الشعر الشعبي: العــــــــذارى للشاعر راشد الشعبني
06-18-2011 07:32 مساءً
0
0
346
العــــــــذارى
للشاعر راشد الشعبني
أسْعدَ الله الصباح المنْتَشــــي بوْجودهــــــا
سلْهمت نسمات هذا الكون يحْـــــــويها جـَـــلال
داعبت في مشيَها طيبت ثــراها وطودهــا
واعْتلـــت عرش السحُب حسنُ ومزاياهــا دلال
كلمــــا تشرقْ مآقيها نهـــار خــلودهــــــــا
تفــرح الأنهـــــار و الأشجــار تعلنها احتفـــال
الأرض لا جاتها تهدي بســـاط ورودهــــا
مملكــهْ ، إِكليلها مــرآة من حســن و جمـــــال
امتَطَت خيل العذارى و العفـاف يقودهـــا
ذوّبت من سِحْــرها روحي كِذا السِّحر الحـــلال
ستْرها السور الموَصد والكــرامه حدودها
كفها الأيمن جَــواهر والآلـــي فــــي شمـــــال
حسنها غيمهْ ومطرها و البَرَق فخدودهـــا
تنْكسف منها الشّموس وتسْتحي منها الظـــــلال
تحفةٌ قد صاغها الله والنعــم ف جدودهــــا
كاملــــــةْ أوصافهـا اْلحُوريْ ، ولله الكمــــــــال
كلما مـــرت بقربي ينحنــي لـي عودهــــا
أنصهر من عودهــــا الناري إذا عــــدا و مــال
أأْسرتني بطرفها الهايم ولطــف قيودهــــا
ما بقى فيني ضميري و ما بقــى فينــــي خيـــال
اللغه عني تخلّت صرتْ أرثي صمودهـــا
الشعر هاجر وصوتي صار لي صعب المنــال
حتى روحي من رأَتها خاشِعه فسْجودهـــا
تسْتجيــر باسْمِهـــا الْقُدْسيِّ و تعيــد الســـؤال
للشاعر راشد الشعبني
أسْعدَ الله الصباح المنْتَشــــي بوْجودهــــــا
سلْهمت نسمات هذا الكون يحْـــــــويها جـَـــلال
داعبت في مشيَها طيبت ثــراها وطودهــا
واعْتلـــت عرش السحُب حسنُ ومزاياهــا دلال
كلمــــا تشرقْ مآقيها نهـــار خــلودهــــــــا
تفــرح الأنهـــــار و الأشجــار تعلنها احتفـــال
الأرض لا جاتها تهدي بســـاط ورودهــــا
مملكــهْ ، إِكليلها مــرآة من حســن و جمـــــال
امتَطَت خيل العذارى و العفـاف يقودهـــا
ذوّبت من سِحْــرها روحي كِذا السِّحر الحـــلال
ستْرها السور الموَصد والكــرامه حدودها
كفها الأيمن جَــواهر والآلـــي فــــي شمـــــال
حسنها غيمهْ ومطرها و البَرَق فخدودهـــا
تنْكسف منها الشّموس وتسْتحي منها الظـــــلال
تحفةٌ قد صاغها الله والنعــم ف جدودهــــا
كاملــــــةْ أوصافهـا اْلحُوريْ ، ولله الكمــــــــال
كلما مـــرت بقربي ينحنــي لـي عودهــــا
أنصهر من عودهــــا الناري إذا عــــدا و مــال
أأْسرتني بطرفها الهايم ولطــف قيودهــــا
ما بقى فيني ضميري و ما بقــى فينــــي خيـــال
اللغه عني تخلّت صرتْ أرثي صمودهـــا
الشعر هاجر وصوتي صار لي صعب المنــال
حتى روحي من رأَتها خاشِعه فسْجودهـــا
تسْتجيــر باسْمِهـــا الْقُدْسيِّ و تعيــد الســـؤال