وأنـا ( ف) آخـر ثـوانـي الهم حد العدل والتيه
أدر حــروفــي ذنــوب تــدور بــالــورق غـافـر
يـعشـمنـي الـقلـم صـبح لحلم عشت أنا أرجيه
عـشم إبـليـس فـي الجنه لصار الأمس هو باكر
وقفت وما نفع فيه الوقوف وقلت أجي أغريه
عـسى لا ذاقـي شـهد يـحس (ب) مـري الـكافر
أمـر عشرين وجدان (ل) نسب منحل به باقيه
أبـجرح فـي الـسكـوت المنطوي بافواهنا مكابر
أمــره والــنظــر طــفل يـحنـي مـوتـهم كـفيـه
عـلى مـيعـاد لـعيـاد الـحزيـنه وكـسره الـخاطـر
أمـره مـنحـني وجـدي كـثر مـا رددت ( لبيه )
وكثر ما اغرورقت عين الطريق بحزنها الفاجر
بـقايـا أطلال تـاريـخ كـريـم بـالـشرف مـاضيه
خـجلـت إذ خـلتـها تـلطم خدود وصوتها يسافر
بـقا مـوال ( يـا لـيلى ) عـليـنا ومـا بـعد قـلتيه
بقيت أسماع ما اعتادت على من جاوبك حاضر
وربـي خايف أصبح حنين وأرجع ( ب ) خفيه
عــلى وزن الـذي قـالـو بـألـف غـلطة الـشاعـر
تـيقـض يـا بـعد كـل الـجوا غـرس الولا أحييه
تــيقــض مــا بــقا غـيرك أمـل ذا حـظنـا عـاثـر
تــيقــض أكــسر الـظلـما وهـم ضـاحـك بـكيـه
شـراه الـنجـم سـاطـع فـي نـهاره خـالـك الناظر
تـجي آخـر ثـوانـي الهم وطن من دمنا نسقيه
عــسى كــل الـحروف الـذنـبه تـلقى لـها غـافـر