خاطرة: غربة الأقدار للكاتبة فاطمة الشحي
01-25-2011 10:53 مساءً
2
0
378
خاطرة: غربة الأقدار للكاتبة فاطمة الشحي
[استلقت هنيهة مخاطبة نفسها ..أي سعادة هذه التي غمرتك فجأة!
وأي تقلب للأقدار بات بين ليلة وضحاها..أجمل ما يكون في الكون الواسع..
حياتي ..الجميلة..سأمزق كل أوراق اليأس والحزن..كل أوراق الملل والضجر..
نعم..سأمحو كل حروف الألم
سأرسم حرفا يشع بالبهجة والسعادة والطمأنينة..
حياتي السعيدة..هل علمت أني كنت في شوق لهذه اللحظات الجميلة ..التي تمر بنا سريعا ..سريعا..
كدقات ساعة تتقاذف ثوانيها تباعا..
أيقنت فجأة أنني ألقيت في عالم آخر..عالم لا يمكن لنفسي العطشى أن تتيقن وضوحه..
حروفي..غدت مهزوزة أمام وصف ما دار في كياني الكبير
قلمي..اشتاق كثير لأن يسرد هذه الأفكار..هذه الأحداث..
اشتاق لأن يبوح بسر..ببهجة..بسعادة
لم تغمره منذ سنين..
حبري..هل ولهت كثيرا لهذه الأيام!
ابتسم لي كما كنت تبتسم دوما..في تخبط الأقدار
كانت الأقدار تتخبط بك كثيرا..سعيدة مرة وحزينة أخرى..والآن غدى يضحك من
تلك اللحظات ..الأيام التي لا يصفها قلم
لحظات تقلب الأقدار في دفتري على صفحاتي..سيبكي قلمي كثيرا عندما يتذكرها
الحزن جميل في وقته..وكذلك هي السعادة..الحزن سعيد عندما يمر كلمح البصر ..ولكنه يخلف خلفه غيمة من الخواطر العذاب
فليت أيام الصمت تول من دون عوده..ليتها لا تبرح ساحات وريقاتي..
كي يظل إبداعي متألقا..تغمره السعادة
الكبت لا يولد إلا الكبت..
الشوق..الألم..الدموع..كلها تخلق للحرف ضياءا لا يشتفه إلا صاحبه..
وبعد فوات الأوان..هل اكتفيت يا قلم؟!
[استلقت هنيهة مخاطبة نفسها ..أي سعادة هذه التي غمرتك فجأة!
وأي تقلب للأقدار بات بين ليلة وضحاها..أجمل ما يكون في الكون الواسع..
حياتي ..الجميلة..سأمزق كل أوراق اليأس والحزن..كل أوراق الملل والضجر..
نعم..سأمحو كل حروف الألم
سأرسم حرفا يشع بالبهجة والسعادة والطمأنينة..
حياتي السعيدة..هل علمت أني كنت في شوق لهذه اللحظات الجميلة ..التي تمر بنا سريعا ..سريعا..
كدقات ساعة تتقاذف ثوانيها تباعا..
أيقنت فجأة أنني ألقيت في عالم آخر..عالم لا يمكن لنفسي العطشى أن تتيقن وضوحه..
حروفي..غدت مهزوزة أمام وصف ما دار في كياني الكبير
قلمي..اشتاق كثير لأن يسرد هذه الأفكار..هذه الأحداث..
اشتاق لأن يبوح بسر..ببهجة..بسعادة
لم تغمره منذ سنين..
حبري..هل ولهت كثيرا لهذه الأيام!
ابتسم لي كما كنت تبتسم دوما..في تخبط الأقدار
كانت الأقدار تتخبط بك كثيرا..سعيدة مرة وحزينة أخرى..والآن غدى يضحك من
تلك اللحظات ..الأيام التي لا يصفها قلم
لحظات تقلب الأقدار في دفتري على صفحاتي..سيبكي قلمي كثيرا عندما يتذكرها
الحزن جميل في وقته..وكذلك هي السعادة..الحزن سعيد عندما يمر كلمح البصر ..ولكنه يخلف خلفه غيمة من الخواطر العذاب
فليت أيام الصمت تول من دون عوده..ليتها لا تبرح ساحات وريقاتي..
كي يظل إبداعي متألقا..تغمره السعادة
الكبت لا يولد إلا الكبت..
الشوق..الألم..الدموع..كلها تخلق للحرف ضياءا لا يشتفه إلا صاحبه..
وبعد فوات الأوان..هل اكتفيت يا قلم؟!