أقــسم بـرب الـخلايـق لـو عـلى الـحرف الـوكـاد
قـلت أجـرح كـل كـلمة أحـضنـت قـلبـي بـولـه
مــا بــقى لــلشــعر داعـي ولا الـقصـايـد إنـقيـاد
أنــزفــه أقــصى شــعورٍ لــو طــلبـني بـأولـه
جـيت لـك سـيْد الـحروف الـخضـر أعـلنـها حداد
إيـه عـلى روحـك قـريـت الـيوم لـفظ الـبسمله
يــا مــدّوخ طــبعـك الـعابـث مـن الـجمـره رمـاد
حــد وافــي بــينــي وبــينــك حــد الـمقـصلـه
مــا يــهز الــريــح جــبل شــامــخٍ صـدره عـتاد
لـلسـنيـن الـلي كـتبـها الـرب لا جـت (حـوقله)
يــا رســول أشــعارك الــغبــرا تــمّهــل لــلحـياد
قف ترى .. ما انته بوجهك كنت شاعر غربله
يــا أنــا لــو قــلت انــا مـن نـظرتـي تـشهـد بلاد
مــا تــهز بــراســي أي شـعره بـحفـنة بـلبـله
لــو حــلفــت وقــلت بــآقـصّه لـسانـك بـاعـتمـاد
و الله لآقــصه و اشــيّع بــه فِ سـلة مـهمـله
جــيتــني وانــته صـغيـرٍ مـا دريـت أن الـمهـاد؟
مـرتـعك الـلي قـصمـك سـنيـن عـابـث تـشغـله
قــلت أذّكــر .. كــان قــبلـك عـابـرٍ لـلحـرف قـاد
طــبع زاهــد واعـتلى رمـحي عـليـه وبـهذلـه
ما هوْ من صنف اليتامى ولا من صنوف الجماد
غـير عـن وضـعه سـمعت اليوم عزّوا له هله
أبــتعــد لا تــغرّك الــنســمه بــقعـر وصـدر واد
أقـسم إنـي لـو بـغيـت أقـصمـك قاصد يا (بله)
وأقـسم إنـي لـو حـلفـت وقـلت حـرفـي بـالـوكاد
أحـشره وجـهك ظلام و مـن ع شـكلـك أهـمله