• ×
السبت 13 يونيو 2026 | 03-01-2013

الشاعر الفصيح: عُـــمانُ باسمةٌ للشاعر عقيل اللواتي

الشاعر الفصيح: عُـــمانُ باسمةٌ للشاعر عقيل اللواتي
0
0
184
 الشاعر الفصيح: عُـــمانُ باسمةٌ
للشاعر عقيل اللواتي


عُـــمَــانُ باسمـــــةٌ يحلــــو لها الألــــــقُ
و فرحــةُ الكل بالسلطــــانِ تأتلِـــــقُ

سماؤهـــا و الليالي البيــــضِ قانتـــــةٌ
و روعَـةُ العِشــــــقِ بالآيــــاتِ تندَلِــــــقُ

يا عِطرَ سلطنــــةِ الإبـــداعِ جئتُ هـوىً
أريجـُـــهُ من سمــاءِ الــعِـــزِّ ينخــلِقُ

في بهجةِ الحـــرفِ آمالــــي أعلِّقُـــها
و سوســـنُ الـــنَّبـــــضِ بالآلاء ينبثــــــقُ

و مُزنةُ المُنجزاتِ الخُـضــــرِ إنْ هَطَلَتْ
على ربوعِ الوفا غَــنَّـى لها الـــوَدَقُ

و ومضــــةٌ من جَـلالِ اليُمنِ بارِقَــــــةٌ
كبسمَــــةٍ من شِـفاهِ الخيرِ تنطلِــــــــــقُ

يا أيُّــــها الـــلاأُغالـــي في تفــــــرُّدِهِ
جئنا و جاء الهوى في بوحِ منْ صدقوا

المُنجَــــزاتُ بعينِ الكُـــــلِّ باسِـقَــةً
كنخلـــــةِ المجــدِ في خيراتِــــها نثِـــــقُ

مــــولاي مقدمكم ضــــوءٌ يُنيرُ لنا
دربَ العُــلا و النُّجــــومُ الحُــبَّ تعتَنِــــــقُ

ترسَّخـتْ في خَـــلايا النَّبــــضِ سورَتُهُ
فَـــرتَّـلَ القلـــبُ آياتٍ لمنْ عشقــــــوا

تفايـــَضَ العِشــــقُ من أشـــــذاءِ قافيتي
فالحرفُ عطرٌ و فيه الحــبُّ و العَبَقُ

نبــضُ الوجـــودِ سيشدو بَـوحَنا أَبَـــداً
سِـلاحُنا البوحُ إنَّ البَـوحَ يُمتَـــشَــقُ
*******

صَهيلُكِ الرُّوحُ يا زَهــــواً بذاكرتي
و يا إلتماعَ الهوى و العِشقُ يندَفِــــــــــقُ

و يا اشتهــــاءَ الأنا في عُمقِ بهجتِــنا
من أولِ الحُـبِّ حيثُ الشِّعرُ ينبثِـــــــقُ

ضِـخِّي هواكِ على الدُّنيا لعلَّ دمِـــــي
من آخِـرِ الحُـبِّ حتى الآنَ يأتلِــــقُ

قامُــوسُ عِـزِّكِ من قابـــوسَ منهجُـــهُ
يسري إليه هُــدىً نبضـــايَ و الحَدَقُ

قابوسُ يُمنٌ ، فيوضُ الخلقِ من يــــدِهِ
ما أروعَ اليُمْـــــنَ شلالاً سيندَفِـــــقُ

ما أقدَسَ الخيرَ إذْ قابـــــوسُ مصدرُهُ
و الخلقُ منهُ استمدَّتْ جُـلَّ ما رُزِقُـوا
*******

معاقِلُ المجدِ تحلــــــو في أعنَّـــتها
تستعذبُ السَّــبـقَ في آفاقِ من وَثِقــــــوا

لي عُنفـــــوانَ على كفي أُراقِصُـهُ
فيبسمُ الوَجدُ في صهْــــــواتِ من عَشِقُــوا

ما خابَ سعيُكَ يا منْ جئتَ مُتَّخِـــــذاً
مواسِماً للــرؤى في الكونِ تستبِـــــقُ

خُـذنا على صهواتِ المجـــدِ ملحمَـةً
غنَّـتْ لها الرُّوحُ و الأقــــــلامُ و الوَرَقُ

خُذنا إلى خَفَقَـانِ الفخـــــــرِ ألويَــــةً
لعلَّ خيلي إلى الجَـــــــــوزاءِ تنطَلِــــقُ

يا خيرَ منْ قَـــرَنوا باللُّـطـفِ عِـزَّتَهمْ
يا خيرَ منْ وَعَـدوا،يا خيرَ منْ نَـــطَـقُـــوا

لعلَّ دَمـــي ( شُـكراً ) يبــــــوحُ لكُــــمْ
و ينحني حامِـداً من سُـحبِــنا الــوَدَقُ

ما كانَ هذا سوى توقيـــــعَ مفخَــرةٍ
هذي أيادي الــوفا بالـــوِدِّ تــندَلِـــــقُ

هذي وُرودٌ لكم تُهـدى إذا سَـمَـحَـتْ
نُفوسُكمْ كَــرَمـاً يا خيرَ منْ خُـلِـــقــوا

يا خيرَ منْ آمَنُــوا بالحُــبِّ فأتَــــلَــفوا
يا خيرَ منْ وَعَـدوا،يا خيرَ منْ صَـدَقوا