شـربـت الـهم مـن كـفك ولا قـد..قلت لي مسموح
أجـيك بـقصة أنـفاس الحواري بعالمي مرسم
يـعيـش الـهم بـثيـابـي وعلى صدري تنام جروح
تموت السالفة بضلعي وأنا أرشف غيابك سم
كـأن الـحلـم زايـرنـي وأنا الصاحي بكل وضوح
أشـوف الـحظ يـخذلـني ..ولا جـا بـيوم يتبسم
يـسافـر صـوتي المتعب ويرجعلي صدى مذبوح
ولا صـرخة ولا نـزفٍ.. من أوراقي ليا تقسم
نبش جرح الألم صدري(م)دام انه سكن هالروح
مـتى هـذا الألـم يـسكـن مـدايـن كـلها بلسم ؟!
تـصدق عـاد يـاروحـي تـهاوت صرختي بالبوح
مـدام أن الـجروح سـنين تجمع صوتها موسم
أنـا مـا قـد خـطر فـي بـالـي الـبارح خناجر نوح
لأنـك كـنتـي بـعمـري حـبيـبة خـافـقي الأسلم
حـياتـي والـعمـرلـحظة خـطاوي بـين قفر ودوح
تـعالـي وانـتقـي يـمنى خفوقي أو عنا الأعسم
تـجرعـت الـقهـر مـنك ولا قـد قـلت لـي مسموح
بـظل احـفرك فـي ذاتـي وتـقبرني وسط مأتم