 |
قسم متنوع فصيح البَدَويّ |
البَدَويّ
يجمعُ البدويُّ أسمالَهْ يراودُ حزنَه المخبوءَ في خرجٍ قديمٍ يداعبهُ البكاءُ كانَ وهماٌ ما أردتُ .. يقولُ ويبصق الغليونَ في كفيَّهِ ثم يزيحُ بالإبهامِ حرَّ الشمسِ يمتشقُ الطريقَ.. ولا يعودْ نداء أينَ أنتِ الآنَ يا صحراءُ ؟ هلْ وجهي الذي أودعتَهُ رئتيكِ ما زالتْ فواصله عنيدةْ ؟ أينَ أنتِ الآنَ يا صحراءُ ؟ هل أمِّي التي أرضعتِها وجعي ستذكرُني وقد بدَّلتُ أثوابي بأثوابٍ جديدةْ ؟ أين أنتِ الآنَ يا صحراءُ ؟ هل حاديكِ ملعونٌ كما قدْ قيلَ أمْ أنَّ القصيدةْ أورثتهُ الهمّ فاعتادتْ قوافلَهُ التشردَ في موانيهِ البعيدةْ ؟ أينَ أنتِ الآنَ يا صحراءُ ؟ كمْ اشتاقُ لولا حُرقةٌ في النَّفسِ تقتلني ؟ وللطرقاتِ أرصفةٌ عديدةْ مرآة ذاتَ يومٍ كانتِ الخيمةُ مرآتي وكانَ الحلمُ أن ابني عريشاً لأصلِّي ولعلِّي حين اعتادُ التراتيلَ الحزينةْ أن أرى شمساً لكَمْ اشتاقُ أنْ أشكو لظلِّي جور ظِلِّي ولعلِّي حينَ يأتي الليلُ ادعوها فتأتي تنزعُ البرقعَ .. تأتي رائع أن لا تملِّي ولعلِّي ولعلِّي ولعلِّي يا طيوراً ضلَّلَتْ وجهي استظلِّي .. وأظلِّي سليقة كلما فكَّرتُ في نفسي تواجهني الحقيقةْ قبضةُ البدويِّ خاويةٌ وخمرتُهُ المخبَّأةُ العتيقةْ صادَرُوها ألانَ يااااااااا وطني انتظرني ها أنا أعْدو بأحزانيْ ومِنْ خلفي جِمالي والقوافلُ لا تُهدْهِدُ من مسيرتِها ................... انتظرْني أيُّها المطريُّ .. لا تُسرعْ ستفضحُنِي السليقةْ ..!
|
|
|
| | |