![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
تذكّرت قصة لعلها ستثري الموضوع ان شاء الله ـ تأملوها جيدا فإن بها درسا نستفيد منه سمعتها منذ زمن وأقدمها لكم
( أسردها بطريقة سريعه وبإسلوبي البسيط .. فأتمنى ان تصل كما ينبغي ) وعاد أقول لأخوتنا الأعزاء وأساتذة القصة القصيرة - ناجى جوهر, رحيق الكلمات, أم أفنان الرطيبيه - إقرؤها وخبروني أيش رايكم :d مدير أجنبي غير مسلم يعمل في شركة من الشركات التي تعتمد عليها دولةٌ ما في اقتصادها ، حدث خلاف حاد بينه وبين أحد موظفيه - ( اسمه خالد ) - حتى أدى ذلك الخلاف الى شجار امام باقي الموظفين ، وكان خالد أحد الموظفين المجتهدين والمجدين بالشركة ، فاستمر بينهم الإختلاف لدرجة إن كل واحد منهم لا يلقي السلام على الآخر ، وكان خالد مستمرٌ في اجتهاده بالعمل رغم ان بعضا من زملائه يحاولون إحباطه عندما يذكرون له بأن المدير لن يعطيه تقييم متميز مع نهاية هذه السنه بسبب خلافه معه ، وكان خالد لا يكترث بكلامهم ويواصل عطائه الإيجابي متناسيا ما حدث. وبنهاية السنة ، كان ما أثار غرابة الموظفين ، هو أن المدير أعطى خالدا حقّه في التقييم وبدرجة امتياز ومع التكريم ، وعندما سُئِل المدير - في اجتماعٍ ما - كيف أنّه لم يقتص من خالد بل قيّمه خير تقييم مع التكريم ، فردّ عليهم: لأن خالدٌ ( الكلب ) .. إنسان مخلص في عمله ويؤدي وظيفته بإتقان وعلى أكمل وجه رغم ما حدث بيني وبينه. الدرس المستفاد من هذه القصة: * من رد المدير يتبيّن بأن عاطفة الكره والغضب من خالد كانت باقية في نفس المدير ( ويتبيّن ذلك من خلال رده بكلمة " الكلب " ) - إلّا أنه أمر خاص بينه وبين خالد ، ولم تؤثر قط على تقييم خالد ، فيتبيّن منها أن هم المدير الرقي بالشركة والنهوض بالموظفين دون ان تحكمه العواطف التي تخل بسيرها وتقدمها ، فهذا مثال للمدير المثالي الناجح. ودي ^_^
__________________
![]() |
|
|
![]() |
![]() |