مــساء الـخيـر يـا جـرحـي نـعم رديـت لـك بـرضـاي
فـداك الـعمـر لـو ودك مـدامـك ريـحه الـغالي
صـحيح إني عشان أحيي زهر عمري رسمت خطاي
عـلى دروب تـجيـب الـلي يـمحـيك مـن بـالي
صــحيــح أقــفيــت لــكنــي رجـعت الـنادم الـمحـتاي
فـي وجـهي لـلعـذر دمـع يـمرغ حظي وفالي
طــقوس وغــيم يــتزم صــباح مــا خــذل مــمسـاي
مـطر واطـفال تـلعب به وصمت أفواه عذالي
ياجرحي هالمطر مهما هطل ما اعشوشبت صحراي
يـا جـرحي وقد ما أحرص يبين عيب إهمالي
أصــافــح قـد مـا صـافـح أبـد مـا حـس فـي يـمنـاي
حـرصـت وقـد مـا أحرص يبين عيب إهمالي
أجــي الاوراق أجــفاهــا أحــن ويــستــفيــق طـماي
ويـذبـحنـي سرابه إليا ذكرته وقام يطرى لي
عــجزت أسلاه بــاحــباب تــحبــينـي مـثل مـا حـناي
كـثر مـا سـوق أنا دمعي علي وأمسحه زالي
كـثيـر إحـتجـت لـه نـبض وكـثيـر إحـتجت له كالماي
كثير وكثر ما احتجته غدت لطفال تسوى لي
أغــار مــن الــيديــن إلــيا تــشابــكن وتــثور دمـاي
عـلى خـل يـحكـي لـخلـه غرام ولا هو مبالي
حــضنــت الـليـل ظـنيـته شـعره وجـبيـت لـه بـرادي
قـبل لا الـريـح تـحكي له أبي أحكي له لحالي
غـرسـت الـحيـرة إصـباع تـجيـب الـشعـر بين شفاي
وشبهت القمر به وقمت أطوله والقمر عالي
تــعبــت ومــا بــقافــينـي صـفقـت يـميـني بـيسـراي
تــعبــت وجــيت لـك يـاس أدور فـيك آمـالـي
جـبرنـي الـعشـق مـا أدري أو إنـي جيت لك برضاي
أمـانـه ضـمنـي لـحضنك ولهت لريحه الغالي