على صدر النهار العذب.. شفتك عقد أسطورة
كـتبـتك لـين مـا ذابـت حـروفـي بـدفتر أشعاري
وسـكنـتيـني مـرايـا عـانـقت في داخلي صورة
تـجي مثل الصباح الورد.. حقيقة أورقت داري
حـقيـقة مـا نـمت إلا بـخفـوقـي جـات مـحفورة
هـنا فـي ضـلعـي الأبيض تجدد ثورة إعصاري
أحــبك كــثر مــا غــنتْ طـيورٍ فـيك مـأسـورة
تـنفـست الـضيـا وأنـا شـعوري جـاب إقراري..
أحـبك ذي جـروحي يا الأمل بك حيل مكسورة
بـيدك تـأخـذي هـذي الـجروح أو تـشعلي ناري
أحـبك شـاعـرٍ عـاف الغياب وضاق به شعوره
تـلذذ بـه الـوهـن... فـي دفـتره قد صار إجباري
أمـانة لا قـسى وقـتك بـعيـني مـا أنتي مجبورة
ولــكن أذكــري طــفلٍ تــغنى بـأعـذب أوتـاري
أنــا مــا جــيت لـك إلا ربـيعٍ مـن وهـج نـوره
تـوّرد فـي يـديـني زهـر عـطر ٍ بـالـوفـا سـاري
وأنـا لا قـلت لـك شـعري تـفرد رغـم ديـجوره
حكى وقع (الأنا) فيني غرور.. وعفت أوزاري
وانـا شـلتك على درب الألم في معطفي..سورة
أرتــلهـا فـضاء كـل الـعمـر فـي دفـتر اشـعاري