الشعر الفصيح: هل تذكرين للشاعر محمود النبهاني
06-18-2011 08:19 مساءً
0
0
462
هل تذكرين
للشاعر محمود النبهاني
هـــل تـذكـريـن الـــود أم لاتـذكـريـن----------------------
----------------------أم أضحت الذكرى سـراب الهائميـن
هــل تذكـريـن العـهـد فــي دستـورنـا----------------------
----------------------قــد دَوَّنـَتْـهُ دموعُـنـا طــول السنـيـن
كـــم قـصــةٍ بنقـائـهـا قــــد طــهَّــرت----------------------
----------------------أنسامنـا واستلهـمـت وحــي الأنـيـن
وتعـطـرت ريـــح الـغــرام بـسـردهـا----------------------
----------------------حتى شفت في شجوهـا سقـم الأنيـن
إنــي رســول العـشـق دون رسـالـة----------------------
----------------------عشقـي خـطـابٌ حـيـر المستلهمـيـن
حـمَّـلـتـه ذكــــرى فــكـــان تـحـيـتــي----------------------
----------------------للعاشـقـيـن الصـابـريـن الحـالـمـيـن
هــل تذكـريـن الـبـدر كــان سهيـرنـا----------------------
----------------------وهو الشهيد على غـرام السامريـن
والــمــاء يــعــزف لـحـن سمفونيةٍ----------------------
----------------------يتمـايـل الشـجـر الملـبَّـي كــل حـيـن
بـــدرٌ ونـهــرٌ ثـــم غـصــن شـجـيـرة----------------------
----------------------والــجــو فـيـنــا لــوحــة للـنـاظـريـن
كــم مــن ضـيـاء قــد شحـذنـا تـــارةً----------------------
----------------------ثــم ارتشفـنـا تـــارةً مـــاء الحـنـيـن
هــل تذكـريـن مقـالـة فــي صفحـتـي----------------------
----------------------قد حيرت فـي الصـرف كـل الناقديـن
هـاجـت بـهـا الأقـــلام ثـــم تـمــردت----------------------
----------------------فـي البـوح حتـى خلتهـا كفـرا لـديـن
ثــم انزويـنـا نـحـو ذاك الأيـــك كـــي----------------------
----------------------نبـتـاع مــن أغـصـانـه ظـــلا ثـمـيـن
كـي ننحـت الـذكـرى ونكـتـب حرفـنـا----------------------
----------------------حـاءٌ وبــاءٌ لــم تـعـد حــاءً وسـيـن
هـل تذكريـن النـحـل فــوق زهـورنـا----------------------
----------------------قـد راقـص الأشجـان فيـنـا بالطنـيـن
ثـــم التهـيـنـا كـــي نـــرى أحـضـانـه----------------------
----------------------للـزهـر حـتـى صــار فيـنـا كالمعـيـن
كــم نـلـتُ حضـنـا آســـرا لمـدامـعـي----------------------
----------------------وأنـا بقلبـك لـم يعـد غـيـري سجـيـن
عودي إلى الذكرى فلن يغني الهوى----------------------
----------------------إلا إذا قـــد عـــاد بـالـقــول الـيـقـيـن
وارضــي بفـقـري إنــه كـنـز المـنـى----------------------
----------------------وهو السبيل إلى الرؤى لـو تدركيـن
للشاعر محمود النبهاني
هـــل تـذكـريـن الـــود أم لاتـذكـريـن----------------------
----------------------أم أضحت الذكرى سـراب الهائميـن
هــل تذكـريـن العـهـد فــي دستـورنـا----------------------
----------------------قــد دَوَّنـَتْـهُ دموعُـنـا طــول السنـيـن
كـــم قـصــةٍ بنقـائـهـا قــــد طــهَّــرت----------------------
----------------------أنسامنـا واستلهـمـت وحــي الأنـيـن
وتعـطـرت ريـــح الـغــرام بـسـردهـا----------------------
----------------------حتى شفت في شجوهـا سقـم الأنيـن
إنــي رســول العـشـق دون رسـالـة----------------------
----------------------عشقـي خـطـابٌ حـيـر المستلهمـيـن
حـمَّـلـتـه ذكــــرى فــكـــان تـحـيـتــي----------------------
----------------------للعاشـقـيـن الصـابـريـن الحـالـمـيـن
هــل تذكـريـن الـبـدر كــان سهيـرنـا----------------------
----------------------وهو الشهيد على غـرام السامريـن
والــمــاء يــعــزف لـحـن سمفونيةٍ----------------------
----------------------يتمـايـل الشـجـر الملـبَّـي كــل حـيـن
بـــدرٌ ونـهــرٌ ثـــم غـصــن شـجـيـرة----------------------
----------------------والــجــو فـيـنــا لــوحــة للـنـاظـريـن
كــم مــن ضـيـاء قــد شحـذنـا تـــارةً----------------------
----------------------ثــم ارتشفـنـا تـــارةً مـــاء الحـنـيـن
هــل تذكـريـن مقـالـة فــي صفحـتـي----------------------
----------------------قد حيرت فـي الصـرف كـل الناقديـن
هـاجـت بـهـا الأقـــلام ثـــم تـمــردت----------------------
----------------------فـي البـوح حتـى خلتهـا كفـرا لـديـن
ثــم انزويـنـا نـحـو ذاك الأيـــك كـــي----------------------
----------------------نبـتـاع مــن أغـصـانـه ظـــلا ثـمـيـن
كـي ننحـت الـذكـرى ونكـتـب حرفـنـا----------------------
----------------------حـاءٌ وبــاءٌ لــم تـعـد حــاءً وسـيـن
هـل تذكريـن النـحـل فــوق زهـورنـا----------------------
----------------------قـد راقـص الأشجـان فيـنـا بالطنـيـن
ثـــم التهـيـنـا كـــي نـــرى أحـضـانـه----------------------
----------------------للـزهـر حـتـى صــار فيـنـا كالمعـيـن
كــم نـلـتُ حضـنـا آســـرا لمـدامـعـي----------------------
----------------------وأنـا بقلبـك لـم يعـد غـيـري سجـيـن
عودي إلى الذكرى فلن يغني الهوى----------------------
----------------------إلا إذا قـــد عـــاد بـالـقــول الـيـقـيـن
وارضــي بفـقـري إنــه كـنـز المـنـى----------------------
----------------------وهو السبيل إلى الرؤى لـو تدركيـن