النثر والخواطر: قرب البحيرة للكاتبة فاطمة الشحي
02-26-2011 10:24 مساءً
0
0
189
النثر والخواطر: قرب البحيرة للكاتبة فاطمة الشحي
على كرسي خشبي..قرب البحيرة جلسنا..الأشجار تحف المكان
زقزقة العصافير تتسلل إلى أسماعنا..الروائح العطرية لا تنفك من ملاحقتنا
أينما حللنا.. في لحظات تتمازج بها أصوات المارة..من الفتيات والفتيان
مع أصوات الطبيعة..اكتفينا بالصمت.. والجلوس منفردين..جميلة هي الوحدة عندما لا نحتاج
إلى إنسان كي نسترد به حياتنا المعهودة..الطبيعة
..التأمل..الأصوات العذبة..كلها تنتشي روحي
إلى أن نتحدث منفردين مع أنفسنا..هذه أيامنا الأخيرة في الجامعة..سنفارق هذا الصرح الكبير
قريبا..وسننتقل إلى حياة جديدة ..أخرجت قلما من محفظتي المجاورة
وبدأت بسرد هذه المشاعر المسجاة على هامش وريقاتي
البيض التي ما لبثت أن اكتضت بالزرقة
لم أستطع مجاراته..فمشاعري كانت متخبطة بالسعادة..
والنشوة..والحزن..والحيرة..والجمال الرباني الذي
أودعه في هذه البقعة من الأرض..أحاديث النفس جميلة
عندما لا نجبر على إخبار الآخرين بها..عندما تظل حبيسة وريقاتي
لم تزل خطوات المارة تجلجل هدوء المكان..وأصواتهم لا تزال
تعلوا..كلها حول الدراسة..والمواقف التي اعترت يومهم
هكذا هم النساء..كثيري الكلام..متذبذبي المشاعر
بأي أمر طارئ سيتحدثون..وبكل تعليق سيلمزون
وسيصبح حديث يومهم..لكني أعجب من نفسي..عندما لم أأخذ من هذه الصفات
سوى القليل! هذا ما حسبته..لكني كثيرة الحوار مع وريقاتي
التي لا تنفك يدي من ملامستها بين الفينة والفينة الأخرى
جلسنا طويلا وحان للشمس أن تهم بالغروب
فتضفي هذه اللحظات للمكان إجلالا ليس له نظير
وحان لقلمي الصغير أن يعود إلى مخبأه..
لأجاريه الحديث في وقت لاحق..
على كرسي خشبي..قرب البحيرة جلسنا..الأشجار تحف المكان
زقزقة العصافير تتسلل إلى أسماعنا..الروائح العطرية لا تنفك من ملاحقتنا
أينما حللنا.. في لحظات تتمازج بها أصوات المارة..من الفتيات والفتيان
مع أصوات الطبيعة..اكتفينا بالصمت.. والجلوس منفردين..جميلة هي الوحدة عندما لا نحتاج
إلى إنسان كي نسترد به حياتنا المعهودة..الطبيعة
..التأمل..الأصوات العذبة..كلها تنتشي روحي
إلى أن نتحدث منفردين مع أنفسنا..هذه أيامنا الأخيرة في الجامعة..سنفارق هذا الصرح الكبير
قريبا..وسننتقل إلى حياة جديدة ..أخرجت قلما من محفظتي المجاورة
وبدأت بسرد هذه المشاعر المسجاة على هامش وريقاتي
البيض التي ما لبثت أن اكتضت بالزرقة
لم أستطع مجاراته..فمشاعري كانت متخبطة بالسعادة..
والنشوة..والحزن..والحيرة..والجمال الرباني الذي
أودعه في هذه البقعة من الأرض..أحاديث النفس جميلة
عندما لا نجبر على إخبار الآخرين بها..عندما تظل حبيسة وريقاتي
لم تزل خطوات المارة تجلجل هدوء المكان..وأصواتهم لا تزال
تعلوا..كلها حول الدراسة..والمواقف التي اعترت يومهم
هكذا هم النساء..كثيري الكلام..متذبذبي المشاعر
بأي أمر طارئ سيتحدثون..وبكل تعليق سيلمزون
وسيصبح حديث يومهم..لكني أعجب من نفسي..عندما لم أأخذ من هذه الصفات
سوى القليل! هذا ما حسبته..لكني كثيرة الحوار مع وريقاتي
التي لا تنفك يدي من ملامستها بين الفينة والفينة الأخرى
جلسنا طويلا وحان للشمس أن تهم بالغروب
فتضفي هذه اللحظات للمكان إجلالا ليس له نظير
وحان لقلمي الصغير أن يعود إلى مخبأه..
لأجاريه الحديث في وقت لاحق..