تـرج الـريـح أنـفاس الـجوارح.. والـنظـر أوراق
وأنــا يــامــا نــزفـت مـن الـعنـا صـيرورة كـتابـي
كـذا شـق الـوهـم مـليـون شـارع في سما الأحداق
وطـاحـت صـورة الـحلـم الـقديـم بـحضـن أهـدابي
وتــل الـجرح خـنجـر نـصلـها يـغتـالـني.. سـبّاق
كـسر جـذع الـثبـات الـلي سـند ظـهري بـمحـرابي
وجيت أقطع مسافات الغياب وخان دربي .. ساق
تــعثــر بــين تـسبـيح الـعذاب ... وزحـمة غـيابـي
كـذا نـبض الـريـاح الـممـحلة تـزهـر بـطبعٍ عاق
الين الأرض ما تصرخ بصوتٍ كيف سوّا بي؟!!!
أمــانة يـالـظنـون الـمتـعبة يـكفـي الـوهـج حـرّاق
نـزفـني ذا الـوجـع عـشريـن عامٍ من جفا أسبابي!!
هـنا صـار الألم يكشف على نزف الليالي .. ساق
خـسى هـذا الـجنـوح الـلي وهـبني غربة (اقرابي)
واجـي مـن عـقب أسـفار الـليـالـي مـنتشي شّفاق
مـتى هـذا الـسهـر الـلي كـسرنـي يـرحـم أهدابي؟!
وأجــي لــمخــدة الــليــل الألــيمة والألـم مـشتـاق
سـكونٍ يـشبـه الـطفـل الـضحـوك بـشرفة أبـوابـي
هــنا لا لــلمـكان الـلي كـسبـني مـن ثـيابـي رْفـاق
نـسونـي يـوم مـاشـاخ الـوجع أحكام .. واسرى بي
هـنا حـتى الـصبـح لـو هـوْ يفز مابين حلمٍ ..فاق
يـجيـني يـفتـح أدراجـه مـكان ..يـطيـح يـحيى بـي
تــنام الــريـح بـأنـفاس الـحواري والـحبـر أوراق
وأنــا قــلت وكــتبـت مـن الـعنـا صـيرورة كـتابـي