استطلاع حول التغييرات الثقافية بعد الاحتجاجات بالسلطنة
06-15-2011 07:54 صباحاً
0
0
676
مرت الدول العربية مؤخرا بالعديد من الاحتجاجات والاعتصامات والتغييرات التي كانت متصلة مباشرة بالثقافة في المجتمع فكان سؤالنا عن الثقافة بعمان اذا كانت قد تاثرت بعد هذه الاحتجاجات ، فكان سؤالنا كالتالي .....
هل الأحداث التي مرت بالسلطنة أحدثت تغييرا في الثقافة بعمان ؟ ولماذا؟
إستطلع ارائهم: محمد الراسبي
لنرى ماذا قال الادباء والمثقفين...
الشاعر عوض درويش:

نعم إن الأحداث التي مرت بالسلطنة أحدثت تغييرا في الثقافة بعمان ، لأن التغيير السياسي و النمو الإقتصادي لابد من أن يلقي بظلاله على ثقافة المجتمع والفرد كذلك .
الشاعر علي العايل:

لم يستفد من التغيير والاصلاح اوالتطوير أي من الساحات الفاعلة في السلطنة إلى الآن ، بالرغم من التوجيهات السامية الداعية الى التغيير والتطوير في جميع مؤسسات الدولة ، وهذا كله يعود إلى كون الجهاز الإداري لهذه المؤسسات لا تريد الإصلاح والتغيير ، مادامت شخوصها قائمة على إدارة هذه المؤسسات ، لأن ذلك التغيير يتعارض ومصالحها ويحد من تسلطها على أي فعل قائم ، أكان ذلك ثقافيا ام غيره !
الشاعر محمد جهوم المعشني:

نعم فقد أحدثت تحركات الشارع العماني تغيرا كبيرا على الصعيد الثقافي وذالك من خلال الإعتصامات. فهي تعتبر النقطه التي من خلالها تقيم تطورات الثقافه والوعي فالسلطنه ودور المنابر في نضج الثقافه وإعطائها الوهج المنير لإدارة الحوارات والخطابات الفاعله والتي هي تصب في إحياء ثقافة المجتمع وإظهار هويته الثقافيه الناضجه والمواكبه لتطورات العالميه.
فـفي نهج الإعتصام في محافظة ظفار على سبيل المثال كوني عشته عن قرب يعتبر مثالا بارزا لمدى وعي الإنسان الظفاري والعماني ومدى سلميته في إنتهاج الوسائل التي تكفل له تحقيق مطالبه عن طريق البدائل السلميه.
فالثقافه في عمان تتطور من حين لآخر وخاصتا بعد الأحداث الأخيره فلابد من الحكومه السعي وبذل المزيد من الجهود لإثراء ساحتنا الثقافيه وإبراز وجوه مثقفه جديده من خلال قنواتها الإعلاميه المختلفه.
الشاعر سعيد المنذري:

اعتقد أن الثقافه موجودة بين الشباب ولكن هي ليست مسألة ثقافه ولكن من يحرك الثقافه بعمان وبالفعل حدث تغيير إستثنائي طفا علي بعض التغيرات ولكن لا بد ان يكون للجامعات والمفكرين دور بارز .
الشاعر يعقوب الحوسني:

ربما احدثت تغييرا طفيفا على مستوى المفرده واسلوب الحوار ، لكنها لا تزال رهينة الأنا والمحسوبيه ، ان الثقافه ليست فقط (الحريه) ولكنها القوه الكامنه خلف الحريه ، لذلك اذا اردنا ان نغير من الثقافه يجب علينا جميعا ان نصفي ضمائرنا ونخلص للثقافه من أجل الثقافه ، والسبب ان الإصلاح والتغير يجب أن يبدأ من الداخل .
الشاعر سالم البدوي:

من وجهة نظري المتواضعه لم تحدث تغييرا في الثقافه بقدر ما أعطت إكتسابا ثقافيا ووعيا في الجانب السياسي والإجتماعي لدى المواطن العماني والتمسك بالوحده الأهليه ذات الرابط المتين في عمان وكيفية توضيفها في التعامل مع الأوضاع المماثله للحفاظ على الدستوريه الشرعيه للوطن بطرق لا تجعلنا نقلد الآخرين بإسلوب عشوائي كما هو الحال في باقي الدول بحيث تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه .
الشاعر مسلم المسهلي:

نعم احدثت الكثير من التغير وعرف الكثير من النأس ثقافة الإعتصام على سبيل المثال وكثير من المفاهيم التي كأنت غائبة عنهم ولكن يبقى جهل التطبيق هو المشكلة الحقيقية حيث لايعني ذلك ليّ الذراع أو التخريب ولكن إظهار المطالب بطريقة سلمية بحته وذلك حق كفله القانون ، طبعا لكل شئ في الدنيا نظامه و حدوده و الخارج عن ذلك افسد هذه الثقافات المشروعة وسقط في أختبار حرية التعبير بنسب متفاوتة من شخص إلى آخر.
الشاعر أحمد الغافري:

الثقافه لا تتغير طالما كان الإنسان العماني متفتح العقل ، غزير الثقافه ، فطن ، ويعي ما يدور من حوله ، دمث الخلق . ما تغير هو إتجاه الثقافه و تحديد و إحياء لقيمة حقيقيه كانت تنتظر المحفز لظهورها ، ألا و هي \' حرية الرأي والتعبير\' في شؤون حياة الإنسان العماني ، رغم مناداة القائد المفدى بالحفاظ عليها بعدم مصادرة الفكر ، وقد جاءت الأحداث الأخيرة كمتجه جديد لهذه القيمه ، وقد رسخت في الشعب حب القائد والوطن حينما إستجاب مولانا لمطالب شعبه ونظر إليهم بعين الأب القائد. حفظ الله قائدنا المفدى لهذا الشعب الوفي والوطن الغالي.
الشاعر راشد المقبالي:

لم يحدث تغيير من الواقع الثقافي من الناحية العملية فلم نرى تغيير جذري في المشهد الثقافي كما حدث في بعض الجوانب الاخرى عمان ، ولكن كان لبعض المثقفين دور في التغيير مما أعطى مساحة اكبر للتفكير عن دور المثقف في التغيير .
الشاعر عبدالله علي العمري:

بالطبع نعم لأنها أحداث كأي حدث هام يطرأ على مجتمع معين ويترك أثرا يستمر لمدة تتناسب طرديا مع حجم الحدث ؤمدى تفاعل المجتمع معه ، وقد كانت الأحداث الأخيرة امتداد لما شهده الوطن العربي ولكن بخصوصية عمانية ، تمثلت في مطالب مدنية صرفة من أبناء الى والد حكيم وثاقب البصيرة ومحب لشعبه الذي لا يعمل لأرضاء أي مخلوق على ظهر هذا الكوكب سواه ، وقد كان كل ذلك في اطار البيت العماني الواحد وتحت مظلة سبلته ، وقد استجاب الوالد دون تردد وفي زمن قياسي لمطالب أبنائه الأبرار ليتضاعف حب أبنائه له وليجسد للتاريخ معنى الأبوة الحقيقي الذي تفتقر اليه الكثير من الأسر والمجتمعات في هذه الأيام.
وقد كانت تلك الأحداث طبيعية وصحية وتفاعل معها الجميع بشكل ايجابي باستثناء بعض الأخوة كتاب المقال لأسباب نعيها جميعا جيدا متجاهلين ان علاقتنا في اطار البيت العماني الكبير قوية ومتماسكةو أكبر من ان يفككها كاتب وان استعان بالجن. ادام الله على عمان وسلطانها وشعبها المحبة والأمان وآرانا جميعا طريق الحق انه سميع مجيب.
الشاعر سعيد مهدي الشعشعي:

قد يظن البعض بان هناك تغييرا قد حدث في الثقافه العمانيه او قد يتراوى له ذلك من خلال مساحة التعبير التي حصل عليها ولها اسبابها ولكن العكس صحيح ترسخت االثقافه العمانيه اكثر واكثر بعد الاحداث لان الثقافه العمانيه مبنيه على اسس وثوابت قويه كونها جزا لايتجزا من قيم وعادات الناس المستمده من الدين الاسلامي الذي هو منهج هذا الشعب والثقافه العمانيه ليست ملبس نلبسه متى اردنا اونخلعه متى اردنا انها الحياه التي نعيش بها ونتميز بها عن بقية شعوب العالم .
الشاعر مبارك السلطي:

نعم إلى حد ما حيث أصبح هناك جرأه في طرح بعض المواضيع والتعبير عن الرأي في الحياة العامه ووسائل الاعلام المختلفه ، ونحتاج إلى وقت أكبر لأجل أن نحكم على ماهية التغيير الحقيقي في الثقافه العمانية .
الشاعر سالم الريسي:

سيدى الثقافه تنقسم الي عدة أقسام منها الثقافه العامه والثقافه الأدبيه ولو نظرنا إلي الثقافه العامه من ناحية الوعي بالفعل هناك تغير حصل لدى المواطن العماني بالوعي في المسؤليه تجاه الوظيفه وادائها وهناك طفره هائله حصلت في التعبير عن الرأي والمطالبه بالحقوق الشخصيه والتى تمس المواطن ومتطلباته في ظل التطور التكنلوجي .
أما التطور الثقافي الأدبي فلم يتحرك أي ساكن فيه بسبب بقاء المسؤلين عن الثقافه في مناصبهم اذ لم يحدث أي تغير في الإعلام من جهة البرامج التى يقدمها الإعلام وعلى جميع المستويات إلا قليلا وهذا شي لا يحسب ولا يؤخذ به، أما الأمور الأخرى فهي تسير كما هي وإلي الأسوأ ، لم نجد الدعم المرجو تجاه الأدب والثقافه خصوصا الشعر ، ولم تتبنى الحكومه خطط لتوفير أماكن للجمعيات أو الأنديه الأدبيه ولم يحدث توجيه في ذالك من قبل المسؤلين القائمين على هذا الجانب المهم والذى يطمح الأدباء لتفعيل ما جاء في ندوة الشعر الشعبي ونحن نطمح في تحسين الأوضاع ودعم الأديب والمواقع الأدبيه الإلكترونيه المهتمه في هذا الجانب الثقافي.
القاص عادل الكلباني:

لم يحدث أي تغيير فقانون النشر منذ الثمانينات لم يتغير ولا توجد حرية صحافة في البلد والاعلام عاد كما كان قبل الاعتصامات ، تضييق على كتّاب النت وآخرها كان غلق الادعاء منتدى الحارة العمانية.
ربما كشعراء وقاصين سيتغير معنا كيفما أمكن التعاطي مع الاحداث وتوظيفها مستقبلا في الادب ورفع شعار حي على الحرية عاليا كسماء دون تمجيد أوتطبيل لأحد أي كان .
الكاتبة آمنه الربيع:

نعم أحدثت تغييرا لدى فئة معينة من الشباب وإلى حد بسيط لا يتجاوز ١ بالمائة.
الشاعر مسري العامري:

انتشرت ثقافة الاعتصامات لتطول الوطن العربي من أقصاه إلى قصاه تحت شعار الإصلاح والتغير ولكن الأمر برمته ليس كذلك وإن نجحت بعض الشعوب في تغير واقعها ولكن التجربة لا تأخذ بالقياس لأن اعتصامات الشعوب يقودها مفكرون وسياسيون لهم في قيادة الشعوب باع طويل ولهم القدرة على التحدث باسماء هم وترويض قضاياهم بما يتوافق وتطلعاتهم السياسية .
ولكن الحاصل في الوقت الراهن ما يمكن أن نسميه بالتقليد الأعمى إن صح التعبير فثقافة الاعتصام طالت أناس لا ناقة لهم ولا جمل في قيادة التجمعات البشرية وليس في نيتهم إلا حب الظهور حتى إذا ما تأزم الموقف وتفاقمت المشكلة وفقد زمام الأمر فروا مع الفارين وتركو الناس يتخبطون دون قيادة توحدهم ودون كلمة تجمعهم مع أنهم كانوا الشرارة الأولى لاندلاع هذه الثورات ، فلكم أيها القراء الإعزاء نقول بكل ثقة اجتنبوا مغبة الوقوع في مثل هذه التصرفات التي تجهلون عواقبها الوخيمة وإياكم والإنجراف خلف كل مخرب يخفي الخراب وراء قناع الإصلاح وما أحذركم منه هو التوقيع على قوائم لا تدرون إلى أين تنتهي بكم وعليكم أن تنتبهوا لحجم الهدف ونوعيته ودراسته دراسة مستوفية قبل التوقيع عليه فقد يكون الأمر لا يرقى لأن تثار من أجله كل هذه الفوضى وعندها تصبحون مذنبين في نظر القانون ، وإني لأربأ بكم أن تدانوا بقضايا من هذا النوع بسبب أناس أخرين وكثير منكم في مقتبل العمر فنحن في دولة القانون والحريات لا الفوضى والاعتصامات ولعلنا أكثر دول العالم أمانا على الإطلاق فلنحافظ على بلدنا عمان من كل يد تحاول البطش بأمانها وبإهلها ولنرفع أكف الدعاء لها كما رفعها رسولنا الكريم من قبل وقد حبانا الله بقائد فذ راهن على شعبه وكسب الرهان وكسر شوكة المخربين والطامعين في تفكيك وحدتنا وله من الحكمة ما تحدث بها الشرق والغرب فها هو ينادينا لنضع أيدينا في يديه ندافع صفا من اجل دحر هذه الأفكار الهدامة والأصل أن نصحح ذلك في إنفسنا وفي مجتمعنا لنبقى الأصلح والأقوم والأنقى بين كل الشعوب ولنرتقي بأخلاقنا العمانية الأصيلة التي كانت ولا زالت محل تقدير واحترام لكل زائر ومقيم !
الشاعرة هناء سليم:

الاحتاجاجات ليست ضد الثقافه أبدا الاحتجاجات ضد أمور خارج الثقافه وأحتجاجاتهم لم ولن تأثر على الثقافه وليست هناك ثورات فالاصل فلا ثوره تقام تحت ظل آل سعيد وقائد عمان نحن بلد الثقافه والتاريخ من زمن اجدادنا ولن تستطيع اي بلبله تنهي ثقافه عمان قابوس .
الشاعر عبدالعزيز السعدي:

لابد من الاعتراف بأن الأحداث التي مرت على السلطنة هي احداث مفصلية من جميع الجوانب و التوجهات و لا شك بأن قطاع الثقافة هي أحد هذه الجوانب ، فالأحداث الثقافية و إن لم نلمس تغيرها في الوقت الحالي فأن هذا التغير سوف يكون في القريب العاجل من حيث حرية الكتابة وإبداء وجهات النظر و العمل على تقبل وجهات النظر الأخرى و سوف نرى توجها ثقافيا آخرا يتماشى و روح التغير و التطور التي حدثت في البلاد ، وأتمنى أن يتم استغلال هذا التغير مع ما يفيد الرقي بالثقافة في السلطنة بحيث يكون لكل كاتب أو مثقف رقيب ذاتي يملي عليه و ينقده و أن لا تكون هناك عشوائية في الطرح .
الشاعر محمد محفوظ الشحري :

من وجهة نظري الشخصية بان تاثير الاحداث التي حدث بالسلطنة لم يكن لها تاثير او تغيير بمعنى الكلمة في مسار الثقافة لعدة اسباب لعلى منها نوعية الحدث كان متوازن نوعا لم - كذلك الاقلام الثقافية اذا صح التعبير لم يكن لها دور على الساحة بوجه الخصوص حتى يكون تاثيرها موثر مباشرة اكثر قد يكون هناك من خلف الكواليس وهذا ما يجعل التاثير متذبذب اما لو كانت اثناء تلك الاحداث الاقلام الثقافية هي التي تدير المسار وتزعمه فحتما سيكون لها تاثير كبير في المسار الثقافي بدون ادنى شك واخيرا وليس اخر نتمنى ان الازدهار للحركة الثقافية في عماننا الغالية وان لا تتاثر باي رياح موسمية .
الشاعر محمد مبارك البريكي:

الثقافة ليست لها علاقة بالاحداث التي مرت بالسلطنة وإنما الاحداث هي احداث داخلية تغييرية لمكالب المواطن العماني .
فالثقافة كانت وما زالت في اوج عطائها بل صارت اكثر حراكا في الايام الاخيرة ونتمنى بان تتوسع اكثر لتصل الى ما صارت عليه ثقافات الدول الاخرى .
الشاعر جمال الرواحي:

لعل طرح السؤال من هذا الجانب يترك تلابيب الموضوع جانباً ، كونه يركز على جانب معين وهو جانب الثقافة في خضم معترك الأحداث التي مرت بها السلطنة والتي كانت عياناً وواقعاً ملموساً .
وبعيداً عن الخوض في حيثيات الأحداث الحاصلة فإنها - أي الأحداث - لم تسهم في إحداث تغيير على المشهد الثقافي إلا في أماكن واتجاهات معينة ، وإن كنا قد لمسنا مطالبات واحتجاجات وتظاهرات ضد بعض التوجهات الإعلامية بمختلف وسائلها ، وذلك يعود إلى أن الأحداث بما حملته من تفاصيل جاءت منصبّة على المطالبة بالإصلاحات الاجتماعية والسياسية والمعيشية ، فالراغب في الاستقرار لا ينشد الثقافة في ظل افتقاده للاستقرار المعيشي .
ولكن - على أية حال - لا بد من أن تترك تلك الأحداث آثاراً من شأنها إحداث ومضة للمطالبة بإصلاحات ثقافية في وقت نحن فيه بحاجة إلى النهوض بمشهدنا الثقافي ورفع مستوى كفاءاتنا الثقافية .
هل الأحداث التي مرت بالسلطنة أحدثت تغييرا في الثقافة بعمان ؟ ولماذا؟
إستطلع ارائهم: محمد الراسبي
لنرى ماذا قال الادباء والمثقفين...
الشاعر عوض درويش:

نعم إن الأحداث التي مرت بالسلطنة أحدثت تغييرا في الثقافة بعمان ، لأن التغيير السياسي و النمو الإقتصادي لابد من أن يلقي بظلاله على ثقافة المجتمع والفرد كذلك .
الشاعر علي العايل:

لم يستفد من التغيير والاصلاح اوالتطوير أي من الساحات الفاعلة في السلطنة إلى الآن ، بالرغم من التوجيهات السامية الداعية الى التغيير والتطوير في جميع مؤسسات الدولة ، وهذا كله يعود إلى كون الجهاز الإداري لهذه المؤسسات لا تريد الإصلاح والتغيير ، مادامت شخوصها قائمة على إدارة هذه المؤسسات ، لأن ذلك التغيير يتعارض ومصالحها ويحد من تسلطها على أي فعل قائم ، أكان ذلك ثقافيا ام غيره !
الشاعر محمد جهوم المعشني:

نعم فقد أحدثت تحركات الشارع العماني تغيرا كبيرا على الصعيد الثقافي وذالك من خلال الإعتصامات. فهي تعتبر النقطه التي من خلالها تقيم تطورات الثقافه والوعي فالسلطنه ودور المنابر في نضج الثقافه وإعطائها الوهج المنير لإدارة الحوارات والخطابات الفاعله والتي هي تصب في إحياء ثقافة المجتمع وإظهار هويته الثقافيه الناضجه والمواكبه لتطورات العالميه.
فـفي نهج الإعتصام في محافظة ظفار على سبيل المثال كوني عشته عن قرب يعتبر مثالا بارزا لمدى وعي الإنسان الظفاري والعماني ومدى سلميته في إنتهاج الوسائل التي تكفل له تحقيق مطالبه عن طريق البدائل السلميه.
فالثقافه في عمان تتطور من حين لآخر وخاصتا بعد الأحداث الأخيره فلابد من الحكومه السعي وبذل المزيد من الجهود لإثراء ساحتنا الثقافيه وإبراز وجوه مثقفه جديده من خلال قنواتها الإعلاميه المختلفه.
الشاعر سعيد المنذري:

اعتقد أن الثقافه موجودة بين الشباب ولكن هي ليست مسألة ثقافه ولكن من يحرك الثقافه بعمان وبالفعل حدث تغيير إستثنائي طفا علي بعض التغيرات ولكن لا بد ان يكون للجامعات والمفكرين دور بارز .
الشاعر يعقوب الحوسني:

ربما احدثت تغييرا طفيفا على مستوى المفرده واسلوب الحوار ، لكنها لا تزال رهينة الأنا والمحسوبيه ، ان الثقافه ليست فقط (الحريه) ولكنها القوه الكامنه خلف الحريه ، لذلك اذا اردنا ان نغير من الثقافه يجب علينا جميعا ان نصفي ضمائرنا ونخلص للثقافه من أجل الثقافه ، والسبب ان الإصلاح والتغير يجب أن يبدأ من الداخل .
الشاعر سالم البدوي:

من وجهة نظري المتواضعه لم تحدث تغييرا في الثقافه بقدر ما أعطت إكتسابا ثقافيا ووعيا في الجانب السياسي والإجتماعي لدى المواطن العماني والتمسك بالوحده الأهليه ذات الرابط المتين في عمان وكيفية توضيفها في التعامل مع الأوضاع المماثله للحفاظ على الدستوريه الشرعيه للوطن بطرق لا تجعلنا نقلد الآخرين بإسلوب عشوائي كما هو الحال في باقي الدول بحيث تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه .
الشاعر مسلم المسهلي:

نعم احدثت الكثير من التغير وعرف الكثير من النأس ثقافة الإعتصام على سبيل المثال وكثير من المفاهيم التي كأنت غائبة عنهم ولكن يبقى جهل التطبيق هو المشكلة الحقيقية حيث لايعني ذلك ليّ الذراع أو التخريب ولكن إظهار المطالب بطريقة سلمية بحته وذلك حق كفله القانون ، طبعا لكل شئ في الدنيا نظامه و حدوده و الخارج عن ذلك افسد هذه الثقافات المشروعة وسقط في أختبار حرية التعبير بنسب متفاوتة من شخص إلى آخر.
الشاعر أحمد الغافري:

الثقافه لا تتغير طالما كان الإنسان العماني متفتح العقل ، غزير الثقافه ، فطن ، ويعي ما يدور من حوله ، دمث الخلق . ما تغير هو إتجاه الثقافه و تحديد و إحياء لقيمة حقيقيه كانت تنتظر المحفز لظهورها ، ألا و هي \' حرية الرأي والتعبير\' في شؤون حياة الإنسان العماني ، رغم مناداة القائد المفدى بالحفاظ عليها بعدم مصادرة الفكر ، وقد جاءت الأحداث الأخيرة كمتجه جديد لهذه القيمه ، وقد رسخت في الشعب حب القائد والوطن حينما إستجاب مولانا لمطالب شعبه ونظر إليهم بعين الأب القائد. حفظ الله قائدنا المفدى لهذا الشعب الوفي والوطن الغالي.
الشاعر راشد المقبالي:

لم يحدث تغيير من الواقع الثقافي من الناحية العملية فلم نرى تغيير جذري في المشهد الثقافي كما حدث في بعض الجوانب الاخرى عمان ، ولكن كان لبعض المثقفين دور في التغيير مما أعطى مساحة اكبر للتفكير عن دور المثقف في التغيير .
الشاعر عبدالله علي العمري:

بالطبع نعم لأنها أحداث كأي حدث هام يطرأ على مجتمع معين ويترك أثرا يستمر لمدة تتناسب طرديا مع حجم الحدث ؤمدى تفاعل المجتمع معه ، وقد كانت الأحداث الأخيرة امتداد لما شهده الوطن العربي ولكن بخصوصية عمانية ، تمثلت في مطالب مدنية صرفة من أبناء الى والد حكيم وثاقب البصيرة ومحب لشعبه الذي لا يعمل لأرضاء أي مخلوق على ظهر هذا الكوكب سواه ، وقد كان كل ذلك في اطار البيت العماني الواحد وتحت مظلة سبلته ، وقد استجاب الوالد دون تردد وفي زمن قياسي لمطالب أبنائه الأبرار ليتضاعف حب أبنائه له وليجسد للتاريخ معنى الأبوة الحقيقي الذي تفتقر اليه الكثير من الأسر والمجتمعات في هذه الأيام.
وقد كانت تلك الأحداث طبيعية وصحية وتفاعل معها الجميع بشكل ايجابي باستثناء بعض الأخوة كتاب المقال لأسباب نعيها جميعا جيدا متجاهلين ان علاقتنا في اطار البيت العماني الكبير قوية ومتماسكةو أكبر من ان يفككها كاتب وان استعان بالجن. ادام الله على عمان وسلطانها وشعبها المحبة والأمان وآرانا جميعا طريق الحق انه سميع مجيب.
الشاعر سعيد مهدي الشعشعي:

قد يظن البعض بان هناك تغييرا قد حدث في الثقافه العمانيه او قد يتراوى له ذلك من خلال مساحة التعبير التي حصل عليها ولها اسبابها ولكن العكس صحيح ترسخت االثقافه العمانيه اكثر واكثر بعد الاحداث لان الثقافه العمانيه مبنيه على اسس وثوابت قويه كونها جزا لايتجزا من قيم وعادات الناس المستمده من الدين الاسلامي الذي هو منهج هذا الشعب والثقافه العمانيه ليست ملبس نلبسه متى اردنا اونخلعه متى اردنا انها الحياه التي نعيش بها ونتميز بها عن بقية شعوب العالم .
الشاعر مبارك السلطي:

نعم إلى حد ما حيث أصبح هناك جرأه في طرح بعض المواضيع والتعبير عن الرأي في الحياة العامه ووسائل الاعلام المختلفه ، ونحتاج إلى وقت أكبر لأجل أن نحكم على ماهية التغيير الحقيقي في الثقافه العمانية .
الشاعر سالم الريسي:

سيدى الثقافه تنقسم الي عدة أقسام منها الثقافه العامه والثقافه الأدبيه ولو نظرنا إلي الثقافه العامه من ناحية الوعي بالفعل هناك تغير حصل لدى المواطن العماني بالوعي في المسؤليه تجاه الوظيفه وادائها وهناك طفره هائله حصلت في التعبير عن الرأي والمطالبه بالحقوق الشخصيه والتى تمس المواطن ومتطلباته في ظل التطور التكنلوجي .
أما التطور الثقافي الأدبي فلم يتحرك أي ساكن فيه بسبب بقاء المسؤلين عن الثقافه في مناصبهم اذ لم يحدث أي تغير في الإعلام من جهة البرامج التى يقدمها الإعلام وعلى جميع المستويات إلا قليلا وهذا شي لا يحسب ولا يؤخذ به، أما الأمور الأخرى فهي تسير كما هي وإلي الأسوأ ، لم نجد الدعم المرجو تجاه الأدب والثقافه خصوصا الشعر ، ولم تتبنى الحكومه خطط لتوفير أماكن للجمعيات أو الأنديه الأدبيه ولم يحدث توجيه في ذالك من قبل المسؤلين القائمين على هذا الجانب المهم والذى يطمح الأدباء لتفعيل ما جاء في ندوة الشعر الشعبي ونحن نطمح في تحسين الأوضاع ودعم الأديب والمواقع الأدبيه الإلكترونيه المهتمه في هذا الجانب الثقافي.
القاص عادل الكلباني:

لم يحدث أي تغيير فقانون النشر منذ الثمانينات لم يتغير ولا توجد حرية صحافة في البلد والاعلام عاد كما كان قبل الاعتصامات ، تضييق على كتّاب النت وآخرها كان غلق الادعاء منتدى الحارة العمانية.
ربما كشعراء وقاصين سيتغير معنا كيفما أمكن التعاطي مع الاحداث وتوظيفها مستقبلا في الادب ورفع شعار حي على الحرية عاليا كسماء دون تمجيد أوتطبيل لأحد أي كان .
الكاتبة آمنه الربيع:

نعم أحدثت تغييرا لدى فئة معينة من الشباب وإلى حد بسيط لا يتجاوز ١ بالمائة.
الشاعر مسري العامري:

انتشرت ثقافة الاعتصامات لتطول الوطن العربي من أقصاه إلى قصاه تحت شعار الإصلاح والتغير ولكن الأمر برمته ليس كذلك وإن نجحت بعض الشعوب في تغير واقعها ولكن التجربة لا تأخذ بالقياس لأن اعتصامات الشعوب يقودها مفكرون وسياسيون لهم في قيادة الشعوب باع طويل ولهم القدرة على التحدث باسماء هم وترويض قضاياهم بما يتوافق وتطلعاتهم السياسية .
ولكن الحاصل في الوقت الراهن ما يمكن أن نسميه بالتقليد الأعمى إن صح التعبير فثقافة الاعتصام طالت أناس لا ناقة لهم ولا جمل في قيادة التجمعات البشرية وليس في نيتهم إلا حب الظهور حتى إذا ما تأزم الموقف وتفاقمت المشكلة وفقد زمام الأمر فروا مع الفارين وتركو الناس يتخبطون دون قيادة توحدهم ودون كلمة تجمعهم مع أنهم كانوا الشرارة الأولى لاندلاع هذه الثورات ، فلكم أيها القراء الإعزاء نقول بكل ثقة اجتنبوا مغبة الوقوع في مثل هذه التصرفات التي تجهلون عواقبها الوخيمة وإياكم والإنجراف خلف كل مخرب يخفي الخراب وراء قناع الإصلاح وما أحذركم منه هو التوقيع على قوائم لا تدرون إلى أين تنتهي بكم وعليكم أن تنتبهوا لحجم الهدف ونوعيته ودراسته دراسة مستوفية قبل التوقيع عليه فقد يكون الأمر لا يرقى لأن تثار من أجله كل هذه الفوضى وعندها تصبحون مذنبين في نظر القانون ، وإني لأربأ بكم أن تدانوا بقضايا من هذا النوع بسبب أناس أخرين وكثير منكم في مقتبل العمر فنحن في دولة القانون والحريات لا الفوضى والاعتصامات ولعلنا أكثر دول العالم أمانا على الإطلاق فلنحافظ على بلدنا عمان من كل يد تحاول البطش بأمانها وبإهلها ولنرفع أكف الدعاء لها كما رفعها رسولنا الكريم من قبل وقد حبانا الله بقائد فذ راهن على شعبه وكسب الرهان وكسر شوكة المخربين والطامعين في تفكيك وحدتنا وله من الحكمة ما تحدث بها الشرق والغرب فها هو ينادينا لنضع أيدينا في يديه ندافع صفا من اجل دحر هذه الأفكار الهدامة والأصل أن نصحح ذلك في إنفسنا وفي مجتمعنا لنبقى الأصلح والأقوم والأنقى بين كل الشعوب ولنرتقي بأخلاقنا العمانية الأصيلة التي كانت ولا زالت محل تقدير واحترام لكل زائر ومقيم !
الشاعرة هناء سليم:

الاحتاجاجات ليست ضد الثقافه أبدا الاحتجاجات ضد أمور خارج الثقافه وأحتجاجاتهم لم ولن تأثر على الثقافه وليست هناك ثورات فالاصل فلا ثوره تقام تحت ظل آل سعيد وقائد عمان نحن بلد الثقافه والتاريخ من زمن اجدادنا ولن تستطيع اي بلبله تنهي ثقافه عمان قابوس .
الشاعر عبدالعزيز السعدي:

لابد من الاعتراف بأن الأحداث التي مرت على السلطنة هي احداث مفصلية من جميع الجوانب و التوجهات و لا شك بأن قطاع الثقافة هي أحد هذه الجوانب ، فالأحداث الثقافية و إن لم نلمس تغيرها في الوقت الحالي فأن هذا التغير سوف يكون في القريب العاجل من حيث حرية الكتابة وإبداء وجهات النظر و العمل على تقبل وجهات النظر الأخرى و سوف نرى توجها ثقافيا آخرا يتماشى و روح التغير و التطور التي حدثت في البلاد ، وأتمنى أن يتم استغلال هذا التغير مع ما يفيد الرقي بالثقافة في السلطنة بحيث يكون لكل كاتب أو مثقف رقيب ذاتي يملي عليه و ينقده و أن لا تكون هناك عشوائية في الطرح .
الشاعر محمد محفوظ الشحري :

من وجهة نظري الشخصية بان تاثير الاحداث التي حدث بالسلطنة لم يكن لها تاثير او تغيير بمعنى الكلمة في مسار الثقافة لعدة اسباب لعلى منها نوعية الحدث كان متوازن نوعا لم - كذلك الاقلام الثقافية اذا صح التعبير لم يكن لها دور على الساحة بوجه الخصوص حتى يكون تاثيرها موثر مباشرة اكثر قد يكون هناك من خلف الكواليس وهذا ما يجعل التاثير متذبذب اما لو كانت اثناء تلك الاحداث الاقلام الثقافية هي التي تدير المسار وتزعمه فحتما سيكون لها تاثير كبير في المسار الثقافي بدون ادنى شك واخيرا وليس اخر نتمنى ان الازدهار للحركة الثقافية في عماننا الغالية وان لا تتاثر باي رياح موسمية .
الشاعر محمد مبارك البريكي:

الثقافة ليست لها علاقة بالاحداث التي مرت بالسلطنة وإنما الاحداث هي احداث داخلية تغييرية لمكالب المواطن العماني .
فالثقافة كانت وما زالت في اوج عطائها بل صارت اكثر حراكا في الايام الاخيرة ونتمنى بان تتوسع اكثر لتصل الى ما صارت عليه ثقافات الدول الاخرى .
الشاعر جمال الرواحي:

لعل طرح السؤال من هذا الجانب يترك تلابيب الموضوع جانباً ، كونه يركز على جانب معين وهو جانب الثقافة في خضم معترك الأحداث التي مرت بها السلطنة والتي كانت عياناً وواقعاً ملموساً .
وبعيداً عن الخوض في حيثيات الأحداث الحاصلة فإنها - أي الأحداث - لم تسهم في إحداث تغيير على المشهد الثقافي إلا في أماكن واتجاهات معينة ، وإن كنا قد لمسنا مطالبات واحتجاجات وتظاهرات ضد بعض التوجهات الإعلامية بمختلف وسائلها ، وذلك يعود إلى أن الأحداث بما حملته من تفاصيل جاءت منصبّة على المطالبة بالإصلاحات الاجتماعية والسياسية والمعيشية ، فالراغب في الاستقرار لا ينشد الثقافة في ظل افتقاده للاستقرار المعيشي .
ولكن - على أية حال - لا بد من أن تترك تلك الأحداث آثاراً من شأنها إحداث ومضة للمطالبة بإصلاحات ثقافية في وقت نحن فيه بحاجة إلى النهوض بمشهدنا الثقافي ورفع مستوى كفاءاتنا الثقافية .