• ×
السبت 13 يونيو 2026 | 03-01-2013

قراءة نقدية : علاقة الشعر الشعبي العماني بالشعر النبطي في الخليج ( تأثيرا وتأثرا ) 2

قراءة نقدية :  علاقة الشعر الشعبي العماني  بالشعر النبطي في الخليج ( تأثيرا وتأثرا ) 2
0
0
453
 تابع/ المحور : علاقة الشعر الشعبي العماني بالشعر النبطي في الخليج ( تأثيرا وتأثرا )
عنوان الورقة :أسباب واتجاهات تأثر الشعر الشعبي العماني المعاصر بالشعر النبطي في منطقة الخليج

بقلم/ فهد مبارك الحجري

توظيف المناهج النقدية الحديثة :

إذن هذه المقاربات النقدية لم توظف المناهج النقدية الحديثة وتطبيقاتها على الشعر الشعبي المعاصر وعلومها ( تاريخ ، جغرافيا ،الإتنولوجيا ، اللسانيات ،الأنتربولوجيا ،علم النفس التحليلي ،...) التي تساعد على فهم إبستمولوجية الثقافة الشعبية من حيث الدراسات النقدية الممنهجة ، مما أدى إلى عدم وجود مدرسة تتحرك ضمن خطاب نقدي يقود إلى تصحيح المسار الذي يعيشه الشعر الشعبي بتأثره ما بين التقليد والإبداع ضمن إطار ( اللغة والصورة الشعرية )


الهمّ الأدبي لتأسيس مشروع شعري :

كل هذا تبعه وبطريقة لا شعورية عدم وجود همّ أدبي لتأسيس مشروع شعري متكامل ، حيث أن هذه المدرسة تحتاج إلى متابعة وطموحات متكررة ومتواصلة ومنهجيّة محددة وظاهرة الملامح حتى نستطيع القول أن هناك بالفعل مدرسة شعرية والدليل على ذلك هو أن الشاعر يؤمن إيمانا عميقاً أنه لا يريد ولا يطمح إلا لكتابة قصيدة فقط ضمن إطارها المحدد ولا يمكنه أن ينظر إلى أبعد من ذلك باتخاذ خطوات حاسمة وفي المقابل هنالك ناقد ، إذا صحّ التعبير ، يقوم بقراءة هذا الإنتاج فقط دون وجود ذلك الهمّ الأدبي لتأسيس مدرسة شعرية ظاهرة الملامح . ومن خلال المتابعة المستمرة للساحة الشعرية في عمان نجد أن هنالك اختلال كبير وعدم وجود توازي عددي ما بين النقد كمقاربات نقدية وبين إنتاج القصيدة ، ويمكن أن نعممه كذلك على بقية الإنتاج الأدبي ، ولذلك البلد مريضة أدبيا بمعنى أن الجانب النقدي فيها يعاني من أمراض مزمنة ، إذ لا بد أن يتعافى أولا الفكر الفردي الأدبي النقدي حتى يتعافى الجسد النقدي .

image

أصبحت الحاجة ملحة للقيام بعملية تفكيك لكل المقاربات النقدية والانطباعية التي حاولت لعب دور الموجه للساحة الشعرية . ثم لا بد من دراسة النصوص الشعرية التي خضعت لهذه المقاربات والتي لم تخضع كذلك لدراسة متأنية ومن هنا سوف نتعرف القطيعة بين التيار القديم والمعاصر و..... إلخ . من خلال تعاملنا مع هذه الموضوع وجدنا التالي :-

إن التأثير الذي مارسته هذه المقاربات على الساحة الشعرية خلقت ولو بشكل نسبي قطيعة مع أشكال الشعر الشعبي القديم ، حيث غذّت هذا التوجيهات وبدون وعي تلك القطيعة بدعوى التجديد في التغيير ، ولكن مسألة التأول كان لها دور كبير في مسألة القطيعة هذه مما جعل المتلقي / الشاعر يبحث بدائل خارج إطار منظومة الشعر الشعبي العماني القديم .. كذلك وجود الحالة النفسية التي يدخل بها الشاعر الجديد وما يجده في الساحة فتبدأ معه عملية التأويل التي أوجدتها هذه التوجيهات والمقاربات بشكل عام..

دور المؤسسة الرسمية :

كثير من الشعراء يلقي اللوم على المؤسسة الرسمية ، وعدم تبنيها الشعر الشعبي ، هنا لا بد من توضيح هذا الإشكال الذي يتم تعاطيه في الساحة والسخط الحاصل من كثير من الشعراء والنقاد إذا صح التعبير ؛ ليس من عمل المؤسسة الرسمية أن تؤسس نقدا أو مدارس شعرية ، لذلك لا يمكن تحميلها المسؤولية كاملة ؛ لأنه لا يمكن للمؤسسة الرسمية أن تقف في وجه شاعر ، مثلا ، يعمل على إصدار ديوان شعري وحيث تقوم بمنعه من إصدار هذا الديوان بسبب عدم صلاحيته كإصدار على سبيل المثال ، وهذا الشاعر عمل بجهد ودافع عن ما يتبناه في شعره وعن أبعاد معينة ومنهج معين ، إذن المؤسسة الرسمية لم تقف في وجه إنتاج أدبي ، ومن هنا لا يمكن أن تُحمّل المسؤولية ، هذه مسؤولية الجيل نفسه وليست المؤسسة الرسمية ، إنها مبادرة تأتي من الشعراء أنفسهم ، والمؤسسة الرسمية مطلوب منها تكليف القائمين على المؤسسة الثقافية الرسمية وضع استراتيجية ومنهج معينين يؤديان ما تتطلع إليه المؤسسة الرسمية مثل عملية الحراك الثقافي ، وهنا لا بد من وجود مختص يقوم بهذا العمل .لا بد من جميع الشعراء والنقّاد المساهمة حتى يولد شعور بمسؤولية الإنتاج وعدم الاعتماد على المؤسسة الرسمية في كل صغيرة وكبيرة ، وكذلك الشعور بمسؤولية النتيجة وقراءة الأشياء بعد حدوث النتيجة ، إذ ليس على المؤسسة الرسمية أن تتحمل تبعات كل الجوانب المتعلقة بالشعر الشعبي .

مهرجان الشعر العماني الذي يقام كل سنتين والذي بدأ منذ عام 1998م ، يعتبر جزء من عملية الحراك الثقافي الذي قامت به المؤسسة الرسمية ، ولكن بعد تتبع المهرجان منذ نسخته الأولى وحتى النسخة الأخيرة لسنة 2010م يتّضح التالي :

- بشكل عام النصوص المشاركة في هذه المسابقة في مجال الشعر الشعبي لم تقم بعملية الربط مع الفنون الشعرية الشعبية العمانية ، حيث كان تعاطيها مع القصيدة النبطية في منطقة الخليج .
- بالتالي لم يحدث هنالك من تجديد في أشكال هذه الفنون الشعرية العمانية .
- والنتيجة إشكالية هوية الشعر الشعبي العماني ( الفنون الشعرية ) في مهرجان الشعر العماني.


image

من خلال الجدول المقارن السابق والذي يوضح مستوى النصوص التي شاركت في المسابقة من حيث تعاملها مع الفنون الشعرية الشعبية العمانية لاحظنا أنه لا توجد علاقة مع الموروث الشعري الشعبي . في المقابل وجدنا أن الشعراء العمانيين لهم حضورهم القوي في الشعر النبطي من حيث الهيكل كبناء واللغة التي أبدع وابتكر فيها الشعراء بشكل قوي وجميل ، وكذلك الصورة الشعرية التي دائما ما تخلق الدهشة . هذا الإبداع والابتكار في الشعر الشعبي لم يتم توظيفه بشكل تام بل كانت هنالك قطيعة عزلت هذه الفنون الشعبية عن الشاعر العماني وهذا سوف يقودنا إلى التالي :

سوف نلاحظ في النسخة الأخيرة لمهرجان الشعر الشعبي 2010م أسماء كثيرة ومعروفة على مستوى الساحة الشعرية المحلية والخليجية لم تشارك ، وهنا يتبادر سؤال في الذهن : ما هي أسباب هذا العزوف والإحجام عن المشاركة ؟ بعد إجراء مجموعة من المقابلات مع بعض الشعراء وجدنا أنه من بين الأسباب القوية هو الحوافز المادية التي ليست على المستوى الذي كان مأمول . وهذا ما وضّحه المؤتمر الصحفي حول مهرجان الشعر الشعبي . وهنا سوف نجد أن هذا الشاعر سوف يقوم بالمشاركة على مستوى المسابقات الخليجية التي إذا ما نجح في الوصول إلى نتائج متقدمة سوف تكفل له الحافز المادي الجيد ناهيك عن الانتشار والشهرة .
أردنا من ذكر هذا الوضع أن نصل إلى نتيجة مفادها أن الشاعر العماني إذا ما تم تكريمه ماديا وبسخاء سوف يكون مشاركا وبقوة في مهرجان الشعر الشعبي الأمر الذي سوف تهيئة المؤسسة الرسمية لوضع شروط في مسابقة المهرجان الشعري تكفل توظيف الفنون الشعرية الشعبية العمانية ومحاولة التجديد في أشكاله بصورة تخلق الابتكار والإبداع مما يؤدي إلى وجود تواصل مع الموروث الشعري الذي بات محفوظ في قوالب ثابتة . إذن المهرجان بحاجة إلى هذا ، إلى تطوير الموروث وإلى الوقوف عليه ومعالجته بصورة جديدة وهذا لن يكون سهلا خاصة في وجود من يرفض التجديد من باب الخوف والتشويه ، ولكن هذا الكلام مردود عليه إذا ما تم وضع الأسس والخطوط الرئيسية التي تكفل وجوده كأساس وقاعدة وقالب ثابت ينطلق منه التجديد في الشكل وعمل المقارنات ما بين القديم المحفوظ والجديد في شكله المغاير .

ولكن وكما ذكرنا سابقا هذه مسؤولية الجيل فإذا ما استطاع الجيل أن يكون حاضرا بقوة في تجديد الموروث في شكل جديد سوف ينجح في المحافظة على امتداد وتواصل الفنون الشعرية العمانية القديمة مع الوضع والشعر المعاصر .

الصحافة المحلية وصفحات الشعر الشعبي :

المتتبع للصحافة المحلية يلاحظ أن أهم دور قامت به الصحافة المحلية أنها وثّقت أشكال الشعر المعاصر من خلال فتح المجال للنشر ؛ كما أنها فتحت المجال لكتابة الانطباعات الشعرية ولوجود عمود في صفحات الشعر الشعبي وهو عمود المحرر ، الذي لم يكن موجودا في بدايات صفحات الشعر الشعبي ومن خلال هذا العمود تم توجيه الساحة الشعرية الذي أصبح بمثابة الضابط التوجيهي لعملية النشر في الشعر الشعبي هذه الأعمدة طرحت قضايا وأفكار وانطباعات بمعنى أنها خليط من هذا كله . بالتالي أصبح الشعر الشعبي له متابعيه ومتلقيه قراءة وتذوقا .

الشعر الشعبي المعاصر الذي تأثر بالقصيدة في منطقة الخليج سواء كان هذا التأثر تقليدا أم إبداعا ساهمت في نشره الصحف المحلية من خلال صفحات الشعر الشعبي .

الصحافة باتت أهم محرك للشعر الشعبي المعاصر الذي فتح الباب أمام الشاعر العماني في الوقت الراهن أمام فكرة الشهرة ، حيث لم يكن أحد يفكر فيها خلال الفترات الماضية ، ولذلك لا بد من التمييز بين حبّ الظهور والبحث عن الشهرة ، فالظهور مفتوح لأي شاعر ، ولذلك كانت الصحافة الشعبية تحتاج إلى نصوص مما ساعد على ظهور الكثير من الشعراء ، أما بالنسبة للشهرة لم يُفَكَّر فيها من حيث تكوينها كانتشار واشتغال الشاعر عليها ، هذه الفكرة سابقا لم يكن لها وجود كظاهرة .أما الآن اختلف الوضع فهناك الكثير من الشعر من يبحث عنها من خلال المسابقات الشعرية الخليجية ، والمنتديات الإلكترونية والفيس بوك والدواوين الشعرية ، بمعنى أن الشهرة منهج يطبق للوصول إليه ، لذلك يمكن القول أن هذا الوضع وأمام التحديات التي قابلت الشاعر العماني للوصول إلى الشهرة جعلته يسلك طرق متعددة للنجاح في هذا الموضوع ومنها والذي يهمنا هنا هو تقليد القصيدة النبطية في منطقة الخليج شكلا ولغة وصورا ، حتى في المفردة نفسها من حيث التداول . والمتتبع للساحة الشعرية الشعبية في عمان حاليا سوف يرصد هذا التوجه وتداعياته .


نتيجة لذلك حاول الشاعر العماني أن يسجلّ حضورا مما جعله يبحث عن شكل مغاير للكتابة ويطرحه ، حيث اعتمد على ذلك التراكم الثقافي والفني والتاريخي الذي أدى إلى تشكل الكتابة لديه ، وهنا عندما نتتبع مسارات هذه الترسبات سوف نجد أن الشاعر قد تأثر وبشكل كبير بالقصيدة النبطية في منطقة الخليج.

المحكِّمون في المسابقات الشعرية :

يعتبر المحكِّم أحد العناصر التي إما أن تساعد على رقيّ القصيدة أو تدهورها وبالتالي رقي المستوى الشعري العام أو تدهوره من خلال بناء الأحكام التي تنتج عنها نتائج المسابقة . من هنا وفي كثير من الأحيان تكون القصائد المطروحة للمسابقة أكبر من المستوى الثقافي للمحكم في المسابقة ، ناهيك عن إشكالية التأثر بتوجهات مختلفة خارج إطار البيئة الشعرية العمانية وبطريقة غير مباشرة يتأثر بها المتسابقين في القصائد المطروحة للمسابقة ، وهذا ما يحدث ، كما أن الشعراء العمانيين الذين يشاركون في مسابقات محكّميها من خارج البلد وسواء أقيمت هذه المسابقات في البلد أو خارجه يقومون بتأويل ما هيّة المحكِّم وخاصة المؤثر بقراراته في مثل هذه المسابقات فيكون وصولهم لمراكز متقدمة مبنيّة على ماذا يريد هذا المحكّم وهنا يمارس المحكمون ضغطا على المتسابقين من حيث تأثر قصائدهم بما تمليه توجهات المحكِّم الشعرية..

خلاصة ..

التأثر ـ تاريخيا ـ له وجوده ولكن كيف يكون هذا التأثر خطيرا عندما ينسلخ من هوية المكان ، وما رافقها من ظروف حتمت على هذا التعاطي مع كل ما هو خارج اطار البيئة من تداول مفردات وتبني قاموس شعري يغيّب ويطمس هوية المكان كثقافة وتراكم ، وما صاحب ذلك من انجراف غير واع نحو ما يحدث اليوم من معمعة اختلط فيها الحابل بالنابل ، فاصبحنا ننادي ب ( الرجوع إلى التراث تجديدا في الشكل ..) فاصطدمنا بواقع من يدير هذا الموروث من حيث الاحباطات التي تمثلت في إشكالية القوالب الثابتة ورفض التجديد في الشكل التي جعلت وحتّمت على الناشئة في مجال الشعر إلى الابتعاد ومحاولة تكريس جهودهم في الانسلاخ من هذا الموروث الذي لا يحبذ سدنته المساس به ، وهنا بدأ الشعراء ينفتحون على الشعر الشعبي في منطقة الخليج فظل هؤلاء يمارسونه خارج إطار البيئة الأدبية الشعرية العمانية المعاصرة ، وظلّ هذا التداول وتم تلبية صيحات الخطاب الشعري في منطقة الخليج ، والجميل في ذلك هو تداول المفردة المشتركة حتى يصل الشعر إلى الجميع ، ولكن الساحة الشعرية العمانية انجذبت إلى كل ما في هذه القصيدة في المنطقة من ملامح لتبدأ في الانتشار على مساحتها الشاسعة دون وعي بما وراء ذلك الاجترار، بمساندة عوامل كثيرة مثل القنوات الشعرية الفضائية والمواقع الشعرية الإلكترونية والصحف الخليجية والمسابقات الشعرية والتي جعلت من الشاعر العماني يؤكد حضوره ( بتقليد ) السائد ومتأثرا بكل التفاصيل التي سوف تعلن وصوله ونجاحه في هذه المسابقات ، وهنا بدأ الشعر العماني يفقد هويته . وفي نفس الوقت وجدت فئة من الشعراء الذين حاولوا الابتكار ضمن إطار اللغة والصورة الشعرية وهذا ما ميّز ولو بشكل خافت الشاعر العماني من النواحي المذكورة .. .

هذه الورقة التي طرحت تناولت الموضوع من منظور عمودي علائقي من حيث ترابط العناصر ذات التأثير الذي خلق كل هذه العلاقات التي حتمت وجود التأثر . ولذلك لا بد من هذه الرؤية .
ولكن بعد ذلك وبعد الوقوف على الأسباب . كيف يمكن معالجة كل هذا الوضع ..؟ لذلك سوف نحتاج إلى توصيات انطلاقا من الواقع الذي جعل السعي لهذه التوصيات التي يمكنها ومن خلال وجود الوعي بإشكالية الهوية في الشعر الشعبي العماني ، أن نتدارك الوضع الذي ابتعد وبشكل لا واعٍ عن منظومة الهوية .


لذلك يمكن أن نوصي بالتالي :
1- الحاجة إلى وجود مؤسسة تُعنى بتوثيق ودراسة كل المقاربات والدراسات النقدية في مجال الشعر الشعبي المعاصر ، وتتبع المسارات التي تسلكها هذه الدراسات ، ومحاولة قدر الإمكان إخضاع هذه الدراسات لمرحلة متقدمة من النبش والتحليل ( نقد النقد ).
2- تبني وتوجيه كل المحاولات التي تحاول التجديد في شكل الفنون الشعرية الشعبية ، مما سوف يؤدي إلى التحرك على تداول الشعر الشعبي .
3- وجود مجلة فصلية متخصصة بطرح كل المقالات والدراسات والمقاربات النقدية في الشعر الشعبي المعاصر الذي يحاول التجديد في شكل الشعر الشعبي العماني التقليدي .
4- زيادة الاهتمام الإعلامي بالشعر والشعراء العمانيين .









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإحالات والهوامش

1- يمكن الاستفادة هنا من موضوع ( المأثور الموسيقي العُماني (1) ) للباحث جمعة بن خميس الشيدي والذي جاء في ملحق مجلس الشعر الشعبي الصادر عن جريدة الوطن ، العدد السابع الأحد 6 يونيو 2010 الصفحة 17 .
2- علي محسن آل حفيظ ، الفنون التقليدية في محافظة ظفار ، مجلة نزوى ، العدد الخامس . يناير 1996م .ص1 .
3- هارولد بلوم ، قلق التأثر ، ترجمة عابد إسماعيل ، دار الكنوز الأدبية ، لبنان 1998م .
4- علي محسن آل حفيظ ، الفنون التقليدية في محافظة ظفار ، مجلة نزوى ، العدد الخامس . يناير 1996م . ص1 .
5- في ملحق مجلس الشعر الشعبي الشهري بجريدة الوطن العدد السادس الصفحة 4 ، الموافق 2 / مايو / 2010 ، كتب محمد مستهيل المعشني موضوعا بعنوان : الموروث الشعبي ودوره في الحفاظ على الذاكرة . موضحا في بدايته من الفقرة الثانية أهمية التغير والتطور في ثقافات الشعوب ..
6- أحمد أنيس الحسون ، نظرية التناص في النقد الأدبي المعاصر ، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب . http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=213416#post213416
7- عبدالله سالم الشعيبي مدير تحرير جريدة الزمن سابقا ، مقابلة ، الجمعة 3 / 12/ 2010م .
8- المصدر نفسه .
9- عبد الهادي عبد الرحمن ، سلطة النصّ ، سنا للنشر ، مؤسسة الانتشار العربي ، ط2 1998 . ص339 .
10ـ جاء في ملحق مجلس الشعر الشعبي بجريدة الوطن استطلاع حول : القصيدة العمانية بين غياب اللهجة وتغييب الهوية ؟! ، ص12 العدد الثالث ، 7 / فبراير / 2010 ، يستطلع آراء الشعراء العمانيين حول الموضوع المذكور أعلاه .

11ـ سعد الصويان ، الشعر النبطي ، ذائقة الشعب وسلطة النص ، المجمع الثقافي ، ط1 ، 2005م ، ص111.
12- للتعرف أكثر على علم الاتنولوجيا يمكن الرجوع إلى : د. محمد رياض ، الإنسان ( دراسة في النوع والحضارة ) ، دار النهضة العربية للطباعة والنشر ، ص2 ، 1974 ، ص21 .
13- يمكن الرجوع إلى المؤتمر الصحفي حول مهرجان الشعر الشعبي في صحيفة عمان والذي أجري مع مدير عام الآداب والفنون بوزارة التربية والتعليم : هلال العامري ، الثلاثاء الموافق 7 ديسمبر 2010م ، العدد (10780) .
14- عبدالله سالم الشعيبي مدير تحرير جريدة الزمن سابقا ، مقابلة ، الجمعة 3 / 12/ 2010م .


المصادر والمراجع :

- هارولد بلوم ، قلق التأثر ، ترجمة عابد إسماعيل ، دار الكنوز الأدبية ، لبنان 1998م .
- سعد الصويان ، الشعر النبطي ، ذائقة الشعب وسلطة النص ، المجمع الثقافي ، ط1 ، 2005م .
- أحمد أنيس الحسون ، نظرية التناص في النقد الأدبي المعاصر ، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب . http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=213416#post213416
- عبد الهادي عبد الرحمن ، سلطة النصّ ، سنا للنشر - مؤسسة الانتشار العربي ، ط2 1998 .


المجلات والصحف والمقابلات :


- علي محسن آل حفيظ ، الفنون التقليدية في محافظة ظفار ، مجلة نزوى ، العدد الخامس . يناير 1996م .ص1 .
- عبدالله سالم الشعيبي ( مدير تحرير جريدة الزمن سابقا ) ، مقابلة . الجمعة 3 / 12/ 2010م .
- جريدة عمان العدد (10780) 7 ديسمبر 2010م ، المؤتمر الصحفي حول مهرجان الشعر الشعبي مع مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة : هلال العامري .