 |
قسم متنوع مساحةَ روحينِ والبعدُ قلبُ |
بما خلّفتهُ المساءات سرًّا بكلِّ ممراتِ صلصالكِ المخمليِّ بما قدْ تساقطَ منها جنيّا ... ونحنُ نهزُّ جذوعَ الليالي نرتِّبُ فيها اختصارَ المسافةِ بيني وبينكْ تعالي... بما قد أباح لنا العاشقون.. نرتّلُ فيهم مواويلهمْ وننفخُ فيهم من الحبِّ روحًا تعاليْ... لأقرأ ذاتيَ قبلَ امتدادِ التصحّرِ فيها ففيكِ حكاية ظلّي الذي كفّروهُ عقابًا على سجدةٍ غافلتنا فماتتْ تعاليْ... ففيك أنا نرجسي أراني اختصرتُ الرجالَِ إليكِ أراكِ اختصرتِ النساءَ إليَّ إليكِ انقطعتُ بدونِ اكتراثٍ لمعنى الأنوثةِ عندَ النساء تساءلتُ فيكِ... بما أودع اللهُ في الروحِ من رغبةٍ لماذا تأخّرَ فينا التَّمرُّدُ؟ كنّا نُطِلُّ عليهِ معًا من ثقوبِ القبيلة!! لماذا تباطأَ فينا التشرُّدُ؟ كنّا نُشيرُ إليهِ بسبابتينِ!! وكانتْ خُطاهُ إلينا جميلة! لماذا استعرنا عباءةَ جدّي لأقدارِنا وقدْ علّمتنا الشهاداتُ جمعَ الفصولِ وصدقَ غريزةِ قابيلَ فينا وأنَّ الطريقَ إلى اللهِ حبٌّ ففيهِ مِنْ الروحِ شيءٌ مِن العقلِ شيءٌ مِن القلبِ شيءٌ تعاليْ بما أودعَ اللهُ في الحبِّ من نشوةٍ نُُعيدُ تقاسيمَ تلكَ الليالي بما خلفتهُ المساءاتُ تشهدُ أني اصطفيتُكِ للحبِّ فيّ نبية وأنيَّ فيكِ اصطُفيتُ فلوْ باعدتنا السماواتُ نبقى مساحةَ روحينِ والبعدُ قلبُ قُرابةَ قلبينِ والرُّوحُ دربُ
|
|
|
| | |