إستطلاع حول اللجنة المزمع اقامتها لتنفيذ التوصيات بندوة الشعر الشعبي العماني
01-25-2011 08:36 مساءً
0
0
500
إستطلاع للسلطنة الأدبية :
بعد ما اقيمت ندوة الشعر العماني صرح المسؤولون بأنه سيتم تشكيل لجنة لعمل هذه التوصيات ، لذلك هذه اللجنة كيف ستكون هل هي نفس الاسماء التي تعودنا عليها والخوف اننا لا ناتي بالجديد لانها اخذت حقها أم ان نأتي اسماء جديدة ممكن تاتي بالجديد وممكن لا ام انها بين الاثنين ستسعى الى التجديد واظهار الشعر الشعبي العماني لان اختيار اللجنة هو الاهم ونقطة تحول الساحة ومن ثم تنفيذ التوصيات لذلك يرى البعض ان الاعضاء القدامى المعتاد عليهم اخذو حقهم وكفايه ولم يجددو ولا نعتقد انهم سيجددو الان ولكن في المقابل الاعضاء الجدد هل نعتقد انهم سيسعون في التجديد لذلك سألنا العديد من الشعراء عن هذه النقطة فكان سؤالنا.. .
اللجنة التي سيتم تشكيلها لمتابعة تنفيذ توصيات ندوة الشعر الشعبي..
هل تظن أنها ستشهد وجود أسماء جديدة أم أنها بنفس الأسماء المعتادة؟
كيف تتمناها أنت أن تكون؟
استطلاع ابراهيم الرواحي :

الشاعر سليمان الجهوري:
لو أردنا أن تكون غير المعتادة فإننا لا نستطيع فعل شي ولكن أظنها نفس الأسماء المتكررة. وأتمنى أن تكون اللجنة صادقة وعادلة.

الشاعر أحمد البريكي:
ضخ دماء جديدة شئ صحي نحو التجديد ولا ضير من وجود أسماء قديمة كان لها بصمة في تطور الشعر العماني ،أتمنى أن تطور هذه اللجنة في الكثير من الجوانب اللتي تخص الشاعر العماني.

الشاعرة رحاب السعدي:
الأسماء الشعرية في تزايد مستمر قبل الندوة والآن بعد الندوة سوف يكون هناك دافع كبير لكل موهوب بأن يدخل الساحة الشعرية بكل ثقة، الشعراء يحبون موهبتهم بشغف فلن يتوانوا عن البذل لرفعة الشاعر العماني. لذا أتمنى أن تكون اللجنة كفيله بأن تحمل صواغ الشعر إلى الفضاءات الرحبه بعيدا عن الإستهانه بذلك وبعيدا عن التكرار والسعي وراء التجديد.

الشاعر سالم الريسي:
اعتقد بانها سوف تكون بنفس الأسماء لان القائمين لديهم توجه معين ويرو أن هولاء الأشخاص فقط هم من لديهم القدره على التخطيط ووضع الأستراتجيات المناسبه لخدمة الأدب الشعبي بالسلطنه وأن الباقون لا وجود لهم لسبب اخر وهو أن الأسماء المختاره يمثلون الصفوه وهم من يطروقون ابواب المسؤلين في اي وقت ولا يرد لهم طلب.

الكاتب مصطفى المعمري:
سيكون أغلب أعضاءها أسماء مالوف من شعراء الساحة لكن اتوقع أن تضم اسماء ذوي ثقافة عالية وأكادميين. وأتمنى أن يكون الأشخاص الذين يتم أختيارهم \"نزيهون\" يستمعون لجميع الأراء ولا يلغون منتقديهم، فلا تحكمهم الشللية ولا القبلية.
بعد ما اقيمت ندوة الشعر العماني صرح المسؤولون بأنه سيتم تشكيل لجنة لعمل هذه التوصيات ، لذلك هذه اللجنة كيف ستكون هل هي نفس الاسماء التي تعودنا عليها والخوف اننا لا ناتي بالجديد لانها اخذت حقها أم ان نأتي اسماء جديدة ممكن تاتي بالجديد وممكن لا ام انها بين الاثنين ستسعى الى التجديد واظهار الشعر الشعبي العماني لان اختيار اللجنة هو الاهم ونقطة تحول الساحة ومن ثم تنفيذ التوصيات لذلك يرى البعض ان الاعضاء القدامى المعتاد عليهم اخذو حقهم وكفايه ولم يجددو ولا نعتقد انهم سيجددو الان ولكن في المقابل الاعضاء الجدد هل نعتقد انهم سيسعون في التجديد لذلك سألنا العديد من الشعراء عن هذه النقطة فكان سؤالنا.. .
اللجنة التي سيتم تشكيلها لمتابعة تنفيذ توصيات ندوة الشعر الشعبي..
هل تظن أنها ستشهد وجود أسماء جديدة أم أنها بنفس الأسماء المعتادة؟
كيف تتمناها أنت أن تكون؟
استطلاع ابراهيم الرواحي :

الشاعر سليمان الجهوري:
لو أردنا أن تكون غير المعتادة فإننا لا نستطيع فعل شي ولكن أظنها نفس الأسماء المتكررة. وأتمنى أن تكون اللجنة صادقة وعادلة.

الشاعر أحمد البريكي:
ضخ دماء جديدة شئ صحي نحو التجديد ولا ضير من وجود أسماء قديمة كان لها بصمة في تطور الشعر العماني ،أتمنى أن تطور هذه اللجنة في الكثير من الجوانب اللتي تخص الشاعر العماني.

الشاعرة رحاب السعدي:
الأسماء الشعرية في تزايد مستمر قبل الندوة والآن بعد الندوة سوف يكون هناك دافع كبير لكل موهوب بأن يدخل الساحة الشعرية بكل ثقة، الشعراء يحبون موهبتهم بشغف فلن يتوانوا عن البذل لرفعة الشاعر العماني. لذا أتمنى أن تكون اللجنة كفيله بأن تحمل صواغ الشعر إلى الفضاءات الرحبه بعيدا عن الإستهانه بذلك وبعيدا عن التكرار والسعي وراء التجديد.

الشاعر سالم الريسي:
اعتقد بانها سوف تكون بنفس الأسماء لان القائمين لديهم توجه معين ويرو أن هولاء الأشخاص فقط هم من لديهم القدره على التخطيط ووضع الأستراتجيات المناسبه لخدمة الأدب الشعبي بالسلطنه وأن الباقون لا وجود لهم لسبب اخر وهو أن الأسماء المختاره يمثلون الصفوه وهم من يطروقون ابواب المسؤلين في اي وقت ولا يرد لهم طلب.

الكاتب مصطفى المعمري:
سيكون أغلب أعضاءها أسماء مالوف من شعراء الساحة لكن اتوقع أن تضم اسماء ذوي ثقافة عالية وأكادميين. وأتمنى أن يكون الأشخاص الذين يتم أختيارهم \"نزيهون\" يستمعون لجميع الأراء ولا يلغون منتقديهم، فلا تحكمهم الشللية ولا القبلية.