كـنت أحـسب إني نستك وأعظم جروحي شفا
وكنت أحسب إني لقيت اللي يعوضني هواك
مــا دريــت إن الــمحــبه مــا يــغيــرهـا جـفا
وأنـك ولـو غـبت عـني قـلبي وروحي معاك
والله لـك فـي الـقلـب ذكـرى جـفنها ما قد غفا
ويــن مــالــديــت وجــهي صــارت عـيونـي
كـبريـاك ونـار صـمتـك وشي في صدرك خفا
وكــل مــا بـينـي وبـينـك زود فـعيـني غلاك
صـارت أوجـاعـي مـديـنه الـسهر فيني احتفا
والـشوراع شـوق كل ما جيت أبنهيه إبتداك
آه كـل مـاهـتز عـرشـي وطـاح تـاج مـن وفا
قـمت أنـا اتخيلك ملكي بس في صوره ملاك
كــيف أبــنسـا أو أبـسلا وأنـت ذكـرك لاصـفا
قـلبـي الـلي قـد لـي خـان عـهدي بـه وجـاك
ما نسيت أن ما طريتك ولا عرف جرحي شفا
ولا لـقيـت الـلي يـعوضـني فـي هالدنيا هواك