 |
قسم وحي النهى الــذال |
الــذال ذرا الـمعـالـي لايـرومـها سوي فحل شديد العزم مفتول القوي ذر الــمعــالــي لــرجـال بـذلـوا دمـاءهـم رخـيصة يـوم الوغي ذرة خـــــير عـــــملا بلا ريــــا أفـضل مـن وزن جـبال في ريا ذلــــك ان الــــخيــــر لله فـــان رائيـت كـان الله عـنه فـي غني ذؤابة الــعرض اذا أســلمــتهـا لـــلعـــابــثيــن جــبذوك لــلورا ذراك ان طـــأطــأتــها لــقامــع أنـلت مـن نـفسـك صـفعة الـقفا ذلـل مـن الـدهـر السنام ساعيا بــه الى الله تــصل الى الـرضـا ذنــب اخــيك فــيك دعـه للإخـا ودن لــه بـالـذنـب ان مـنك أتى ذُبـول عـود الـمرء خـير واعظ لــه إذا كــان لــه فــضل حــجا ذِمـــتك الــكنــز الــذي تُنــفقــه في المكرمات فاحمه من الإذى ذيــل حـمار الـمرء مـن لـحيـته خـير اذا لـم يـنج مـن حـر لظى ذل الــــفتى لله عـــز طـــالـــما ذل بــه الــدهــر لــه كـما يـشا ذرف الـدموع في الظلام خشية مــن ربــها وقــاية مـن الـصلا ذُبـاب سـيف الـمتـرفـين كم كبا عـجزا وسيف الخشنين كم فرا ذوقـــك للأشــياء ان دل عــلى شئ فــــانــــما يـــدل لـــلذكـــا ذد عن حياضك التي إن صُنتها صـانـت لك العز بمضرب العلى ذوب الـغنى لو سال عن سبائك مـن عـسجـد أفـرغـها لك الهنا ذرهُ اذا لـــم تـــحمـــه كـــرامة وعـــزة تُنــير دربــها الــتفــي ذم عــــليــــك أن تـــقول لا اذا سئلـت مـا تـسطـيعـه من العطا ذئب الـكداء مـنك إن يـجع فـما لــه فــريــسة ســواك تُشـتهى
|
|
|
| | |