 |
قسم متنوع فصيح تلقّفَهُ النّبعُ حينَ هَوَى .. فسيّرَهَا الماءُ للمطلقِ |
تلقّفَهُ النّبعُ حينَ هَوَى .. فسيّرَهَا الماءُ للمطلقِ . . (مَزْج) يتلعثمُ القلبُ حينَ يفاجأُ بالاحتمالِ المحالِ أقمتَ صُرُفاً أتيتَ تجزِّئُني هكذا .. دونَ أدنى انتماءٍ لما بيننا منْ مواثيقَ شوَّهتني أنتَ منْ شاءَ يبدأُ بالصمتِ منتسباً لاتجاهِ الرياحِ إذِ الأزرقُ المتمرِّسُ يهزأُ بالفصلِ بين شتاءينِ محتشمينِ تعشَّمْتَ تُلبِسُني خوذةً منْ بقايا الجنودِ المشارِ إليهمْ بحرفينِ يومَ تباطأَ نهدايَ معتقداً بانحرافٍ ضئيلٍ لبوصلةِ الشمعِ ذابتْ هي الآنَ قُلْ لي أتسطيعُ تحديدَ ماهيةَ الإتجاهِ؟ لا يليقُ بقلبِكَ أنْ يستمرَّ على منهجِ الشيءِ بالضدِّ يُذكرُ كُنْ مُبيناً عنِ الرَّفضِ حاولْ تُشاكِسُنِي واغتنمْ لحظةَ النَّصِ محتكماً منهجَ الطيرِ حيثُ الطيورُ المناوئَةُ أعشاشَها لا يَحِقُ لها الطيرانْ (قَطْع) ولنقلْ أنَّ أيَّامَهُ لمْ تكنْ لتليقَ بِهِ والسماءُ البعيدةُ أقربُ من نافذةْ هو أولُ الممسوحينَ / الممسوخينَ مِنْ / على وظائفِ الرَّبِ ما كانَ مُتَّكِأً إنَّما الرَّفُ عاتَبَهُ فاستنكرَ الإنتسابَ لأشرعةِ المدِّ أما كانَ يُعجِبُكِ الأبيضُ المتدفِّقُ منْ حزنِهِ حينَ أرخى لهُ الزهرُ رائِحَتَهْ جِئْتِ ملفوفةً بالعباءةِ مسبوقةً بالوَهَجْ يعبِقُ منْكِ اللَّذيذُ حفَّ أعضاءَكِ العطرُ تسلَّقْهِ منْ عُلُوٍ دقيقْ أحرقتِهِ إنطفاءً وما احتاجَ يبرحُ حانَتَهُ لحظةَ أنْ بلَّلَ الطَّلُ أردانَهُ بالوعودِ المهلهلَةِ اللهُ مِمَا تناثرَ كيفَ رَقْرَقهُ الماءُ كأسينِ منْ عنبٍ نادلٌ ساقَ شمساً على مَهَلٍ واستباحَ الملائمَ منْ طاولاتِ المريدينَ هلْ كُنتِ أنتِ أم الأخرياتُ اللواتي تقاطرنَ دهرا أعيذُ العباءةَ منْكِ (قَطْع) الخرائطُ مُذْ قُلِّمَتْ من شواردِها والحدودُ مطبَّاتُ لا ترتوي المسافاتُ نأيٌّ مجيدٌ يلوِّحُ حتى المطاراتُ تبحثُ عن طائراتٍ لتحجزَ أكثرَ منْ مقعدٍ لأكثرَ منْ وجهةٍ في آنينِ متفقينِ تعلَّمْتُ فلَّ ضفائرَ شعري مساءً لأرضِيكَ أدعوكَ وقتاً تجاهلتني مديْنَاً لعينيَّ بالعذرِ قلبُكْ أُحبُكَ لا أدَّعيكَ اعتكفْ .. هيَّأَ اللهُ قربَكْ كأنِّي بِكَ الآنَ مبتعداً نحوَ رملي يفاجِئُكَ الإرتباكُ عريقٌ بي الليلُ أضغاثُ أبدانٍ عفواً سأنسحبُ الطقسُ شِبهُ جفافٍ أكانَ على القُربِ أنْ يحتفي بالخطأْ ..! (مَزْج) تمثَّلَ في روحِهِ ورواحِهِ روائِحَ آلمَتِ الوَرْدَ بالوِرْدِ ما انتصَبَ الرملُ إلا مقيتا هو الأسمرُ البَرَدُ خانَ الخليلةَ ما استوعَبَ المتبقي تنصّلَ شاءَ يضيفُ الرحيقَ إلى حلقِهِ بانَ أكثرَ مما يجبْ لعلَّ الذي مَرَّ قبلَ هُنيهةَ أثقلَ عاتِقَهُ بالرمادِ .. المخضرمُ في السوقِ لا يستردُّ بضاعَتَهُ بعدَ قبضِ الثمنْ ! ليْتَهُ سدَّ فُرجَةَ أروقَةِ الانطلاقةِ حينَ نوى أيُّها المحتشدْ صَوْبَ رابيةِ الجرحِ سلِّمْ لقد فارقَ السحرُ معتقديِهِ وما نَبَتَ الشوقُ أغمضَ معتذراً حلقَهُ سارعَ الشارعُ مدَّ أرصفةً للمبيتِ ما اتَّفقنا على مثلِ هذا وباءَ بشئٍ منَ الصمتِ أثملَهُ الإنكفاءُ (مَزج) صَوِّبْ على المُحْتَمَلْ إنْ أردْتَ النكوصَ فلاحظ نسيجَ الخيوطِ على صحنِ دمعي بلغتَ لأعمقَ مما تضنَّ امتلأتُ امتزاجاً وفاضَ الربيعُ تمتَّعْ بشيئينِ : قلبي وأنتْ الفضاءُ بهِ سائباتُ المقاديرِ أزعجني الانتظارُ وما احتجتُ أسالُ عنِّي تهيَّأتُ علَّقتُ سمعي غِناءً فما للمراجيحِ عاصفةً كالهدوءِ الهدوءُ الذي أنتَ علَّمتَهُ كيفَ يُصغي بريدي الوريدُ واستقبلُ المُحْكَمَ منْ آيةِ الجرحِ نهرٌ على ضفتيهِ التقيتُ مذبذبةٌ أمنياتُ البقاءِ على الخطِّ على وجههِ الهاتفُ المتنقِّلُ كُبَّ كيف انتهينا على عتبٍ ؟! المساءُ تعذَّرَ يغفرُ أخطاءَ من يحتسي وطناً بينَ كأسينِ .. هلْ لي بعينيكَ ؟.. لا .. أشتهيك محادثةً تُثقلُ القلبَ أكثرْ للذي يحتري الشيءَ أُمثولَتهْ وتدري .. رقيقٌ حضورُكَ ما حِجَّةُ الاشتهاءِ سوى أنتَ كلٌّ لهُ فَلَكٌ ... كيفَ لمْ نتَّفقْ بعدُ ؟ بَرِّدْ .. على الخدِّ مَنْ يحتوي كلَّ هذا التعبْ ؟! (قَطْع) هو.. الحارقُ / البارقُ الحانقُ / النازقُ الصادقُ / الدافقُ العاشقُ / الرائقُ السابقُ / اللاحقُ الطارقُ / الشرفاتُ الخالقُ / الشذراتُ الخارقُ / المعجزاتُ الواثقُ بالجمعِ الناطقُ باسمِ الرتوشِ المارقُ عنْ ظِلِّهِ السَّارقُ أجزاءَهُ باحترافٍ الَّلائِقُ حدَّ التَّشكُّلِ الرامقُ أهدابَهُ عنْ كَثَبْ الخانقُ رغبَتَهُ الغارقُ في لُجَّةِ العُرْفِ الذَّائِقُ / الَّلاذِعُ الباسقُ .. يحسُدَه النخلُ العابقُ بالصبحِ الشَّارقُ دونَ سماءٍ أنفاسَهُ إنبجاسُ الرنينِ عنِ الصوتِ ما ملَّ فيْكِ حديثا تمكَّنَ منْ صائبِ العشقِ والأحمرُ المتدفِّقُ من شفتيكِ يُساقُ إلى الشَّهدِ .. رُبَّ أُمسيَةٍ - ما تدلَّتْ قناديلُها- أثخنتهُ اعترافا .. و المشاكِسُ أشكلَهُ الضوءُ مسعورةٌ أنتِ - أيَّتُها العَتْمَةُ - إنْ توطَّنتِ قلباً تدثَّرَهُ البَرْدُ .. المساحيقُ تعتصرُ الوجهَ أنتِ أشرتِ إليها مصرِّحَةً بالتندرِ منها ومنهُ.. هو .. الشاهقُ العائقُ العالقُ الطالقُ أشرعةَ القولِ الحابسُ أنفاسَ منْ يرتجِيهِ المُبَدِّلُ المتبدِّلُ المستريحُ المريحُ الذي لا يشاءُ وإنْ شاءَ .. ذاقْ ! (مَزْج) أُقلِّلُ مِنْ هيأتي إذ اللهُ محتَمَلٌ أنْ يعاتبني شبَّ قوسُ المسالِمُ أشعرُ بالمتوازي يضيقُ الترقُّبُ حيلةُ مَنْ لا تودُّ الحديثَ عن الشعرِ و الأغبياءِ سمِّني شُبهَةَ الغيمِ سَبَّحَ في مطري العارفونَ أنا المستديرةُ نحوي يُلاحقني الحرثُ من جهتينِ وأطربُ مسكونةٌ بالسفرْ أجيءُ مهفهفةَ الوعدِ أعجبُ بالأزرقِ إذْ يتعوشبُ يحتاطُ من فَنَني الباسطُ كفَّيهِ لا هو بالماءِ .. لا هو بي عذرُ مَنْ أنتَ ؟! أَمسَكَ بي الوهنُ من قطرةٍ جفَّ نبعي بعينيكَ أنا !!.. واستعرتُ انتباهي أقلَّ القليلِ تقرَّبْ بلغَ الجرحُ أشُدَّه مَنْ يُقايضُ جهراً ليبتلَّ ؟ ألمحتَ لي بالغيابِ وجئتَ .. مُتَّشِحاً أسماءَ غيرَ التي كنتَ تلمِّعُها في حضورٍ رقيقْ .. الحروفُ / الحروبُ تشيرُ إليكَ انتظرني .. مساءَ المراسيلِ تلكَ التي ذاتَ ريحٍ بعثتَ تُصدِّقُ ..؟ حرَّفتَ فصلينَ في سَنَةٍ واحدة لا يُلامُ البريدُ وإنْ هامَ مبتعداً طاوعَ الدربَ قلبي قريباً يعودُ المسافرُ مِنْ حزنِهِ ما لعينيكَ لا تلتقي بشفاهي وددتُكَ يوماً شمالاً توسَّعتَ ها أشتهيكَ فعُدْ لي .. وعُدْ بي أريدكَ روحاً لهذا الجسدْ !
|
|
|
| | |