النثر والخواطر :أقصوصة بدايات للكاتبة فاطمة الشحي
04-13-2011 08:14 صباحاً
0
0
269
أقصوصة بدايات
فاطمة الشحي
لكل حكاية بداية..ولكل بداية حكاية طموح..الطموح المرسوم
بداخل كل منا..الطموح الذي يحملنا إلى أحداث عشناها وسنعيشها..
أجواء انتصارات متلاحقة للمتشبعين بالطموحات
وأجواء مملة كئيبة للخالين من ذرة النظرات المستقبلية،من
مدرستي كانت بداياتنا، فجميل أن يعيد التاريخ نفسه،وذلك لن
يتم إلا في حالات..عندما تعود بنا الذاكرة إلى أغوار الماضي..
كانت مجرد زيارة مدرسية! لم نحسب أن تأخذنا إلى أعماق الماضي
إلى أيام الدراسة.. إلى من علمني حرفا بالعربية..
تحدثت ..كثيرا..والابتسامة لا تفارق محياها..أبحرت أفكاري
بعيدا..بعيدا..ولم أفق إلا على صوت الجرس المدرسي..كانت
حواسي شاردة..ملامحها..حديثها..كلها تعيدني إلى
قبل عشر سنوات مرت من عمري.. أطلت الصمت والتأمل
كثيرا ما شدني أسلوبها الديني..حماسها الكبير..كلها تدور
حول القرآن..الحفظ ..المراجعة..كم كانت جميلة تلك الأيام
التي ولت..ولن تعود..ولكنها خلقت منا أناس آخرين
ولم نول نحن ولا أفكارنا..التي ارتسمت في تلك الفترة..كما ولت
عجلة الزمن التي لا تستقر على حال..كم غريبة..وجميلة..الدنيا..
في كل فترة من فتراتها نعيش لحظات..نرتبط بطموحات
وتأسرنا أفكار..وأحداث لم نشهدها من قبل..متجددة ..دوما..وها
نحن نتخطى العقوبات والمراحل..بعد زمن الدراسة..زمن
عشناه ببهجبه وأساه..تعود بنا الذاكرة إلى الحاضر، وكل ذلك
ذهب أدراج الرياح ،وقد أنهت كلامها..فابتسمنا ابتسامة طفيفة
فنحن لا نزال وسط كل هذه الملحمة..والحياة مستمرة وسنقول
يوما \"كنا هنا\" !
فاطمة الشحي
لكل حكاية بداية..ولكل بداية حكاية طموح..الطموح المرسوم
بداخل كل منا..الطموح الذي يحملنا إلى أحداث عشناها وسنعيشها..
أجواء انتصارات متلاحقة للمتشبعين بالطموحات
وأجواء مملة كئيبة للخالين من ذرة النظرات المستقبلية،من
مدرستي كانت بداياتنا، فجميل أن يعيد التاريخ نفسه،وذلك لن
يتم إلا في حالات..عندما تعود بنا الذاكرة إلى أغوار الماضي..
كانت مجرد زيارة مدرسية! لم نحسب أن تأخذنا إلى أعماق الماضي
إلى أيام الدراسة.. إلى من علمني حرفا بالعربية..
تحدثت ..كثيرا..والابتسامة لا تفارق محياها..أبحرت أفكاري
بعيدا..بعيدا..ولم أفق إلا على صوت الجرس المدرسي..كانت
حواسي شاردة..ملامحها..حديثها..كلها تعيدني إلى
قبل عشر سنوات مرت من عمري.. أطلت الصمت والتأمل
كثيرا ما شدني أسلوبها الديني..حماسها الكبير..كلها تدور
حول القرآن..الحفظ ..المراجعة..كم كانت جميلة تلك الأيام
التي ولت..ولن تعود..ولكنها خلقت منا أناس آخرين
ولم نول نحن ولا أفكارنا..التي ارتسمت في تلك الفترة..كما ولت
عجلة الزمن التي لا تستقر على حال..كم غريبة..وجميلة..الدنيا..
في كل فترة من فتراتها نعيش لحظات..نرتبط بطموحات
وتأسرنا أفكار..وأحداث لم نشهدها من قبل..متجددة ..دوما..وها
نحن نتخطى العقوبات والمراحل..بعد زمن الدراسة..زمن
عشناه ببهجبه وأساه..تعود بنا الذاكرة إلى الحاضر، وكل ذلك
ذهب أدراج الرياح ،وقد أنهت كلامها..فابتسمنا ابتسامة طفيفة
فنحن لا نزال وسط كل هذه الملحمة..والحياة مستمرة وسنقول
يوما \"كنا هنا\" !