 |
قسم وحي النهى اليــاء |
اليــاء
يـنقـاد لـلحـق الـشجاع راضيا لـــــكنــــه اذا رأي الــــذل عــــتا يـهفـو الـي الـخيـر الفتي لكنه قــد يــبتــلي بــه وقــد لايــبتــلي يــرمــي الـحيـاة أبـدا بـنفـسه لــكنــه بــين الــصواب والــخطـأ يــطارد الــدهــر لاجــل غـاية لايــستــطيـع دركـها مـهمـا عـدا يــعيـش مـا شـاء بـها مـنعـما لـــكنــه بــين الــخيــال والــرؤي يــرجــو بــها سـعادة تـغمـره وربــما قــضي ولـم يـلق الـمنـي يـقول ان فـاتـته يـا ويحي لها امــــا اذا واتــــته صــــد واتـــكا يغتنم الجبس الثرا في حين لا يــغتــنم الــفضــل ولا عـز الـدنـا يــحسـب ان الـمال مـخلـد لـه لــكنــه كــم جــلب الــمال الـردي يـربـي به فيشتري ما يشتري بــخســا وان بــاع فــربـحا ونـما يــحيـي بـه مـقتـرا وإن يـمت يـمت كـما مـات الـفرا علي الثري يــامــن يــنام لــيلة فــي دعة قــم ســاعة قـبل تـجلـي ابـن جلا يـــنظـــرك الله بــها مــبتــهلا الــيه بــين الـخوف مـنه والـرجـا يــجزيــكهـا بـيوم لايـنفـع مـا خــولـت مـن جـاه ونـسل وغـني يـوم يفوز المحسنون بالرضا ويــجد الــمســيئ شــر مـا جـني يـارب يـسرا فـلقـد عـاكـسنـي دهـري ولـكنـي حـمول الـمشتكي يؤدنـــي ثـــقلا فلا أكــاد فــي اعــبائه أشــكو الــكلال والـونـي يــارب هــذي كـلمـاتـي اولـها حسن القبول واجزها منك الرضا يسر لي الخير بها منك وضع لــي الـقبـول فـي ضـمائر الـوري يـاذا الـجلال والأكـرام ارعني فــي هــذه الـدار وفـي دار الـبقـا
|
|
|
| | |