 |
قسم متنوع فـي عَيْنَيْها |
فـي عَيْنَيْها
غَمَسَتْني في الحُلمِ وَهي مُنْغَمِسة في النَّقاءِ ! إهْداءُ / إلى ابْنَة أخْتي ( صَفيَّة ) ، وَهي في عامِها الثالثِ !
هَلِ الـضَّوْءُ يـا وجـهَ القصيدةِ عائدُ إلى شُرُفُاتٍ أنــهكــتهــا الـمشـاهـد ُ ؟
سُرادقُ هــذا الــليــلِ يـلتـهمُ الـمُنى وظـــلَّ فؤادُ الـــفجـــر فـــيهِ يُكـــابــدُ
لأيِّ تــشظٍ آلَ مُنــكفــيءُ الـهوى ؟ وأيُّ الــريـاح الـهوج ظـلتْ تُعـانـدُ ؟؟
وفـي أيِّ ثـغرٍ عاثَ عصفُ جراحها تُعـرّي خـطاهـا فـي الـصهيدِ الفدافدُ ؟
ظِّلالُ الـردّى تـمتـصُّ لـونَ حـياتـها وتــطحــنُ أحــشاءً غــزتــها الـشدائدُ
ويـوخـزهـا بردُ الشعورِ ومنْ هَوى ســواهـا وَنى بـالـحبِّ والـشوقُ بـاردُ
يُغـنّي الدُّجى المأفونُ أغنية َ الردّى وقـلبُ الـذي أرجـو وتـرجـوهُ جامدُ !!
وكـمْ رسـمتْ عينا الصغيرةِ صورةً بـــدمـــعٍ وحـــلمُ الـــكائنــاتِ يُراودُ !
هَمَى حُرقة ً والـحزنُ يـوغـلُ تـاركا ضـجيـجاً بـقلـبٍ نـبضـهُ الـغضُّ شاردُ
هـناكَ رأيـتُ الـقدسَ يُغـتالُ طـهرها وصـــاحـــبهـــا للهو والــشربِ واردُ
هنالك في عينيّ " صفيّة " سافرتْ خـطاي ومـا طـابـتْ لرأسي الوسائدُ !
أهـــيّج مـــرآكِ الـــحنـــينَ وكـــلمّا ضـحكـتُ أتـاني في المساءِ يُعاودُ ؟؟!
أخــبىءُ أشــواقـي الـعمـيقة َ بُرهةً وأبــقى إذا صــاحــتْ بـقربـي أجـاهـدُ
يُعـلمِّنـي " الـفاروقُ " حُبـا ولـهفةً إليها ويُذكيها " صلاحٌ " و " خالدُ "
نـشقُّ دروبَ الـعمـرِ نلتمسُ الرؤى وفـي العُمْقِ تَصْفو كالصَّباحِ المقاصدُ
إذا أغـمضـتْ أجـفانـنا عَنْ بُلـوغِهـا ومـــتنـــا وضــمّتــنا بــصَمْتٍ مَراقــدُ
فـسوف يُلاقـيهـا ومـشكـاةُ عـزمـهِ بـــكفـــيهِ جــيلٌ بــالــبشــاراتِ غــائدُ
أيـا طـفلة ً مِنْهـا اسـتقيتُ مَشاعِري وفــي مُقــلتــيهـا عـانـقتـني الـقَصـائدُ
بُكــاؤكِ والــحلــمُ الــذي تــرْقـبيـنه وحُلمي ودمْعي في المَساءاتِ واحدُ !
|
|
|
| | |