 |
قسم وحي النهى الحاء |
الحاء حــــب إذا احـــببـــت مـــن بـــيده ما شاء من خير وشر في الوري حــصيــلة الإنــسان أن خـيرا فـما أنــفعــها والــشر بئس الـمقـتنـي حـيف الـقضـاة فـي الـقضـاء نقمة تـــعم لـــو تـــأجــلت إلــي مــدي حــقيــقة الأشــياء فــي دار الـفنـا لـــو اســتبــنتــها ســراب وجــفا حــــــذرك لايلاد عــــــنك قـــــدرا لــــكنــــه كــــحجة لـــلمـــبتـــلي حــــوادث الأيــــام لايــــدفـــعهـــا حـــزم ولا يــنفــع عــندهــا ذكــا حـزمـك مـثل الـعزم فـي الـغالب لا يــضيــع ان أحـكمـت فـتلـه سـدا حـلو الـجنـي فـي الـذل سـم قـاتـل لــلحــر لــو لـذ مـذاقـا فـي اللهي حــسو الـحرام طـالـما سـاغ جـني لـــكنـــه أعــقب ســحتــا ولــظي حــرم عــلي نــفسـك مـا يـوبـقهـا لــو أنــه كـان لـذيـذا فـي الـجنـي حــتام لا يــوقــظك الـداعـي الـذي أهـــاب بـــالــعالــم حــي لــلودي حــتام أنــت فــي الــضلال غــارق غــيا وقــد قـاربـت حـد الإنـتهـاء حــرصـك لـم يـزدك قـيراطـا عـلي مـا خـط فـي اللوح لو ازددت كدا حــاول إذا حـاولـت مـا تـسمـوبـه إلـي سـما الـعز ولاتـخشي الردي حـــد طـــريـــقك الـــذي تــسلــكه وكـن اذا سـلكـته الـمهـر الـوعي حـــبب الـــي الله تـــعش مـــحبــبا فـي الـناس وادع نـحوه بلا ونـي حام عن الحوض المصون قبل ان تـــثلـــمه يـــد بـــبغـــي واعــتدا حـــاب أخـــاك ان هـــفا ولا تـــقل لـــه اذا أخـــطأ تـــعســـا وشـــقا حــذرك لايــجديـك نـفعـا ان هـوي بــعزمـك الـراي وخـانـتك الـقوي حـــذار ان تـــظلــم عــبدا مؤمــنا فـــــانــــها مــــغبة لا تــــتقــــي
|
|
|
| | |