غـريـبه دورة الأيـام وحـظ الـصيـف من سحبه
تـحيـر هـالـقلـوب الـبيض بين الورد والساقي
أنـا الـلي كـنت ألـم الـصبـر والأوهـام تـلعـب به
تــبدد داخـلي حـلم وصـفيـت الـيوم بـاوراقـي
تــجيـني مـن بـعد غـدر وضـياع وحـالة صـعبة
تـزف مـن الـندم دمـع وحـديـث وقـبلة لساقي
تــوقــف كــنهـا ريـق يـبس مـحتـاجـني شـربة
وأنـا كـل مـاتـجي عـينـي عـليـها جف معلاقي
سـكت ومـدت الـصبـح (ف) يدين ترتجف رهبة
وعـلى صـبحـينها ظرف ندهني وجاز إرهاقي
تــقمــصت الــثبــات وقــلتــها كــل ولــه دربـه
وتـتحـسر وأنـا بـين الـغروب وبـين إشـراقـي
وراحـت واتـركـت يـمي رسـالـه بـالألـم خـصبة
بــجبـر يـشبـه الـدم اكـتبـتهـا سـارده فـراقـي
( تـعال إسـتأصـل أوجاعي كره هذا الجسد قلبه
تمل هالجفن من شرب السراب وملت أحداقي
حــنيـن وسـالـفة دمـعه وجـرح يـشبـه الـغربـه
ولـيل بـصورتـك ضـج وعـهود تضيّق خناقي
تـعبـت أهـرب من الذكرى وأطفي جمرة الرغبه
تــعبــت أغــرق بــك وأنــا مــا جـاز إغـراقـي
يــالــيتــه حــلم وعــابــر أو إنـه ثـرثـره كـذبـه
يـالـيت القيد بس طوق جموح ينهش أعماقي
وشــي مـا تـحمـلتـه خـيول الـشعـر عـثرت بـه
مـشاعـر حـيل جـياشـه مـع الـخفـقات تـنساق
مــشاعـر كـل مـا أولـه عـليـك وخـالـقي تـشبـه
رمـاح مـا بـغت تـشرب سـوى من بير خفاقي
تـعال ومـا بـقي غـيرك فـي يـم الـعمـر أبـحر به
تـعبت أكتب لك بدمي وأمزق لجل ميثاقي ...)
نـصيـب وقـسمـه ربـي قـسمـها وما بها حسبه
وأنـا كـل شـي إلا أنـي أبـيع أو أرهـن أخلاقي
سمحت من السوالف والسهر واللي يجي عقبه
سـمحـت مـن القصيد اللي كتبني لجل إحراقي
سـمحـت مـن الـغرام الـلي يـصد الـعبد عن ربه
سـمحـت مـن الـنجاح الللي يعادل كفة إخفاقي
مــدام إنـي عـشان الله بـعدت الـقلـب عـن حـبه
ويـعنـي قـلتـها ويـعنـي لـو أخسر كل عشاقي
أبــرجــع وألـبس ثـياب الأخـوه وأنـهي الـلعـبه
وأكـسر كـل قـاعـدة تشد (ف) مامضى وثاقي
وأبــدفــن كــل ذكــرانــا ولـو مـا كـفت الـتربـه
وأبـنسـا قـد مـا أقـدر وأخـالـف بـعض لذواق
وأبـيهـا الـصادقة الـعذبه الرزينه العاقله الذربه
أبـيها تكون له زي ما أكون (ف) حب سراقي
ودام مــن الــذنــوب الــباقــية لابـد لـي نـسبـه
هلا بـه هـالفراق ذنوب دمع (ف) عينها باقي
كـذا هـي دروة الأيـام وحـظ الـصيف من سحبه
كـذا تـلقى الـقلوب البيض يوم الورد له ساقي