زعـولة وشـايـله الدنيا عراسك ما تقولي ليه
حـديـث الـدمـعه الـلي فـي عـيونك ما إله داعي
أنـا غـبت ورجـعت مـحمـل بـاللي تموتي فيه
وشـي سـاقـني لـذاك الـغيـاب إستعجل إرجاعي
أنـا ويـا الـزمـان الـلي جـعلـني خاتم في يديه
عـلى كـومـه أحـاسـيسي شراه الذيب والراعي
يـبيـني فـاقـد الـشي الـذي لـو يـفقـده يعطيه
وأبـيه إلـيا حـكى يـطرق خـفوقي قبل أسماعي
عناد وغربه وإحسلس ما طل إلا قمت أرثيه
حـروف جـبتـها لـلريـح يـوم إن كان لي ساعي
لـك الله كـيف أنـا كـنت الـدلـيل وضايع بالتيه
لـك الله كـيف كـنت لـي وجـوه تـكشـف قـناعي
عـظيـم هـالوله ورد نده لي وقمت أنا أسقيه
أحير وفي فمي ينبت شعر من غرسه إصباعي
كـريـم هـالـحزن كـل مـا سرحتك مد لي كفيه
أحــن ويــجلــبك لــيل يــقلــب دفــتر أوجـاعـي
رجـعت ومـا لـقيـت إلا غـرامك أكتبه وأحكيه
هـزمـت الـمسـتحيل وما قدرت أستبدل أطباعي
زعـولـه وشـايله الدنيا عراسك لا تقولي ليه
مـدام الـدمـعه الـلي فـي عـيونـك تطلب وداعي