 |
قسم فصيح متنوع قراءة عاجلة في حوليات الوطن |
أي تاريخ ستمطرنا السماء إذا اندلعت قيامة حرفنا الغجري، واختفت القصيدة من هديل حمامة بيضاء تغزل للصغار نبوءة القمر الذي يلد المساء من الخرافة و الصهيل. أي ريح تحمل الغيم الطريد إلى سواحل خيمتي مطرا، فتعشب في ملامح بحة الشادي، وفي وجهي بلادا/طائرا. يرث الحقيقة من دمي ويقود أسراب النجوم إلى الفضاء المستحيل. أي أنثي تحتوي مائي المهين وتحتويني خصلة من شعرها. لأخبئ الشرر الصدئ مضاجع الريحان. أزرع فعلي المغرور في فمها خلودا. تستفيق حدائق الفردوس تورق ليلتي ذهبا/فتيل كنا إلى الصحراء هل كانت خيول الفجر حاضرة الردى؟ وكليب تحمله البسوس إلى مضارب شرقنا التتري. تطلب ثأره من نخلة الوادي ومن قلق العروبة يصعد الإيقاع . تندفع القرى لدمائه. والأرض تلقي للحصار تحية الموتى: سلاما أيها الناجون من وهج الورى وتضيء تحت ظلال السيف أزمنة القتيل. (كليب مثل الريح عاصف.......) و تعود من خلل الرماد قوافل الذكرى وكليب من أغرى البسوس بقتله، يمشي بلا نعل على أطفالنا . جرحاه ممتدان في الأبدية الخرساء. تفشي سره الدموي للذنب المباغت، لإحتضار اللحظة البكماء، للخيل المرابط عند باب الحرف، للمعنى سراب أخضر التكوين للنخل المشرد، راهبات الغيم ، أجنحة الصليل. ( كليب عند البحر واجف........) لحوافر التاريخ فوق نسيج الأرض فوق جلودنا السمراء نقش. حين تنقلب السيوف إلى مرايا لا نراه. حين تسلمنا البداية للنهاية، يستفذ جراحنا فيسيل منها الماء .. تثمر في فمي صوت لبحر هادر الزفرات، لجي السبيل. (هنا يرقد الحالمون على أطراف قافية المهلهل.........) و البسوس على فراشي.. تقرأ القلق المحلق حول أسئلتي تنام مثل العشب قالت........ واستفقت بلا زمن! !
|
|
|
| | |