؟ من أرشدكْ نحو نافذتي الموصده ؟ تعدّيتَ قدر المسافة ما بين نهديّ كيف تجرّأتَ ؟!! جئتَ افتعلتَ دواعي الحنين فجاوزكَ الوجدُ عُلّقتَ بين سمائين ناشدتك اللهَ لا تقتربْ الوجوهُ ارتباكٌ والظلامُ مجرَّه وبيني وبينك عجزُ المسافة هلا تمهّلتَ قفْ حيث انتَ وإلا تراجعْ محالٌ لقلبي الذي قدَّ من دُبُر ذاتَ أغنية واستفاقَ على ضدّه أن يشاكلَ أحزانَه أو يسلّم بالأمر من خفقة عابره أمنْ وهج جئتَ أم من حريقْ ؟!! مرهقٌ أمرُكَ الحقُ قدْرَ الوصول أنا وجهةُ الشك ساقيةٌ أهملتْ لو أعودُ إلى ظلّ تلك التي .. للملمني الإشتياقُ وعدتُ ببعض البقية مني غير أني خيالٌ تبعثرَ فتّسعت هوّةُ الفقدِ في داخلي من سواي الكثيرُ ولستُ سوى غربةُ اللفظ عن قائله أراوح بين انطفائين لا أشتهي الحبَ إلا لماما وقرب كهذا يذبذبني هدّ جفني التلعثمُ أّنى أطيقُ التبعثرَ في غمرة الأسئله تبرّأتُ من نبتة الوصل جئتَ تودُّ حصادي تعمّدت إمطارُ خاصرتي بالوعود وماءُ الصعود إلى الورد ينأى أما شفّكَ الهجرُ ساعة أبصرتني ؟ لو تجمَّلت بالصبر كنتَ انتبهتَ إلى أُفُق حارَ في فضّه اللاهثونَ تراني من صقيع الحريق جُبلتُ تنفّستُ أروقةَ الرفض في لجّة البؤس حتى عُجنتُ به وأنتَ تودُّ ...!!! فجرّبْ محاصرتي .. أو مغادرتي أيا جزرُ أخشى عليكَ التعبْ !
|
|
|
| | |